لويـــــــــــــــــــن؟!
في البحث عن خامسة الجهات!
.
.

في الطريق إلى السماء!

 

يلفني المطار بالشجن...

تغمرني الذكرى  بعد آخر نقطة مراقبة..

ينبت لي بعدها  جناحان..

يحملاني الى الحنين..

وإلى حكايتنا التي تعلقت بين الطائرات حتى هدّها السفر..

ولهفة الانتظار الأبدي للا شئ..

 

بشر.

 

بشر..

 

وأنا أفقد احساسي بذاتي وأهرب  من الذكرى لأنصهر في الوجوه!

 

يدفعني البشر القادمون الى أرضي الصغيرة أبعد فأبعد.. لاكتشف في كل مرة أجزاء جديدة من مطاري الذي يتغلل امتدادا في المدينة..

 

إلى البوابة 36 !!

ويمتد بي المسير

حتى أجد منفذي الى السماء!

 

كيف استطاعت مدينتي الصغيرة أن تكون قبلة لكل هؤلاء البشر؟

أتوه في الوجوه لابحث عن وجه يشبهني.. فلا أجد!

 

البوابة 18:

عاشقان.. هدهما السفر

يتوسد حضنها وتتوسد ظهره

لوحة أبدعها الحب في متحف التعب!

 

البوابه 23:

عاملات..

اندونيسيات.. ربما!

كسجادة تبريزية نسجت من حكاياهن يفترشن المكان، والقلق..

القلق من الغد..ومايحمله

وشخص لا يعرفنه سيتولى زمام حياتهن بعد ساعات!

 

البوابة 25:

طفل يقتله الملل، فيختزل عالمه في صوت أمه، يغني له حكاية..

.. بحنان خرافي يسلي عالمها في انتظار لحظة عناق مع الغيوم تحملهما إلى أحباء تلمع صورهم في عينيها!

 

البوابة 30:

غارق في شاشته الصغيرة، منفصل عن المكان

تتسارع عيناه خلف الكلمات ..

وتعزف أصابعه نغم الحروف،

تبدو الدقائق ثمينة جدا في عالمه المزدحم حتى لم يعد للحظة استرخاء معنى في قاموسه..

 

البوابة 34:

صدى قبلة خلفي يعيدني الى الحنين..

ويدفع إلى واقعي بأصابع يديك..

وطرف شفتيك الشهي!

 

البوابة 36:

يشاغب طيفك (الأزعر)..

ويتمرد على حدوده،

دافعا كل جوارحي إلى الاعتداء على لوح الشوكولا!

في فضول جامح يشبهك!

 

الرحلة 049:

60 طالبا.. يمتدون شغبا على جميع المقاعد التي أمامي..

مدرسوهم، في جهاد للسيطره على الطاقة التي أقلقتنا نحن الذين ماعدنا نحتفل بالعفوية..

و نسينا فرحه اختراق أصول التهذيب واللباقة..

وفقدنا القدرة على اكتشاف الدهشة المخفية في مقاعد الطائرات..

 

لم أرى الغيوم هذه المرة،

فالزحام لم يترك لي منفذا لها..

اكتفيت بوشوشاتها التي تخترق جسم الطائرة لتخبرني كم اشتاقت لي..

وتغمرني بفرح!

فاستسلم تماما لست ساعات ممتعة من السكون..!

(4) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 25 مارس, 2007 02:30 م , من قبل Manal
من الأردن

رائع كيف تنقليننا إلى هناك تماماً..كأننا هناك...


اضيف في 25 مارس, 2007 07:51 م , من قبل ريم

يا ديم يا ديم ..

والله الك فقدة ... المكتب موحش من دونك..
حرام عليكي يا مفترية ... تاركتيني أسبوع ... !!

اليوم ... جلست وحيدة على تلك الطاولة في المطعم إياه .. الذي أعرف كم مللته !!! .... وقلت ... لو أن ديم هنا ... ماذا كانت ستطلب في فرصة الغداء ... بالتأكيد شوربة اليوم :) :)

انشا الله تكوني مبسوطة ... وتكون رحلتك مليئة بالسلامة والمتعة والإفادة..

لك أطيب التحية


اضيف في 26 مارس, 2007 02:04 م , من قبل Blackr0se

امورة تروحي و ترجعي بالسلامة :)
ما بعرف ليش انا و عم اقرا تذكرت غنية فيروز انا عندي حنين ما بعرف شو جابها على بالي و الله بس كنت كتير ببالي كل البوست رجعي بكير و انتبهي على حالك حبيبتي و على سعلتك اللي انشاء الله تكون راحت
امورة ضللي بخير :)


اضيف في 01 ابريل, 2007 12:52 ص , من قبل myjullanar
من المملكة العربية السعودية

تحية طيبة للمبدعة ريم
القراءة معك لها طعم آخر
لديكِ نكهة وملكة خاصة بأحرفك
الكلمة معك تطير بنا على نغمات ندندنها او ذكريات عشناها او اماكن زرناها
ولكن سحرها يكمن في جهلنا بماهية سحرها

هذا د.ياسر رئيس تحرير مجلة جلنار الإلكترونية يحييك
ويدعوك لزيارة مجلة جلنار وتحميل اعدادها والتشرف بمعرفة نقدك وتعليقك وادعوك فعليا للاشتراك التحريري معنا فيها .. وذلك أمر يشرفني لتميز قلمك وتفرده بما ليس لدى غيرك
موفرا لك المساحة الكافية التي تكفي ابداعك ولكِ ان تري ذلك بنفسك حينما تتصفحين المجلة وتري المساحة المخصصة لكل مسؤول تحرير معنا
اخيرا اتمنى لك التوفيق والتقدم واستمرار الإبداع

jullanar.ym@hotmail.com
هذا هو بريد المجلة الذي اقوم عليه واستقبل تعليقات ورسائل الزوار واصدقاء المجلة
وهذا موقع المجلة :
myjullanar.jeeran.com
تصدر من الرياض وتمتد سلسلة مشتركينا ل14 دولة وتمت زيارة موقعنا حتى الآن من 39 دولة حول العالم
تحية طيبة وآمل ان تنال اعجابك وبانتظار ردك
اخوك د.ياسر




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.