لويـــــــــــــــــــن؟!
في البحث عن خامسة الجهات!
.
.

I've Been Tagged!

سارا العسل.. لبستني "تاغ"!

 

ولأنها المرة الأولى التي أجرب فيها هذا الأمر، فكان لابد لي من أن أفكر في الأمر مليا خاصة وان الـ "تاغ" من النوع الفضائحي الذي يتطلب أن أفصح عن 5 أشياء لا يعرفها الآخرون عني، وهذا ما يجعله صعبا لأني  في العادة ثرثارة لأبعد الحدود.. والكل يعرف عني كل شئ.. وإذا كان هناك شيئا ما لم أثرثر عنه من قبل فسيكون لدوافع غير محمودة!!

 

لكني بعون الله ومع بعض المساعدة من صديق توصلت إلى الأمور الخمسة التالية، مع العذر من سارا على التأخير:

 

الرقم 3: رقم حظي، ليس لأنه الشهر الذي ولدت فيه فقط! بل لأني لاحظت أن هذا الرقم ومضاعفاته (6 و 9) يتكررون بشكل غير طبيعي في حياتي .. غرفتي في الجامعة، رقمي الجامعي، رقم رخصة القيادة، أرقام لوحات سياراتي (وهنا يجب أن أشير أني أملك سيارة واحدة فقط لكني غيرت ثلاث سيارات في حياتي وكل واحده منهم كانت لوحتها تعج بالرقم 3 او/و مضاعفاته)، رقم بيتي، رقم أغلب غرف الفنادق التي أقمت بها،  إلخ إلخ إلخ... 3 هو الرقم المرتبط بكل شئ جعلني سعيدة، وكل ما هو مهم في حياتي!

 

Trish McEvoy 3: عطري المفضل، والنادر أيضا.. تعرفت على هذا العطر في "هارفي نكلز" بلندن ولم أتمكن من إيجاده في أي مكان آخر في العالم!! الماركة أمريكية و كل مواقع التسوق عبر الانترنت لا تقوم بشحنه إلى دبي، كما أني لم أتمكن من إيجاده في فرع "هارفي نكلز" الذي افتتح مؤخرا عندنا!! ولذلك فإن زجاجة من هذا العطر الرائع هي أجمل شي يمكن أن أحصل عليه!

 

بطانيتي القديمة: وهذا سر من أسرار الطفولة، فأنا بالعادة أرتبط بعلاقات غريبة مع أشيائي!! و بطانيتي القديمة بالذات كانت نوعا من الإدمان الذي أعترف به للمرة الأولى في حياتي. كنت أحكي لبطانيتي كل شئ! كل ما يفرحني أو يزعجني.. بطانيتي كانت صديقتي التي تحضنني ليلا وتستمع لبوح أسرار الطفلة التي كنتها. لكم أن تتصوروا حالة الاكتئاب التي مررت بها عندما قررت والدتي أن تغيرها ببطانية جديدة!

 

أهلي الافتراضيين: في فترة مراهقتي المتعبة، والتي كنت خلالها شخصية انطوائية ومكتئبة وحزينة طوال الوقت، قررت أن أفصّـل أهلا على مزاجي! كانت طفلة متبناة لزوجين عقيمين، أخذاني في رحلات مثيرة حول العالم!!

 

أنا و أنا: أكثر ما يسعدني هو قضاء الوقت مع أصحاب أحبهم،  لكني بين الوقت والآخر أحتاج بشدة لمساحتى الخاصة، ولقضاء بعض الوقت مع ذاتي، أعرف تماما كيف أدللها وأجعلها أسعد!

(2) تعليقات

من أول السطر..

وها أنذا أعود بعد غياب..

 

ربما تكون فترة غيابي الماضية هي واحدة من أطول الفترات التي انقطعت فيها عن الكتابة في مدونتي..

 

كنت مصرة على أن يكون موضوعي الأول في 2007 متميزا..

 

شيئا يعبر عن ما يتوالد  في رأسي من علامات استفهام.. وما تمر به مشاعري من مطبات جوية، تتأرجح بها في رحلة مرهقة من أعلى قمم السعادة الى أدنى قاع اليأس ..

 

شيئا يشبهني.. بتقلباتي المجنونة.. و "جدبتي" المزمنة.. وتمردي الثائر..

 

وهاهو الشهر الأول قد قارب على الانتهاء دون أن أتمكن من التوصل إلى ذلك الموضوع الأول للعام الجديد..

 

ولذا فأنا أعلن استسلامي بهذه التدوينة..

 

ماذا يقول لكم ذلك؟؟

 

ماذا يقول لي ذلك؟؟

 

هل أنا صعبة لهذه الدرجة حتى على ذاتي الشقية بي!!

 

أو أن ذات ذاتي الفخورة بي لا تجد ما تعبر عنه في حضرة الفخر؟؟!!

 

"والله انك حالة يابنت" ..

 

 بعرف..

 

بعرف!

 

ومن يعرفني يعرف كذلك.. أني لا أعرف الاستقرار في الوسط..

 

متطرفة أنا في كل شئ..

 

متقلبة من النقيض إلى النقيض..

 

ربما كنت أفضل اليوم من الأمس وبالتأكيد سأكون أكثر اعتدالا غدا..

 

لكني مازلت أفقد السيطرة على محركات ذاتي فأنجرف يمنة أو يسرة ..

 

ربما من الأفضل ألا أطيل الحديث عن "حالي" والاحتفاظ ببعض الأفكار للرد على "تاغ" سارا..

 

إذا..

 

ماذا حدث في 2006؟

 

في 2006 قلقت كثيرا وأنا أتابع مايحصل حولنا..

 

الطائفية البغيضة تتجذر أكثر وأكثر..

 

لم يبق مكان لم تنفث به سمومها..

 

لتطير ماتبقى من عقول..

 

وتستخرج عصبية الجاهلية الأولى بوجهها المفزع!

 

في 2006 بدأ تفاؤلي بوجود مخرج يتبخر..

 

فقدت القدرة على الفهم..وربما الرغبة كذلك..

 

لماذا يحدث مايحدث؟؟ وإلى أين نسير؟؟!!

 

وكلما سألت هذا السؤال تجمد عقلي رعبا!!

 

ومايزال متجمدا! (عذرا جو على الاقتباس)

 

شخصيا ..

 

كان 2006 عام الانجازات الكبيرة..

 

والخيبات الصغيرة..

 

والمزيد من اكتشاف الذات..

 

وبداية تجربة التدوين..

 
 
 
 

والآن 2007..

 

بدأ العام بنوبة مرض.. كان البرد الشديد الذي حمله هذا الشتاء، على غير العادة، سببا في اصابتي بالانفلونزا، على غير العادة أيضا، مرتين!! (هل لي أن اعتبرها إشارة!)

 

على صعيد العمل يبدو أنه سيكون عاما شائكا فقد بدأ بتغيير لإدارة المؤسسة.. وانا لست متفائلة بالأسلوب الجديد ولكني أتمنى ألا يصدق حدسي فتتراجع الأمور للأسوأ..

 

بدأ 2007 كذلك بوجع صغير.. هناك في جهة ما من قلبي .. ربما كان ضروريا لأكبر قليلا بعد!

لكني تجاوزته بشكل أذهلني!!

 

أما التحدي الجديد لـ 2007  فهو التسجيل للماجستير.. أوراقي تقريبا جاهزة، يلزمني أن اجتاز امتحانا واحدا بعد لأبدأ بعدها بالتقديم للجامعات ..

 

ادعوا لي!

 

 
 

في 2007..

 

كلمة السر ستكون "عشق"

 

وكلمة الوجع ستكون "طائفية"

 

هذا هو عامي الجديد.. وتوقعاتي له..

 

حتى الآن!

(16) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية
.
.