كان بانتظاري عند باب المنزل اليوم.. تفاجأت برؤيته.. ضحك قلبي.. هل أبقى أتأمله من مكاني حيث لا يراني ولا يشعر بي ..أو أقترب؟ فكرت أني ربما أربكته فيرحل سريعا.. اقتربت بخطى مترددة.. وبقى في مكانه هادئا..واثقا.. هل يعقل أن يكون بانتظاري أنا؟!!! اقتربت منه.. أكثر.. ومددت يدا مرتعشة.. هل سيبقى؟ نعم مازال هنا!!!!!! لم يذهب بعد!! خفت أن يقرر الرحيل.. ولكنه مازال هنا.. يبدو مرتاحا لأصابعي.. "ما أحلاك"! وبقي واقفا.. واثقا!! لم يذهب!! فكرت للحظة.. هل هو مريض؟ لماذا هو صامت؟ لماذا لم يرحل بعد؟ ولم أجرؤ على سؤاله.. واصلت أصابعي اختبار دفء جسده.. ومازال قلبي يبتسم.. غمرتني طمأنينة نادرة.. وفرح حقيقي..
نظرت إلى الباب المفتوح.. ثم نظرت إليه واقفا على العتبة.. بين "جوا" و "برا" هل اصطحبه إلى الداخل؟؟ هل هذا ما يرغب به؟ هل جاء يبحث عن حنان؟ هل جاء يبحث عمن يسمعه؟ تجرأت.. و قررت أن أدخله.. هل خاف أن يكون أسيري؟ هل أوجعته؟ لا أدري.. انتفض بين أصابعي.. و.. طار!!
أضف تعليقا
من لإمارات العربية المتحدة

سلامات ياصاحبة الاسم المنعش،
هي بشارة.. وليست خسارة!
مصرة انا على ذلك..
فكل شئ ينتهي.. المهم هو الأثر الذي يتركه فينا!
صح؟!
من سوريا

عله حلم ولم تدري
عودي واغمضي عينيك
واقيضي جيدا عليه ان عاد
كوني بخير
ديييييييييييم يا ديم ...
سرقت فكري و جملتي :-)
أنا دائما أقول "ليس المهم أن تفوز على خصمك و لكن المهم أن تترك أثرا لا ينساه في نفسه" !
و أعتقد أن هذا ما يخرج به الانسان في حياته دائما ... الأثر الذي تتركه مختلف المحطات في داخله !
مبدعة دائما !
من لإمارات العربية المتحدة

حامل المسك..
حلم او حقيقة..
كانت لحظة من الفرح الحقيقي.. وانتهت..
واللحظة التي تذهب من عمر الزمن لا تعود..
تأتي بعدها لحظات أخرى بمذاقات مختلفة لكنها لاتعود هي بذاتها!
من لإمارات العربية المتحدة

عزيزتي حلا..
دائما تخجليني بثقتك الزائدة..
و تفاعلك الرائع مع مااكتب..
أشعر فعلا بالفرح .. واستمتع جدا.. كلما قرأتني! :o)
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










من المملكة العربية السعودية
بشارة...لكن تحولت الى خسارة
خصوصاً بعد أن طار
رائعة كلماتك...بها دفء عجيب!!!