لويـــــــــــــــــــن؟!
في البحث عن خامسة الجهات!
.
.

الإيديولوجيات القاتلة

لا ليس دينا بل أيديولوجيا فاسدة ومفسدة.. هذه التي تدفع إنسانا لقتل إنسان آخر ببرودة دم!

 

أيديولوجيا العنف عندما ترتبط بالدين، أي دين، فهي أكثر تدميرا للنفس البشرية من أسلحة الدمار الشامل.. عندها يفقد الإنسان إنسانيته.. وينجرف نحو البشاعة والتشوه النفسي والخلقي

 

وأي تشوه وأي بشاعة!!

 

بأي حق وبأي منطق يستخدم مجرمون اسما مثل "لواء الإسلام" ليرتبط بعملية اختطاف حقيرة تنفذ ضد مسلم أبا عن جد! ومن اجل ماذا؟ وسخ الحياة! المال!! 6 ملايين دولار!!

 

لواء الإسلام! أي إسلام؟!

 

هل يعرف مثل هؤلاء أن دم المسلم على المسلم حرام؟ هل يفطنون إلى "أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا" (المائدة: 32)

 

روى البخاري عن جابر: أن النبي صلى الله عليه وسلم مروا عليه بجنازة، فقام لها واقفا، فقالوا: يا رسول الله، إنها جنازة يهودي! فقال: "أليست نفسا؟"

 

أليست نفسا؟! بلى هي نفس وللنفس حرمه لا ترتبط بدين أو جنس أو لون!

 

عن أبى هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لا تحاسدوا، و لا تناجشوا، ولا تباغضوا و لا تدابروا، و لا يبع بعضكم على بيع بعض، و كونوا عباد الله إخوانا، المسلم أخو المسلم لا يظلمه و لا يخذله، و لا يكذبه و لا يحقره، التقوى ها هنا، و يشير إلى صدره ثلاث مرات، بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه و ماله و عرضه (رواه مسلم)

 

حقا.. التقوى ها هنا.. ها هنا!!

ومتى كان بإمكان الإنسان أن يقرأ قلب أخيه الإنسان؟!

سبحان الله عالم الغيب وما تخفيه الصدور!

يا رب ارحمنا!

 

(12) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 24 مايو, 2006 10:55 م , من قبل عابر سبيل


واو!!!

يعملون في كل الكون على "تغيير الخطاب الإسلامي" فلا أرى هنا سوى تغيير الخطاب "العلماني" :-)

Welcome aboard ;-)


اضيف في 24 مايو, 2006 11:19 م , من قبل ديم
من لإمارات العربية المتحدة

لست اقبل التصنيف تحت اي اختراعات بشرية سخيفة!

لست اسلاموية ولست علمانية ولا ليبرالية ولا أي شي آخر..

ماأسعى إليه هو مخاطبة الانسان في الانسان.وبس!


اضيف في 24 مايو, 2006 11:52 م , من قبل عابر سبيل
من لإمارات العربية المتحدة

أولاً يا صديقتي أنا لا أصنفك، بل أصنف خطابك، وليست هذه جريمة، فحتى أنت صنفت حتى بكاءك في موضوعك السابق!

ثانياً يا صديقتي، لا يمكننا الهرب من تصنيف خطاباتناو ليس علينا أن نجردها من انتماءاتها، أنت مثلاً تقولين "لست اسلاموية" ثم تردفين "ولست علمانية"، مع أن اللفظ "إسلاموي" هو لفظ مستحدث في اللغة العربية ابتدعه العلمانيون!!! أرأيت ما أعني؟ قد تكوني كما تقولين ولكن خطابك ليس كذلك.

ثالثاً، أنا أيضاً لا أحب أن أصنَّف، ولكنني حين أتكلم لا يمكنني أن أنكر أن خطابي يلبس رداءاً إسلامياً (بدون الواو الدخيلة) مهما حاولت تحويره!

رابعاً، كتبت ملاحظتي أعلاه مشجعاً، لأنني أعتقد بأن هذا هو الخطاب الأسلم لمناقشة جميع الأطراف لأنه خطاب الوسط -وقد خفي على سواد الأمة أننا أمة وسط (تكليفاً) لا (تشريفاً)... قال تعالى "وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً" - يجب أن نكون وسطاً لكي نكون مؤهلين للقيام بدورنا في "الشهادة على الناس" يوم الحساب، فهل تعرفين أحداً من المسلمين حولك يعرف عن مهمته هذه في هذه الحياة؟؟؟

خامساً، "مخاطبة الإنسان في الإنسان" مفهوم مائع ليس له حدود، ونحن نرى ما تعنيه "الإنسانية" كل يوم!!! لا أقول بأن هذا المبدأ خاطئ، وإنما غير كاف.

سادساً، عذراً للإطالة :-)


اضيف في 25 مايو, 2006 12:16 ص , من قبل ديم
من لإمارات العربية المتحدة

أولا: شكرا على التوضيح

ثانيا: ارجو الا تأخذ توضيحي بشكل شخصي فلم اقصد ان اكون عدائية في كلامي

ثالثا: توضيحي كان من اجل تلافي الخلط الذي يمكن ان يقع فيه اي قارئ فيرميني في هذا الاتجاه او ذاك لاني بصراحة عندي حساسية جلدية من التنصنيفات الجاهزة

رابعا: اعتقد انه من الصعب جدا الفصل بين تيار وآخر بل لا يجب علينا ان نحاول ذلك من الاساس فالانسان متى ماوضع نفسه تحت تصنيف ما فإنه يخلق لنفسه حاجزا نفسيا يمنعه بوعي أو بلا وعي احيانا من الاستماع للطرف الآخر الذي قد لا يختلف معه بالضرورة

خامسا: بالنسبة للفظ الذي اعترضت عليه فقد ظننت اني اخترعته بنفسي وقد قلقت من امكانية تعرضي للنقد اللغوي!! لأني لا يمكن ان اقول اني لست مسلمة فانا مسلمة بالاختيار لكني اكره اشد مااكره ان استخدم ديني كايديولوجيه اصنف تحتها، وقد اردت ان افصل بين الاسلام كدين والايديولوجيا المجنونة التي تتشبث به فلم اجد غير هذه الكلمة التي ربما تكون قد علقت بذهني من مكان ما.

سادسا: اهلا وسهلا والبيت بيتك!


اضيف في 25 مايو, 2006 01:16 م , من قبل saif-kh
من لإمارات العربية المتحدة

ماشاء الله عليك

والله انك يبت الواقع والصح

فهؤلاء قتلة ضالون ومستنفعون وليسوا مجاهدون كما يدعون فالمسلم لايقتل أخاه المسلم. واعتقادي أنه هذا ما أخبر عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم من كثر الهرج والمرج وهو القتل

وجزاك الله خير


اضيف في 25 مايو, 2006 06:06 م , من قبل syranoo
من سوريا

ديم
من يتعامل مع قوة محتلة قتله أمر ليس فيه غلط لانه متعاون مع العدو فهو خائن والخائن يعدم بلا رحمة او شفقة
وحتى لو يكن يشارك في العمليات العسكرية بشكل مباشر إلا ان ما يحمله من غذاء او أي امر آخر للعدو يتعبر بمثابة السلاح والمشاركة الفاعلة في العدوان
حسن :
في العراق هنالك الكثير من الجماعات التي تطلق على نفسها اسماء جهادية وهدفها أولا ضرب اسم المقاومة العراقية البطلة وثانيا الخطف والمساومة ولربما يقول الرقم ( 2000 ) كلمة مؤثرة لو عرفنا أنه رقم الفتيات العراقيات الاتي خطفن وبعن في سوق الرقيق الأبيض في دول الخليج العربي والعالم خلال العام الماضي
اشكرك ولي تعليق موسع لاحقا
فادي


اضيف في 25 مايو, 2006 10:19 م , من قبل لجين
من لإمارات العربية المتحدة

ديم، الله يكون بعونك :)


اضيف في 26 مايو, 2006 05:57 م , من قبل مراقب
من مصر

هذه مآساتنا الكبرى لا نريد ان نتعلم من التاريخ ونصر على اعادة اختراع العجله وهو الغباء الممزوج بالعناد والمصلحه
آنستى لقد عانت البشريه اهوالا من خلط السياسه بالدين واى دين يطبقه بشر لهم نزعاتهم ومصالحهم واهواءهم فحتى القرآن كما قال على بن ابى طالب لا يفسر نفسه البشر هم من يفسرونه ولكن هؤلاء القوم يريدون ان يحتفظوا لأنفسهم بالقدره على تسخير الدين لمصالحهم فابن لادن كان يعتقد انه يخدم الدين عندما عمل عميلا للمخابرات الميركيه فى افغانستان قبل ان ينقلب عليهم ويقتل 3000 برىء فى دقائق وهو يعتقد انه يخدم الأسلام وغيره من امثالنا خونه وكذلك الزرقاوى وهو يدبح ضحاياه امام الكاميرات بوحشيه وتلذذ لم تشهد مثله البشريه كان يهتف الله اكبر وطلبان عندما حرموا خروج النساء حتى للعلاج كانوا يعتقدون ان هذا هو الأسلام الصحيح وبالدين يمكن تبرير اشد انواع الأستبداد ضراوة وانظرى حولك فى منطقتنا ولم تخرج البشريه من هذا كله الا عندما فصلت الدين عن السياسه وقد سبق الى ذلك الرسول الكريم عندما قال انتم ادرى بشؤون د
نياكم ولكن من له مصلحه فى استغلال الدين لأهوائه يزايد حتى على الرسول


اضيف في 26 مايو, 2006 06:00 م , من قبل hussein ahmad saleem
من تركيا

بسم الله وبه نستعين
تحية الإسلام والعروبة لكم
في مدونتكم
يتبرعم وينمو طيب الكلام
يضوع الشذى منها بالوئام
والحب صب يدعو للهيام
فيها رحمة ومودة يا سلام
حـســـيـن أحـــمـد سـلـــيـم
آل الـــحــــاج يــــونــــس
صندوق بريد ( 6203 / 14 بيروت . لبنان
HASLEEM@HOTMAIL.COM
WWW.HASALEEM.JEERAN.COM


اضيف في 26 مايو, 2006 10:42 م , من قبل ديم
من لإمارات العربية المتحدة

أخي سيف..

حياك الله وشكرا على مداخلتك

فادي..

مثل هذه النظرة الشمولية للأمور هي التي تدخلنا في دوامات الدم التي لا تنتهي الا لتبدأ!!!

لجين..

شكرا ياصديقتي على الدعم النفسي.. فانا احتاجه!! :)


مراقب..

شكرا على اضافتك..

لك تحياتي


السيد حسين..

تحياتي لك..

دمت سالما..


اضيف في 27 مايو, 2006 01:27 ص , من قبل SYRANOO
من سوريا

ديم
عن أي شمولية تتحدثين
في كلامي تحديد التحديد يا أنستي
انظري بتمعن أكثر لما قلت لربما وجت أمرا مختلفا
أشكرك


اضيف في 02 يونيو, 2006 11:39 م , من قبل الحريرى
من مصر

الدين هو الحياة .. كل شيئ حولنا مرتبط بالدين ويحكمه الدين.
ولكن هذا لا يعنى إنى أوافق على القتل باسم الدين فالقتل كبيرة.
للأسف هناك الكثير ممن يشوهون الدين برفع رايته على أعمالهم البذيئة.

أدعوكم لمناقشة معنى الحرية فى مدونتى




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.