وها أنذا أعود بعد غياب..
ربما تكون فترة غيابي الماضية هي واحدة من أطول الفترات التي انقطعت فيها عن الكتابة في مدونتي.. كنت مصرة على أن يكون موضوعي الأول في 2007 متميزا.. شيئا يعبر عن ما يتوالد في رأسي من علامات استفهام.. وما تمر به مشاعري من مطبات جوية، تتأرجح بها في رحلة مرهقة من أعلى قمم السعادة الى أدنى قاع اليأس .. شيئا يشبهني.. بتقلباتي المجنونة.. و "جدبتي" المزمنة.. وتمردي الثائر.. وهاهو الشهر الأول قد قارب على الانتهاء دون أن أتمكن من التوصل إلى ذلك الموضوع الأول للعام الجديد.. ولذا فأنا أعلن استسلامي بهذه التدوينة.. ماذا يقول لكم ذلك؟؟ ماذا يقول لي ذلك؟؟ هل أنا صعبة لهذه الدرجة حتى على ذاتي الشقية بي!! أو أن ذات ذاتي الفخورة بي لا تجد ما تعبر عنه في حضرة الفخر؟؟!! "والله انك حالة يابنت" .. بعرف.. بعرف! ومن يعرفني يعرف كذلك.. أني لا أعرف الاستقرار في الوسط.. متطرفة أنا في كل شئ.. متقلبة من النقيض إلى النقيض.. ربما كنت أفضل اليوم من الأمس وبالتأكيد سأكون أكثر اعتدالا غدا.. لكني مازلت أفقد السيطرة على محركات ذاتي فأنجرف يمنة أو يسرة .. ربما من الأفضل ألا أطيل الحديث عن "حالي" والاحتفاظ ببعض الأفكار للرد على "تاغ" سارا.. إذا.. ماذا حدث في 2006؟ في 2006 قلقت كثيرا وأنا أتابع مايحصل حولنا.. الطائفية البغيضة تتجذر أكثر وأكثر.. لم يبق مكان لم تنفث به سمومها.. لتطير ماتبقى من عقول.. وتستخرج عصبية الجاهلية الأولى بوجهها المفزع! في 2006 بدأ تفاؤلي بوجود مخرج يتبخر.. فقدت القدرة على الفهم..وربما الرغبة كذلك.. لماذا يحدث مايحدث؟؟ وإلى أين نسير؟؟!! وكلما سألت هذا السؤال تجمد عقلي رعبا!! ومايزال متجمدا! (عذرا جو على الاقتباس) شخصيا .. كان 2006 عام الانجازات الكبيرة.. والخيبات الصغيرة.. والمزيد من اكتشاف الذات.. وبداية تجربة التدوين.. والآن 2007.. بدأ العام بنوبة مرض.. كان البرد الشديد الذي حمله هذا الشتاء، على غير العادة، سببا في اصابتي بالانفلونزا، على غير العادة أيضا، مرتين!! (هل لي أن اعتبرها إشارة!) على صعيد العمل يبدو أنه سيكون عاما شائكا فقد بدأ بتغيير لإدارة المؤسسة.. وانا لست متفائلة بالأسلوب الجديد ولكني أتمنى ألا يصدق حدسي فتتراجع الأمور للأسوأ.. بدأ 2007 كذلك بوجع صغير.. هناك في جهة ما من قلبي .. ربما كان ضروريا لأكبر قليلا بعد! لكني تجاوزته بشكل أذهلني!! أما التحدي الجديد لـ 2007 فهو التسجيل للماجستير.. أوراقي تقريبا جاهزة، يلزمني أن اجتاز امتحانا واحدا بعد لأبدأ بعدها بالتقديم للجامعات .. ادعوا لي! في 2007.. كلمة السر ستكون "عشق" وكلمة الوجع ستكون "طائفية" هذا هو عامي الجديد.. وتوقعاتي له.. حتى الآن!
أضف تعليقا
ايتها الديم الهاطلة مفاجأت...
جميل هو عودك المحتشد ...
وكلماتك الهاطلة علينا مع الورود..
كان مقالك كما اردتيه مميزا ...
جميلا ...
خاصا ولذيذا ..
شكرا لمطرك وبحرك ومطاراتك
شهرزاد
من مصر

في البحث عن خامسة الجهات!
.
.
ما بيكفيكى ثلاثة؟
x,y,z
.....
أكيد بتقرأى لأينشتاين لأن يبدو انك بتعرفى الرابعة!
.
.
عموما أنا زييك .. بس ببحث عن الجهة رقم صفر .. ايه رأيك؟
ما فى حدا اتكلم عليها قبلى !!
عموما هتعرفوها
.
.
.
بس بعد ما أموت!
ليست كل الأشياء كما نراها للوهلة الأولى .. فقد نجد في الجنوح من جهة إلى أخرى متعة التأرجح الذي لطالما أحببناه في طفولتنا ...
وقد نكتسب من خيباتنا الصغيرة دروسا نستفيد منها لبناء انجازاتنا الكبيرة اللاحقة ...
وقد تترك أوجاع قلوبنا الصغيرة (الصغيرة عائدة للأوجاع وليست للقلوب!!) جراحا ... لكنها تودعنا مناعة في وجه محاولات الجرح القادمة ..
وقد يخرج من بساطة خاطرة مكتوبة في مدونتك (اعتقدتِ أنها تعبر عن استسلام) تميز أكبر ...هو العفوية والشفافية التي يلمسها من لا يعرفك ... تماما كما يلمسها من يعرفك ...
يبقى في النهاية أن أهمس في أذنك:
"أتمنى أن تعيشي كلمة سرك، وأن نقضي جميعا على كلمة وجعك ووجعنا"...
من لبنان

"عشق.. عشق.. عشق.."
أهذا كفيل بأن تُفتح الأبواب وتشفى الجراح؟ أم نزيدك عشقا :)؟
سلامتك من الوجع ديمتي، وشكراً على البساطة اللذيذة في تدويناتك دائماً.
من لإمارات العربية المتحدة

لك دخيل الله عسول...
عمهلك عليّ..
رح تغرقيني بفيضان الحب هيدا؟؟؟ وانا عفكرة مش سبيحه!!!
الله يعطيكي عقد جمال قلبك يارب!
من لإمارات العربية المتحدة

شهرزاد
بل مرورك هو الأجمل..
ياأميرة الخلاص!
دمتي فاتنة..
من لإمارات العربية المتحدة

mads
أسعدتني زيارتك الأولى..
أما عن الجهة الخامسة..
فأنا أعدك بأنني عندما أجدها..
فسأبدأ البحث عن الجهة السادسة فورا..
:)
دمت سالما
من لإمارات العربية المتحدة

ريــم...
يارفيقة "الدروب الشائكة"!
;)
ماذا عساي أقول لك بعد أن رأيتي فعل كلماتك "شخصيا"؟؟!!
:)
همستك، لامست الوجدان..
فكانت مثل المطر الذي يغسل نافذتنا المشتركة هذا الشتاء!!
من لإمارات العربية المتحدة

ايف..
"يا رَمل البحرِ، ويا غاباتِ الزيتونِ" !
;)
اشتقتلك..ياعصفورة!
ولي زيارة لعندك عن قريب فانتظريني!
من لبنان

بسسسسسسست
يا حلوة :)
كنت ناطرة ردك :)
ما تبقي تطولي اذا بتريدي :)
تضللي بالف خير يا رب و يعطيكي على قد ما بتستاهلي و اكثر :)
من المملكة العربية السعودية

ديم .. حمد لله عالسلامة ياستي .. طولتي فعلا ... شغلتي بالنا عليكي
اهم شي انك بألف خير ...
اتفق معك في ان اننا مقبلون على عام مليئ بالتناحر الطائفي .. اعاننا الله على تجاوزه ...
وياريت ماتكونيش زيي ..وتسيبي الشركة علشان الادارة الجديدة مش على مزاجك :)
وربنا يوفقك دوم
كل سنة وانتِ أجمل
من لإمارات العربية المتحدة

سارا...
انتي بتأمري ياعسل!
عبدالرحمن..
أيها الجميل، شكرا على تواجدك الدائم..
تمنياتي لك بعام رائع مثلك، وانشاء الله تكون الوظيفة الجاية احسن من اللي راحت يارب
دمت سالما..
من مصر

وبعد أن أموت
وبعد أن تعرفوا مغزى الجهة رقم صفر
.
.
.
.
.
سأترك لكم جسدى بطريقة تدلكم على الجهه رقم: -1
كونى بخير :)
من مصر

وبعد أن أموت
وبعد أن تعرفوا مغزى الجهة رقم صفر
.
.
.
.
.
سأترك لكم جسدى بطريقة تدلكم على الجهه رقم: -1
كونى بخير :)
من مصر

وبعد أن أموت
وبعد أن تعرفوا مغزى الجهة رقم صفر
.
.
.
.
.
سأترك لكم جسدى بطريقة تدلكم على الجهه رقم: -1
كونى بخير :)
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية











من لبنان
ديم الغالية
اجى ببالي تردي على التاغ بس مش هيك وجعني قلبي مع وجع قلبك بس مين قال انه اذا وجعك قلبك رح تكبري يا زغيرة ؟ انت اختاري شو الوجع لتعرفي بس انت تخلصي منه اذا كان بدك تخلصي
بيشبهك كثير هالبوست ما تخيلت هيك
ما بقدر قلك شي غير انه البوست فعلا طلع مميز لو ما حسيتي هيك و انه مع اوائل 2007 اللي مبينه اولتها وخيمة على الاقل بلبنان اسمحيلي استعير الجملة اللي بتعرفيها الله ما يضيعلك تعب وشوفك مثل ما بدك و احسن :)
دخلك قلتلك انه بحبك ؟