لويـــــــــــــــــــن؟!
في البحث عن خامسة الجهات!
.
.

هلوسات.. على شرف جو غانم!

يبدو أن الكون أصبح غرفة صغيرة

وأن الهلوسات آخذة في التوالد بسرعة البرق

تضيق الجدران .. وتضيق

حتى لايبقى مكان لنفس

ترسل المرآة السحرية ببريقها تجاهي

تحرمني من نعمة الحركة

أتشبث بها أكثر فأكثر

ترتخي كل خلية في جسدي وتستسلم للضجر

 

لكن ..

 

عقلي

ذلك المشاغب دوما وأبدا يرفض الهدوء

ويبقى مشتعلا بنار القلق..

 

أتمنى لو أستطيع أن أتخلص منه وأستريح

تذكرت جو وهلوساته ..

 تذكرت كل الضجر الذي ألقاه في وجوهنا

وكل الرفض الذي أُلقى في وجهه..           

 

لا يفهم الآخرون كيف يمكن للألم أن يتوالد ياصديقي

وكيف تصل لمرحلة تتمنى لو تمد فيها يديك الى داخل جمجمتك فتخنق ذلك الذي يختبئ داخلها..

 

للحظة أحسست أكثر بكل شئ قرأته في مدونتك في الأشهر السابقة

وأدركت أكثر كم هي مريرة سخرية الحياة..

لايمكن أن تعطيك كل شئ..

تلوح لك من بعيد بكوب ماء يروي عروقك..

لكنها تتراجع مبتعدة كلما اقتربت لتلمسه..

تضحك في وجهك بسخرية ..

في ذات اللحظة التي تصدق فيها ان ظمأك الأبدي أوشك على النهاية،

 

ومرة تلو الأخرى، نصدقها..

لا نتعلم أبدا أنها خبيثة،

تخدعنا مرة بعد اخرى ونصدق..

 

مثيرون للشفقة نحن!

 

ربما بعد أن أقع على وجهي هذه المرة..

سأتعلم ألاّ أصدقها بعد الآن..

 

ربما..

(4) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية
.
.