لويـــــــــــــــــــن؟!
في البحث عن خامسة الجهات!
.
.

The Break-Up

بالعادة أقوم بدور "قاضي الغرام" كثيرا..واستغرب من ذلك بالنظر إلى وضعي الشخصي المأساوي في هذا المجال!!

 

لكن اليوم كان استثنائيا بكل المقاييس ..

 

قصتان مثل الضربتين اللتين "بيوجعوا بالراس"..

 

اختلفت التفاصيل وتشابهت المعطيات..

 

وأنا كنت استمع بصمت.. فأنا أعرف تماما أن المرأة عندما تتحدث عن حبيبها فهي لا تريد إلا أن تتحدث عنه..

 

علاقتان استمرتا فترة باعتقادي كافيه من الزمن لتكونا مستقرتين.. ومع ذلك ما يزال الشك موجودا.. وما تزال الأسئلة تلح بقوة "هل أحسنت الاختيار؟" "هل هو الشخص الذي يجب أن أكون معه؟" ..

 

ربما تكون قصص الغرام (كما تقول صديقتي) قد لوثت خيالنا فبتنا نحلم بفرسان لا يأتون.. وحب غير مشروط!

 

واليكم ملخص القصتين:

 

هي: امرأة رائعة.. تحبه بحنون..

 

هو: رجل رائع.. يحبها كذلك (أتحفظ على استخدام صفة الجنون هنا بالرغم من الاعتراضات التي أعرف أنها ستصلني! لكني مصرة أن جنون الحب عند الرجال هو إما مراهقة أو حالة استثنائية)

 

هي: تعتبره الصديق الأقرب والأغلى

 

هو: يعتبرها مصدر إلهامه، ودافعه للأمام

 

هي: تحلل كل كلمة، كل فعل، كل لفته.. وتحلل.. وتحلل.. وتحلل.. وتغرق في التحليل..تتنبأ بما خلف سلوكه.. نواياه المضمرة.. أية إشارات قد تعني انه مازال يحبها أو .. توقف عن حبها

 

هو: يسمع ما تقول، يتصرف على أساسه.. يقول ما يريد ويتوقع منها أن تتصرف على أساسه

 

هي: تعيش في توتر دائم لأنها تعتقد انه لا يحبها/يحترمها بما فيه الكفاية.. لا يعرف كيف يداوي الجراح التي يسببها بلطف

 

هو: يعتقد أنها تبالغ في ردود أفعالها، لا يفهم لماذا يمكن أن يغضبها تصرف "سخيف" أو "كلمة عابرة"

 

هي: ترغب بالاستقرار، الإحساس بالأمان

 

هو:يريدها مستقلة وبنفس الوقت تحت جناحه!

 

هي: تريد أن يحبها، وتكره انه يعرف أنها تحبه

 

هو: يعرف أنها تحبه ويعتقد أنها تعرف كم يحبها

 

هي: تغضب، تتكلم عن مشاعرها

 

هو: يغضب يبتعد، ينكمش على ذاته

 

هي: تخاصمه في حارة وتصالحه في مدينة

 

هو: يخاصمها في حارة ويصالحها في غرفتهما

 

 

 
له: أشعرها بالأمان، وحذار من الجريمة التي لا تغتفر.. لا تأخذ أبدا كلام أي امرأة كما تقوله.. صدقني، لديهن قاموس مفردات مختلف!

 

لها: إذا ما وجدت حبيبا يكون لك "أقرب صديق" فكوني صبورة جدا، للأسف معدل ذكائهم لا يسمح بفك الكلمات المشفرة!

(8) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 26 اغسطس, 2006 03:38 ص , من قبل توتي فروتي
من المملكة العربية السعودية


لا أعلم ماذا أقول
لكن من العنوان يبدو ان النهاية لم تكن جيدة

ودائماً النساء يفضلن اللف والدوران لمعرفة مقدار الحب الذي يكنه الاخر لها
وتنتهي القصة بمأساه


اضيف في 26 اغسطس, 2006 02:24 م , من قبل ديم
من لإمارات العربية المتحدة

العنوان استعرته من فيلم يعرض حاليا..

وهو يحمل نفس الفكرة... كان من المثير للاهتمام اني شاهدت عرض الفيلم قبل ان اسمع الحكايات التي تكلمت عنها بأيام..

اما عن اصحاب القصص فالامور حاليا مازالت تحت السيطرة ولم تصل لنخايات مأساوية والحمد لله..

لكن الازمات مازالت قائمة!!الا اني لا اعتقد انها ذنب طرف بعينه المشكلة تكمن في اختلاف طرق التعبير، وعدم ادراك ذلك من كلا الطرفين!

وشرفتي :o)


اضيف في 27 اغسطس, 2006 06:11 ص , من قبل إيمان حسان
من مصر

لها : لا تبخلى بكلمات الحب وكل المشاعر

الفياضة بداخلك نحوة .

له : الأمان غايتها ، لا تبخل عليها

بكلمات الإستحسان والغزل المستمر

لك : سلمت يمينك ، إسلوب رائع ومتميز

دمت غاليتى بكل خير دائمآ .


اضيف في 29 اغسطس, 2006 05:44 م , من قبل أسماء

لكِ::: كوني واثقة أن الخلافات بينهما لن يعيدها للتلاشي سوى أن ينظرا عميقافي عيون بعضيهما ليتأكدا من أشياء كثيرة.. !!
حينها ستقفين على حافة انبهاركِ قاضية .. للعشق!!


اضيف في 30 اغسطس, 2006 09:46 ص , من قبل ديم
من لإمارات العربية المتحدة

ايمان..
مرحبا بك..
أسعدني مرورك..وكلماتك اللطيفة
دمتي بخير


اضيف في 30 اغسطس, 2006 09:49 ص , من قبل ديم
من لإمارات العربية المتحدة

أسماء..

أقف انبهارا.. وانحني احتراما.. للحب..ولك!


اضيف في 31 اغسطس, 2006 02:06 م , من قبل Eve
من لبنان

صحيح كلّ الصّحة ما كتبته. حبّيت فكرة الخصام في الحارة :)


اضيف في 08 سبتمبر, 2006 08:50 م , من قبل عزيز
من الكويت

----...!

للأمانة موضوع سخيف، ومدونة أسخف
ما كان بودي إني أنزل من نفسي وأعلق على كلام سخيف، بس يمكن أبلغ هالكلام لكم يمكن شوي تكبرون وتطالعون الدنيا عدل، خلكم جذي نايمين بالعسل..!

والله العظيم سخافة حدها مالها داعي
باي




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.