لويـــــــــــــــــــن؟!
في البحث عن خامسة الجهات!
.
.

(ما بعرف شو)

لم استطع أن احدد عنوانا لهذا المقال، فانا اكتبه والغضب يملأني من قمة رأسي إلى أخمص قدمي.. فقد عدت لتوي من عرض لفيلم وثائقي عن العراق..

 

عرض الفيلم في "جاليري" فني بدأ تجربة نادي الفيلم منذ عدة أسابيع، وهو يعرض أفلاما مختارة ثم يتم فتح باب النقاش مع الحضور.

 

بدأ الفيلم الوثائقي الذي كان عن الشتاء الأول لبغداد بعد انتهاء الحرب في الثامنة والنصف مساءا وانتهي في التاسعة والنصف تقريبا..

 

ركز الفيلم على مجموعة من الأطفال العراقيين من العاملين في شوراع بغداد بحثا عن لقمة العيش فمن ماسح للأحذية إلى بائعي بنزين وآخر منادي على الحافلات.. كان هناك بعض الضحايا الأطفال ممن شوهوا أو أصيبوا من جراء القنابل والصواريخ..

 

وقد أمضيت مجمل الساعة التي استغرقها الفيلم في البكاء.. ليس بكاء الدلع الذي ابكيه في أفلام هوليوود الرومانسية.. بل بكاء حقيقيا انقطعت معه أنفاسي وأصابني الصداع حتى هذه اللحظة التي اطبع فيها كلماتي..

 

لا يمكن أن احتمل رؤية طفل يعيش مأساة.. الكلام الذي سمعته من هؤلاء الصغار كان كبيرا ومؤلما.. ويقطع القلب..صغار يتحدثون عن الموت والقتل والجثث.. والأحلام المزعجة.. تحطم قلبي في خلال هذه الساعة كما لم يتحطم من قبل.. كنت أفكر وأنا أرى عامل "البويه" الصغير وهو يحمل صندوقا اكبر منه، في انه يجب أن يكون في المدرسة ويعيش في أمان في بيت يحميه.. وليس في الشوارع معرضا للخطر..

 

ملعون أبو الحرب! على أبو الأمريكان وصدام وكل الإرهابيين المتمسحين بالدين!! (هاي أنا ماسكة حالي لا أوسخ بالسب)

 

النقاش بعد الفيلم كان دراماتيكيا، فقد كان هناك 3 متحدثون احدهم مراسل "الاي اف بي".. والآخر مراسل الحرة (أول ما قالها عرفت شو ممكن يكون تعليقه الله وكيلكم، جايتكم بالحكي) والثانية عراقية عملت لسنة واحده، وخذوا بالكم من السنة الواحدة هذي في مستشفيات العراق..

 

صاحبنا تبع الحرة.. قال انه المآسي التي عرضت بالفيلم كانت موجودة من زمن صدام..وانه لازمنا 10 حروب بالمنطقة لحتى نتطور!

 

كان فرحا جدا بأن في العراق اليوم 350 أو 390 (والله ما بتذكر الرقم تماما) صحيفة مقارنة بأربعة (على ما أظن) أيام صدام.. وما بعرف كام محطة تلفزيون مقابل محطة واحدة لم تكن تبث إلا أخبار القائد أيام ما كان في قائد..

 

والأخت الثانية كانت متفائلة بمستقبل أطفال العراق.. وفرحه بالشنط التي ظهرت في مشهد من الفيلم لأنها وزعت عليهم من ما بعرف انو منظمة خيرية..

 

وهذاك قال انه الوضع هلق أصعب وانه العراقيين نفسهم عم يقتلوا بعضهم... فهذا الوضع اللي شفناه بالفيلم شي كتير حلو بالمقارنة.. وكأنه أنا جدي جاب هدول الإرهابيين من بيت أبوه.. مو بسبب الفلتان الأمني اللي سببته الحرب!!!

 

هون.. وستوووووووووب.. وقف عندك!

 

لك يخرب بيت الفلسفة.. وكل "الانتلكشوال" العرب.. وكل القاعدين في بيوت مكيفة آكلين شاربين وولادهم عندهم وعم ينادوا بالحرية للعراق، وأولهم أنا! (كمان ماسكه حالي، وهون اكتر)

 

شو بدي أنا بالسياسة وحرية التعبير لما ما عندي آكل؟

ولمين هدول الخمسطعشر الف قناة  اللي فرحان فيهم، والناس عم تحترق وتموت؟

والـ 350 صحيفة مين بده يقراها إذا الولاد ماعم يروحوا عالمدرسة؟؟؟

 

الديمقراطية والحرية قيمة أساسية وهامة لا خلاف..

وصدام كان طاغية ولا يمكن أن أدافع عنه أو أتحسر على أيامه تحت أي ظرف..

ولكن هذا لا يعني أن نمجد الحرب ونتمناها كأنها السبيل إلى الحرية .. الحرب كانت خيارا سيئا حتى وان لم يكن لها بديل..

هي سيئة من أيام صدام وحربه مع إيران وحتى اليوم وغدا وبعد مية سنة..

 

قد يكون الكثير متفائلين بمستقبل العراق.. لكني لا أستطيع أن أتفاءل وأنا أرى نظرة حزن في عين طفل!! فما بالكم بمآسي كالتي فطرت قلبي اليوم..

كيف؟ فهموني بس كيف؟

 

(17) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 21 مايو, 2006 07:40 ص , من قبل هناك
من لإمارات العربية المتحدة

جميل جميل... بدأت تفهمين الحقيقة!

[[لك يخرب بيت الفلسفة.. وكل "الانتلكشوال" العرب.. وكل القاعدين في بيوت مكيفة آكلين شاربين وولادهم عندهم وعم ينادوا بالحرية]]

[[شو بدي أنا بالسياسة وحرية التعبير لما ما عندي آكل؟ ولمين هدول الخمسطعشر الف قناة اللي فرحان فيهم، والناس عم تحترق وتموت؟ والـ 350 صحيفة مين بده يقراها إذا الولاد ماعم يروحوا عالمدرسة؟؟؟]]

على كل حال، ليست الحرب هي السبب الوحيد، إذ أن الأطفال "العاملين في الشوراع بحثا عن لقمة العيش فمن ماسح للأحذية إلى بائعي بنزين وآخر منادي على الحافلات" وغيرهم ممن ينبشون في القمامة، هؤلاء يا سيدتي منتشرون اليوم في كل دولنا من المحيط إلى ما قبل الخليج، وفي زمن السلم ودون حرب.

حماك الله من كل سوء.


اضيف في 21 مايو, 2006 07:45 ص , من قبل ديم
من لإمارات العربية المتحدة

شو يعني بدأتي تفهمين هاي؟؟!

انا طول عمري مابحب العنف بكل أشكاله..لا عنف الحكام ولا عنف الامريكان ولاعنف المتعصبين!!!!

شوف انا بعدني معصبة من امبارح بقه الله يرضى عليك لا تفتح على حالك!! اوكيه!


اضيف في 21 مايو, 2006 05:04 م , من قبل لجين
من لإمارات العربية المتحدة

المشكلة يا ديم انهم يرون في العنف حل لمشكلة كانت مستعصية عليهم. وبما ان العنف خلصهم من الطاغية، فضحايا الحرب هم مثلما يقولون الأمريكان، كولاترل دامج. لا اعرف المرادف العربي لها. وخلال المعمعة كلها، ننسى أن هناك من لم يعد يرى، ومن لم يعد يمشي ومن لم يعد موجود، وكأن مآساتهم مبررة كرمال اجيال المستقبل. كيف يستطيع جمع مثل جمع المشاهدين أمس ان يبرر العنف كوسيلة مشروعة للارتقاء بالعراقيين إلى العلى والى الديمقراطية والى التقدم، لا ادري. عندما نقبل بالعنف لخدمة مصلحتنا، علينا اذا أن نقبل بالعنف ضدنا، فما يحلل في ظروف معينة، يحلل في جميع الظروف بعدها. وعندها اريد أن اسمع أراء هؤلاء حين يفقدون عزيز لأن رئيس ما لم يعجبه شيء ما. أنا أيضا غضبت كثيرا، يا ديم، إذ اكمل الحديث وسمعت اراء لم اتوقعها حتى من من اعرفهم. آآآآآآآآآآخ، ملعون ابو الحروب فعلا.


اضيف في 22 مايو, 2006 12:46 ص , من قبل hussein ahmad saleem

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من وضع أمام عينه هدفه وسعى اليه
لا بد يصل بسرعة لما خطط له ...
في واحتكم المخضوضرة ...
تتجسد معالم الوعي والثقافة
وتبرز وجهات النظر الموضوعية
لكم منا كل الحب والتقدير
آملين منكم زيارة موقعنا ... لتتعرفوا إلينا
حسين أحمد سليم آل الحاج يونس
أديب , شاعر وفنان تشكيلي
عضو اتحاد الكتاب اللبنانيين
HASLEEM@HOTMAIL.COM
WWW.HASALEEM.JEERAN.COM
WWW.HASALEEM.JEERAN.COM/BAALBEK
تلفون جوال : 96103811163
تلفون جوال : 96103589908
P.O.BOX : 14-6203 BEIRUT 1105 2100 LEBANON


اضيف في 22 مايو, 2006 01:34 م , من قبل التافهة
من لبنان

عزيزتي ديم:

أشعر بغضبك و تأثُّرك.
عرفت الآن لماذا اعتبرت نفسي تافهة؟!!
و كلامي تأملات تافهة؟!!
ما معنى كلامنا و ما قيمته متى قورن مثلاً بقول امرأة في وثائقي مجزرة صبرا و شاتيلا عندما وقفت امام بيتها و فوق جثث أقاربها و أهلها لتصرخ (وينن ملوك و حكام العرب؟!!)

اغضبي, واشتمي, وخذي راحتك.
ما يهمك, لأنه (ما لجرح بميت إيلام)
زينب.


اضيف في 23 مايو, 2006 09:40 ص , من قبل لجين
من لإمارات العربية المتحدة

اعتقد أننا سنرى الكثير من النساء مثل تلك المرأة المفجوعة ومثل هؤلاء الاطفال المشوهين إن لم نقف بمواجهة فيضان العنف الذي يجتاحنا في المنطقة. نقبل بالعنف والتصفيات والالغاء وننظر بالاتجاه الاخر، لعل المشكلة تختفي . ولكنها لا تختفي، تعود وتكبر وتتوسع. اذكر موجة الذبح في العراق في اوائل فترة "المقاومة" واذكر مشاهد لذبح رهائن أبرياء. اجبرت نفسي على مشاهدة عمليات ذبح (لم تعرض على التلفزيون) لأنني كنت اشعر بالمسؤولية تجاه هؤلاء. هم ذبحوا، وأقل ما كنت استطيع فعله لكي لا يموتوا سدى، هو ان اشاهد تلك الفظائع واتذكر بشاعة ما يمكن ان يفعله انسان بإنسان آخر، لكي لا يصبحوا هؤلاء الضحايا ارقام وننساهم. من السهل أن نضع نوع من الحاجز بيننا وبين الواقع من حولنا، وكأنه لا يعنينا، ونلتفت لحياتنا اليومية ومشاغلنا، لكنني اصبحت اشعر بتفاهتي فعلا وانا افعل ذلك. اعتقد اننا لسنا بأقلية. لكننا اغلبية صامتة، تقبل وترضخ وتصلي أن لا يحدث لها ما يحدث في اماكن اخرى.


اضيف في 24 مايو, 2006 12:11 ص , من قبل محمود
من لإمارات العربية المتحدة

نعم، لا يمكن في أي حال من الأحوال قبول هدر دماء ضعفاء لا ذنب لهم إلا صدفة الولادة في قُطر ما. لكن لنتخلّى عن العواطف و لو لوهلة قليلة و نتفحّص في الحالة، ألا يمكن أن نعتبرها فقط فترة إنتقاليّة و لو هي خبيثة و مشحونة بلا إنسانية، ألا يمكننا التمعن في الحالة و نستنتج بأن التالي سيكون أفضل بكثير من الفاني؟ ألا تعتقدون أعزائي أن خطو الخطوة الأولى قد حصلت بإنتخاب أول حكومة حرّة في تأريخ العراق و هي تحضى الآن بقدر صريح من الدعم من العراقيون أنفسهم؟

فلنترك المجال و لو قليلاً لعراق التفاؤل... فالمستقبل واعد... برغم الإرهاب و القتل و الدم و الفرص الضائعة. فإنها مؤقتة.


اضيف في 24 مايو, 2006 03:13 ص , من قبل SYRANOO
من سوريا

أعزائي
سأخبركم بأمر ما هو اهم شروط نجاح العمل الصحفي (( لا تدع مشاعرك تتدخل في عملك )) حتى لو رأيت أحدا ما يحتضر امامك فقط خذ الخبر والتقط الصور وليذهب الذي يحتضر للجحيم وليمت أو يأتي أحد ما لإسعافه
حسن عندما يأتي الإسعاف سيكون المشهد المأخوذ أجمل
من تجربتي الشخصية كثيرا ما كنت التقط صورا لحوادث سيارات وأرى الأشلاء الممزقة والدماء ..أنهي عملي دونما تأثر ..هكذا هم القائمون على ذاك الفلم الذي تتحدثين عنه ..كل ما همهم التقاط صورة وارسال رسالة إعلامية مفادها كذا
ساخبركم أمر آخر قد يكون كل هذا الفلم لتمرير جملة واحدة أو لقطة واحدة لا تتجاوز العشر ثوان لتحقيق هدف ما ولربما هذا المشهد هو أولئك الأطفال الذين يجملون حقائب مدرسية
لي مزيد من التعليق
اتمنى أن ادخل في مرحلة نقاش الخطر
فادي


اضيف في 24 مايو, 2006 08:08 ص , من قبل ديم
من لإمارات العربية المتحدة

حسنا إذا يامحمود.. وجدتني اخيرا!!
Welldone
عموما.. احسدك على تفاؤلك.. لكن عقلي يتوقف عن العمل.. وتفاؤلي تبتلعه الثقوب السوداء كلما واجهتني عينا طفل خائف!


اضيف في 24 مايو, 2006 08:15 ص , من قبل ديم
من لإمارات العربية المتحدة

فادي..

اهلا بك في ضيافتي..

لحسن الحظ او لسوءه فانا لست صحافية..
انا انسانة اولا وقبل كل شئ!

هنا لا اناقش السياسة ولا تعنيني، ولا افهم تفاؤل محمود او احترافية فادي المهنية..

هنا اصف حالة انسانية..تعطل عقلي عن العمل ولا اجد في مواجهة الدمار غير الاحساس بالقرف لاني اعيش في هذا العالم.


اضيف في 24 مايو, 2006 02:50 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

المفروض ان لاتنزعجي كثيرا
فهو جزء من نشرة الاخبار اليوميه
شكرا لك
كوني بخير


اضيف في 24 مايو, 2006 04:43 م , من قبل syranoo
من سوريا

أشكر ردك
لانك تصفين بإنسانية ستصابين لا بالقرف بل الطفح الجلدي
صدقيني مهنيتي تقيني من الإصابة بالجلطة لان ما نسمع ونرى في الاخبار ليميت ويميت ويميت
أشكر حسك ولا تقلقي من مهنيتي فقد كانت للتوضيح
تحية


اضيف في 24 مايو, 2006 07:08 م , من قبل ديم
من لإمارات العربية المتحدة

حامل المسك..

لقد توقفت عن مشاهدة الأخبار منذ زمن لا أذكره!

اهلا بك..


اضيف في 24 مايو, 2006 08:04 م , من قبل محمود
من البحرين

شكراً عزيزتي و نعم المدونة و صاحبتها.

أعتقد أننا جميعاً - بغض النظر عن إثنيتنا و ديانتنا و مذهبنا - بل فقط بإنسانيتنا، لا يمكن أن نشعر بأي شيء غير الحزن لما يجري من قتل عشوائي و إغتصاب لحياة إنسان - أي إنسان كان، مسلم، مسيحي، يهودي كان أم فارغ من أي إعتقاد ديني. لكن كنفكر قليلاً في مستقبل واعد... فإلى متى تعتقدين أن مروجين الإرهاب يمكنهم التحكّم في حيات الناس؟

أنت ترين أن العملية بدأت بالإختلاف شيئ فشي، فأعداد الضحايا بدأت تتلاشى لا لشيئ عدى تصدي الناس أنفسهم للإرهابيين و المتزمتين و المتطرفين لا في العراق فقط بل في كل أقطار الأمتين العربيّة و الإسلاميّة!

فكما تفضلتي مشكورة، نعم فأنا متفائل، لكن هذا التفائل مبني على منطقية. فلا يواريني الشَك أبداً أن العراق سيكون المشكاة التي تضيئ طرق الحرية و الديموقراطيّة لعالمنا عاجلاً أم آجلاً.


اضيف في 24 مايو, 2006 10:28 م , من قبل SYRANOO
من سوريا

السيد محمود
تتحدث عن التنحي عن النفس الطائفي والإثني والإيديولوجي والديني وكل ما شابه من تفرعات ثم تناقض كل ما تقوله نشرات الأخبار عن القتلى الذين تعرضوا للتعذيب والرمي بالرصاص وهو أسلوب معروف وولا يخفى علينا من يقف ورائه ومن هي الدولة والتنظيمات والميليشيات التابعة لها التي تقتل في العراق على أساس ثأر قديم وفق قوائم محددة ومن ثم تنال وتدعي على ما يسمى الإرهاب والمتزمتين والمتطرفين وبقي فقط ان تقول من أي مذهب هم لكي تكتمل السلسلة
أيها الفاضل بالله عليك تخلى عن النفس الذي تتحدث به وانظر بموضوعية بعيدا عن البعد الطائفي الذي لا يتعمق اكثر وأكثر ويردي الفكر في مزبلة التاريخ والتعصب
زميلتي صحفية في العراق وفي مدينة النجف والتي تعتبر آمنة ( روت لي الكثير من المآسي والقصص )
أطرح بين يديك مجموعة من الأسئلة علني اجد إجابة شافية ك
عزيزي هل الحرية ان تنام في حمام منزلك خوفا من نيران القناصين
هل الديمقراطية ان تختار من تقتل وبأي أداة تقتل
هل الحرية أن يمزق العراق دويلات مذهبية وإثنية
هل الحرية ان تغتصب الماجدة العراقية في الشارع اما ذويها وتخطف من على كرسي عرسها
هل الديمقراطية ان يتشارك اكثر من جندي امريكي اغتصاب فتاتين عراقيتين بتواطؤ من رجال الشرطة وامام اعينهم
هل الديمقراطية ان تقام علاقات مع اسرائيل وتبنى لها سفارة
هل هذا هو العراق الحر الديمقراطي الذي تتحدث عنه آلا بئس هكذا حرية وبئس هاتيك الديمقراطية وبئس طريقا سينيره الخونة والمرتزقة وأحفاد العلقمي الجدد لتمهيد الطريق امام احتلال البلاد ونهبها باسم الديمقراطية
ملاحظة صغيرة عزيزي : كلمة حياة تكتب حياة وليس حيات لان للثانية معنى متخلف
أشكرك وانتظر اجاباتك


اضيف في 24 مايو, 2006 11:59 م , من قبل SYRANOO
من سوريا

ربما بعض من هذه الصور توضح بعضا من الديمقراطية والحرية في العراق
أرجو النظر في هذا الموضوع الذي أدرجته في مدونتي احتراما لخصوصية هذا الموضوع
http://syranoo.jeeran.com/archive/2006/5/52802.html


اضيف في 27 مايو, 2006 01:29 ص , من قبل SYRANOO
من سوريا

ما وجدت اجوبة على تساؤلاتي المشروعة
هل سأنتظر أكثر
حيرة لابد منها
فادي




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.