يدق بوداعة على نافذتي، كمراهق خجول.. يغمز لي.. يغريني لأسمح له بالتسلل الى حدودي والعبث بعالمي.. يحتضنني بحنان، يلفني كشال من حرير.. يوشوشني أغنيات.. وقصص غرام.. يخبرني عن صبيّـة تنتظر صيف شتاء.. على ذاك المفرق البعيد.. غائبا لا يأتي! يحكي لي عن أحلام تنتحر على عتبات الأمل وسنابل قمح تنتظر الحصاد، يقص علي أخبار المسافرين في صحراء التيه.. وحكايات المهاجرين، بحثا عن نجم لا يعرفون اسمه!
عندما ينتصف الليل.. أحن إليك.. أشتاق لجراحي.. يتسلل طيفك خدرا لذيذا إلى أعماقي.. لأعيد اكتشاف ذاتي بك! عندما ينتصف الليل.. تنكمش خارطة الكون إلى مساحة على قياسك.. تتلاشى كل الألوان ولا يبقى الا لون عيونك.. تختصر كل روائح الأرض في شذا انفاسك.. تتحفز كل خلية من جلدي للاحتفاء بحضورك.. ولا يعود للكون مركز إلاّك! للحظة..تتوقف الأرض عن الدوران.. يزهر الياسمين على الجدران.. تضج قوارير العطر بشذاها.. تتكاثر الفراشات.. يكبر في قلبي القمر.. وأغرق بهالة من ضياء..
حاولت كثيرا أن أكون حيادية قدر المستطاع و أنا أكتب هذا الموضوع، وأن أفصل رأيي الشخصي وأنا استعرض بعضا من المواقف والتصرفات التي بدرت من عدد من الاشقاء الخليجيين ممن يحضرون معي حاليا هذا البرنامج، مع ملاحظة ان البرنامج مكلف جدا و ان اغلبنا مبتعث من قبل شركته. موقف 1: "س" لم اره في العشرة ايام الماضية الا نادرا. يسهر في القرية هو و "ع" طوال الليل يستمتعان بالشيشه وطبعا، "باي باي" للصفوف. موقف 2: يسأل المحاضر في صف القياده سؤالا يتعلق بـمدى اختلاف نمط التصرفات لدى المرأة عن الرجل عند وجودهما في بيئات مختلفة عن بيئتهما الاصليه.. فيبدأ أصدقاؤنا من الخليج وصلة مكثفة عن عدم جدوى المرأة في مكان العمل، وكم انهن يضعن الوقت في الثرثرة..وما إلى ذلك! طبعا، رد الفعل المتوقع هو استياء عام من جميع المشاركين في البرنامج موقف 3: في صف التسويق تُـعرض علينا صورة ثلاجة بتلفاز، ويسألنا المحاضر ان كانت فكرة تسويقية جيده.. فيجيب "م": عندنا في رمضان تقضي النساء وقتهن من الصباح الى المساء في الطبخ، لذلك فهي فكرة جيده لدينا! يرمقني زميلي الايرلندي بنظرة شفقة! موقف 4: نخرج للعشاء.. فيتبرع "أ" بالافتاء أن صوت المرأة عورة.. لذلك ففي السعودية عندما يخرج الرجل مع زوجته فأنهما لا يتحدثان معا.. فيسأل ديفيد بهلع.. وفي البيت؟؟ موقف 5: في أوقات الوجبات، يجلس أغلب الخليجيون مع بعضهم على طاولة واحده ويتحدثون بالعربية وبصوت عالي.. فيعلق توماس: غالبا ما ألاحظ أن العرب لا يختلطون بالآخرين ويفضلون البقاء مع بعضهم! موقف 6: أنا مع مجموعتي غارقين بالنقاش، يمر "ف" ويلطش بصوت عالي بالعربي ليلفت انتباهي ثم يبدأ بسؤالي عن حالي وتفاصيل حياتي بالعربية. وسط ذهول الجميع! أرد عليه بأدب محاولة اختصار الحوار ماأمكن والعودة الى النقاش الذي كنا فيه. وبعد ان يرحل اضطر الى الاعتذار عن سلوكه للجميع! الحق يقال هناك عدد قليل من الخليجيين الذين لم أر منهم تصرفات غير مقبولة. لكن الأغلب في مجموعتنا من النمط المذكور أعلاه، مما يجعلني أتساءل ان كان هؤلاء هم افضل مالدينا من كوادر في الخليج.(بحكم عملهم في افضل الشركات وبأفضل المناصب) وإن كان هؤلاء هم قادة المستقبل (بما ان شركاتهم مستعدة لارسالهم الى هكذا برنامج مكلف) فكيف يكون حال الأسوأ؟
أخيرا.. أجازة!! كان أسبوعا حافلا.. مازلت استمتع بفكرة اني في جامعة "حقيقية" مقارنة بالجامعة التي درست بها! تسللت القهوة بشكل مكثف الى برنامجي اليومي، في محاولة لمنع النعاس من التسرب الي جفوني.. أكثر مايمتعني، كالعادة، هو التعرف والحديث مع الآخرين.. عندما هاتفني "وليد" أمس علق على ذلك بالقول"ديم التي اعرفها"! الغريب في الأمر أني لم اتمكن حتى الآن من إضافة أي من الانجليز الى" قائمة معارفي" مع اني تبادلت الحديث مع عدد منهم لحد الآن، سارا مثلا تبدو لطيفة، لكن هناك شيئا ما لا اعرفه عندما يتعلق الأمر بالانجليز! حاجز ما لم استطع اختراقه أو تحديده على الأقل.. سأحاول أكثر في الأسبوع القادم.. بالرغم من احباطي فيما بتعلق بالانجليز، إلا اني احرز تقدما مع الفرنسيين.. فقد أضفت اثنان منهم أمس الى القائمة.. توجهنا إلى "باربيزون" بعد المحاضرات أمس، هي بلده صغيرة وجميلة مشهوره بانتشار المحلات الفنية. للأسف فقد كان الوقت متأخرا لزيارة حقول"باربيزون" التي رسمها "مونيه" في لوحاته. لكن القرية مذهلة. ربما سيتمكن بعضكم من تخيل كيف تبدو اذا ماقلت أنها من الأماكن التي أحلم بالعيش بها! العشاء هناك كان رائعا، أحب الأكل في فرنسا، كل شئ له مذاق مميز. ولا اعتقد اني سأجد "باجيت" مثل الذي آكله هنا في أي مكان آخر. الجبن والشوكولا ببساطه.. "من عالم آخر"! كان معي على العشاء بعض من الأصدقاء الذين اخبرتكم عنهم من قبل لذلك فسأذكر أسماء الوافدين الجدد على قائمتي.. ديفيد و دونبه (فرنسيان) .. بورخا (أسباني).. علي (سعودي).. (كم صاروا؟ 20.. في اسبوع!! برافو ديم!!) امضينا وقتا رائعا..و ضحكنا كثيرا.. تذكرون مغامرات الغابة التي اخبرتكم عنها؟ حان وقت النتائج.. حصلت على ملاحظات مفيدة من افراد مجموعتي.. ايجابياتي كما لاحظوها تتضمن: اما الأمور التي يجب أن اعمل على تطويرها فهي: حلو .. اجتمعنا مع الفريق لاستيضاح الملاحظات التي سجلها الفريق على كل فرد منا.. وحصلت على ملاحظة جديدة.. ماثيو علق على شخصيتي بالقول.. يبدو احيانا وكأنك تحاولين اثبات شئ ما! وللأمانة معه حق! السر يكمن كما أعتقد في ارتباكي وسط المجموعات الكبيرة.. ولأني أكره أن يظهر على الارتباك فأنا أحاول التغطية عليه بـ "فرط النشاط" كما تسميه لجين! أتكلم اكثر من العادة .. اتحرك أكثر من العادة.. وأخلق الكثير من الضجيج! وهذا ماكنت أحاول فعله طوال الأسبوع الماضي.. شكرا ماثيو! كانت ملاحظة في محلها.. مهمة أخرى للأسبوع القادم.. أكثر هدوءا وثقة بالنفس.. مع الانتباه والحذر الشديدين حتى لا أسقط في حالة الهدوء الشديد! اففف ما سهله ابدا هالشغله!
أعرف أن هناك "بعض الناس" الذين ينتظرون سماع "بعض" الأخبار.. حسنا إذا إليكم "بعض" مما حدث وصار في اليومين الماضيين. بعد الرحلة السعيدة على الخطوط الفرنسية، كل ما كنت اتمناه هو الحصول على سرير.. وقد كانت سعادتي كبيرة بالحصول عليه، الأمرالذي خفف من صدمة وجود مجموعة هائلة من الملفات والكتب والمواد التي كانت في استقبالي في الغرفة، والتي علي تحضيرها و قراءتها. بدأ البرنامج في نفس الليلة بلقاء تعريفي وعشاء، عدد المشاركين في البرنامج 80 شخص من 30 جنسية مقسمين الى مجموعتين (المجموعة الصفراء، والمجموعة البنفسجية).. وللصدفة المفرحة أنا في المجموعة التي تحمل لوني المفضل (احزروا شو؟). عدد النساء المشاركات 13 فقط! ومتوسط الأعمار 34 سنة. نسكن جميعنا في فندق واحد يقع داخل حرم الجامعة، وجارتي نادين لبنانية تعمل في دبي، العجيب في الأمر انها تعمل في شركة من ضمن مجموعة شركاتنا وقد عملت لسنتين في نفس المبنى الذي أعمل فيه، إلا أنه كان علي القدوم إلى فرنسا لألتقيها.. بدأت المحاضرات الجدية يوم الثلاثاء.. زميلي الذي يجلس بجانبي في القاعة مروان لبناني ايضا.. تم تقسيم مجموعتنا الى مجموعات صغيرة نجتمع لاداء الفروض الجماعية، في مجموعتي جيد (أمريكي)، فديريك (فرنسي)،هنريك (دنماركي) و جوستافو (أسباني). وأنا روح قلبي هالتنوع في البشر. غير هؤلاء "عملت صحبه" مع توماس (برازيلي) و لوشيا (سنغافورية) وألبرتو (ايطالي) هذا لغاية الآن، وانشالله راح كمل على الثمانين واحد ووحده لنهاية الكورس. مبنى الجامعة ومرافقها غاية في الروعة. بسيط والجو العام (جو ناس دحيحه!) تنظيم البرنامج أكثر من رائع، كل شئ مرتب ومنظم بشكل مدهش، بالرغم من ان هناك اكثر من 20 برنامج غير البرنامج الذي أدرس به، هذا غير الطلبه النظاميين الموجودين بالجامعة. الحق يقال الجماعة يتمتعون بمهنية عاليه، لا عجب انهم احد اكبر معاهد الادارة في اوروبا. الجو.. حر. وأنا لم أجلب معي الا ملابس شتوية وأحذيه مغلقة، كم تمنيت لو ان صنادلي معي اليوم! الجميع متفاجئ هنا بالجو فقد حدث انقلاب غير متوقع في درجة الحرارة، اتمنى ان يكون مؤقتا والا فاني سأصاب بخيبة امل كبيرة! غدا يوم مهم حيث سنقضى نصفه في الغابة للقيام بمجدموعة من الأنشطة التي ستحدد نمط الادارة لكل منا، الجميل في تقييمات مثل هذة انها تتضمن الكثير من المتعة، حيث يجب على الفريق القيام بمهمات صعبة من خلال التعاون فيما بينهم، ويقوم مختصون بمراقبة سير العمل وتسجيل ملاحظات على اداء كل فرد، كما ان المجموعة تقوم بإبداء بعض الملاحظات على اداء كل فرد فيها. كل ذلك جزء من عملية تقييم للفرد سنقوم بالاطلاع على نتائجها في الاسبوع الاخير. مجموعتي تبدأ مغامراتها في الغابة في الصباح الباكر حيث يجب ان نكون في نقطة التجمه في السابعة والنصف تمام.
تحذير: هذا الموضوع لم يخضع للمراجعة والتدقيق قبل الاقلاع 12:39 شو صار معي لحد الآن؟ طلع معي وزن زايد، دفعت 300 درهم، وهاي على 5 كيلو من العشرة الزايدة انه على اساس المضيف الأرضي حب يكرمني! عند مراقبة الجوازات استقبلني الموظف الاماراتي بشوية غزل.. - تعرفين أنك أول وحده تمر عليّ اليوم وهي مبتسمة، الحين استوت الليلة حلوة - شكرا!!!!!!!!!!!! - تامرين على شي؟ - تسلم - بالسلامة انشالله أول مرة واحد اماراتي يتحركش فيني، ابدا مو معودة .. اعتقد انه كان باين علي!! وصلت البوابة وهن عم يعملو بوردنغ قبل الاقلاع بنص ساعة !! كرسيي بالنص وعلى يساري كرسي فاضي وعلى يمني كرسي عليه وحده بس مو أي وحده، وأرجوكم ماتفهموني غلط كل الناس خير وبركة، بس أفريقية من الحجم الكبير في مقعد درجة سياحية محاصر من الجهتين!! بيطلعلي انرعب! شوي ولاّ، جت افريقية ثانية من نفس الحجم وصار في ابتسامات بين الثنتين!! يالهوي!! لا يكون راح تقعد على يساري. هالمرة عن جد بلشت انرعب وصرت اتلفت دور على شي مقاعد محتمل أطلب بدل عليها. ابدا ماكنت مستعدة كون بين الشاطر والمشطور (ساندويتش يعني)!! اتنفست شوي بس طلعت بالمعقد اللي على الطرف الثاني من الممر، كان في جنبها شاب، اقترح على صديقتي تبدل معه لتقعد جنب صاحبتها واجا هو جنبي.. قعد.. التفت.. وسالني : Are you happy now?? هلقد كان شكلي مرعوبه!!! طلع افغاني!! عايش بهولندا، انجليزيته مش هالقد ومش مصدق انه انا اماراتية، سألني شي 7 مرات وأنا بأكد الحدث، اسأله أنا عن شي شغله ويرجع هو يعيد نفس السؤال.. - ليش من وين باين علي؟ - مغربية مغربية!! هي جديدة.. لحد هلق ما حدا قاللي مغربية.. اللسته تبعي بتضم: مصرية، باكستانية، يونانية، ايطاليه، فلسطينية، ايرانية يالله وحده زيادة ماراح تضر.. شكلن راح يطيروا،، آه المقعد اليساري.. يمكن هندي.. يعني محصورة بين شابين!! نيالي! الله يعيني على هالرحلة.. مد ايده للي بالمقعد اليميني.. - حميد - مابعرف شو! (ما لقطت الاسم) اتصافحوا فوق مجالي ( لاني بنص الاثنين) مروا فوق حدودي ولا عبروني! يمكن لاني نسوان! ويمكن لاني عم اطبع على اللاب توب.. راح كون حسنة نية هالمرة وافترض انه السبب الاخير، او يمكن يكون الخجل.. آآه.. الشرقيين مابيعرفوا يتصرفوا بس يكون في هرمون انثوي في الجو.. في حدا عم يقول شي بالفرنسي.. أووه لازم احضر حالي على الزناخة من هلق لاطلع من فرنسا.. بسال بالانجليزي بيردوا بالفرنساوي.. والله ياجماعة ما بعرف فرنسي.. لا لازم .. بالطيب بالقوة لازم.. بحب باريس ،، وما بحب أهلها! يالله رشو الطيارة.. منيح كتير.. يمكن تخف الريحه البشعة (ايه الطيارة ريحتها طبيخ!).. اففف صارت الريحه ابشع.. يععععع.. ما تبقوا تسافروا على الفرنسية.. يالله باي.. بحكيكم بس نطير!! بعد الاقلاع 1:30 أكلونا.. يعني مش هالشغلة العظيمة.. لسه عند رأيي لا تسافروا على الفرنسية.. طفولنا الاضوية انه على اساس فينا ننام.. كيف بدي نام يعني وانا صايرة مثل الفيلية بين الافغاني اللي عايش بهولندا.. والهندي اللي عم يدرس بكندا.. على فكرة الهندي كمان مو مصدق اني اماراتية بس هذا اقتنع اسرع.. عيديني القصة بس مرتين.. نظام الترفيه تعبان.. بيعلق كل شوي.. وكان لازمني قرن لافهم كيف بدي شغله.. انتهيت بمتابعة فيلم مصري سخيف، بطولة هنيدي باشا.. بعد ما طلعت روحي 6:30 حر.. و ما عم اعرف وين بدي حط كل قطعة مني.. قلتلكم انا شي ما تسافروا على الفرنسية؟؟! طيب شو كان صار لو كنت فرضا حدي هلق.. كنت عالقليلة حطيت راسي على كتفك ونمت.. آآخ.. شعلوا الاضوية.. إجا الفطور.. صباح الخير.. - بيض ولا بان كيك؟ هممم.. بيض معمول من أكثر من خمس ست ساعات؟! لا شكرا.. بان كيك! أسوأ بان كيك كلته بحياتي.. وأول مرة بحياتي ماأخلص وجبة طيارة.. حزرتوا شو راح اقول؟ صح!! برافو عليكم شطار.. باقي حوالي أربعين دقيقة عالوصول.. الله يعين.. ومارح تكون خلصت الرحلة.. في لسه سواقة حوالي الثلاث ساعات من مطار شارل ديجول لفونتان بلو (محل ماأنا رايحه) انشالله اقدر نام بالسيارة.. آآآآآآآآآتشووووو.. شكلي راح أمرض من الحين.. أول شي راح اعمله لما اوصل.. اني دور على صيدلية وجيب فيتامين.. طبعا بعد مااصحى من النوم.. وصلنا.. وصلنا .. وصلنا
منذ عام بالضبط بدأت العمل في مشروع كبير على مدى عام كامل، كان العام يبدو بعيد المنال.. وخلال هذه السنة مررت بفترات احباط وشك، وكثيرا ماكنت بالرغبة في ضرب راسي باقرب حائط! مرات كثيرة كان اليأس يتملكني فأفقد الثقة بنفسي وقدرتي على النجاح، وغالبا ما كنت أشعر اني في غرفة متداعية الحيطان أسند حائطا هنا ليتداعى حائط هناك.. كان مهمة الاهمتام بكل تفاصيل المشروع والتأكد من سيرها حسب المخطط تحديا كبيرا، هذا بالاضافة الى عبء التعامل مع كل الأطراف المشاركين بشكل او بآخر في هذا المشروع.. اليوم انظر خلفي لارى كل الضغط والتوتر والشك، وأشيعه بابتسامة. وانظر بين يدي، بعين الرضى، لنتيجة جهد عام كامل. واتطلع امامي بروح الأمل لأرى دربا جديدا ومستقبلا بدأت تتحدد ملامحه.. لم أكن لأصل الى ماوصلت اليه دون روح الفريق المميزة التي عملت بها مع زملائي في المشروع.. ومديري، الانسان الرائع الذي كان صديقا اكثر منه مديرا مسؤولا.. عائلتي التي تحملت غيابي المتواصل ونوبات توتري ومزاجياتي العكره! واصدقائي المدهشين الذين كانوا دائما واثقين بي ،أكثر مني.. و ذلك الرائع ابدا، الذي لولا وجوده في عالمي لما كنت في مكاني الذي أنا فيه اليوم! الآن، أستحق بجدارة أستراحة طويله، أبدأها بدورة تدريبة في فرنسا لمدة 3 أسابيع، أنطلق بعدها لأسبوع نقاهة في تونس. وسنوافيكم بالتفاصيل.. السبت 2 سبتمبر 2006
<<الصفحة الرئيسية







