لويـــــــــــــــــــن؟!
في البحث عن خامسة الجهات!
.
.

ضجر!

صار لي أسبوع وأنا أمر بحالة غريبة من الضجر!

(لست متأكدة من أن الضجر هي الكلمة المناسبة هنا!)

بالعربي المو فصيح مالي خلق على شي!

 

"نون" اقترحت أن أمارس بعض الرياضة لأرفع من نشاطي بشكل عام!!

ملاحظة "نون" سليمة!! يبدو أن طاقتي قد نفذت.. و بالكاد أنجز ما علي إنجازه..

"نون" تنصحني نصيحة من مجرب، فقد بدأت منذ شهر نمط حياة صحي ويبدو انه ناجح لحد الآن..

بصراحة..

still crossing my fingers for this healthy lifestyle to continue!

(لا يعني ذلك أني لا أثق بك "نون"!!)

 

عودة إلى حالة الضجر (أو شو ما كان اسمها يكون!)

 

"فاء" تعتقد أن ما يلزمني هو الاتصال أكثر بالطبيعة!

أن أمشي حافية القدمين على الشاطئ، وأوشوش ما يضايقني لحجر، ثم أرميه في البحر مع كل الهموم!

تظن "فاء" أن الحجر الذي أهدتني إياه في عيد ميلاد (نسيت شو اسمه!) يمكن أن يساهم في امتصاص الطاقة السلبية من حولي!

للحق فإن أمورا مثل هذه تعمل أحيانا معي بشكل أشبه ما يكون بالسحر.. بس كمان ما إلي خلق!

 

"راء" تصر أن ما علي فعله هو إيجاد شخص ما أحبه! تتوق إلى أن تراني في حالة حب!

أضحكتني عندما استرجعت ذكرى يومين (الله وكيلكم بالعدد مش أكتر) من السعادة عشتهما العام الماضي، عندما ظننت أني وجدت ذك المسمى حبا!

قالت: "المرة الماضية خلصت القصة بسرعة..عن جد جاي عبالي شوفك هيك كمان مرة.. كنت بتجنني"!!!

 

أما أنا فأظن أني ببساطة قد قرفت من البلد وناسها!

يبدو وكأن الناس في هذه المدينة ما ظل عندها شغله إلا الناس!

مليت من حكي النسوان وخاصة نسوان العيلة!! هاي عملت ..وهاي قالت!!
(عن جد، مابعرف اذا هن سبب حالة الضجر او حالة الضجر هي السبب في اني مو طايقتهم!!)
 
أنا أكره أن أشارك في أحاديث النسوان ولذلك اعتبر غريبة!

وهذا وصف مخفف أو مؤدب لا يهم!!

ولاني أقول ما اعتقد بصراحة وأتصرف كما أحس (مع أني أحاول، والله، أن أكون أكثر حرصا) فأنا اعتبر متمردة!!

 

طيب.. ماشي.. أنا غريبة ومتمردة! (وأي شي بدكن ياه)

بس اتركوني بحالي وحلّو عني!!

حلّو عني!!

إيه !!تمام! هيك جاي عبالي قول لكل حدا ! حلّو عني!

 (يمكن لازم غير اسم الموضوع وسميه "حلّو عني"!!)

 

أختي اقترحت أن أهاجر!!

أن اترك البلد و أعيش في مكان آخر..

قالت: روحي خمس سنين.. يا هن بيموتوا.. يا بتموتي إنتي.. ( مهضومة إختي! ما هيك؟)

 

أختي تنتصر لمبدأ جحا عندما قرر أن يعلم حمار الوالي القراءة في خمس سنين، على أساس انه بعدها يا بيموت هو يا بيموت الحمار يابيموت الوالي!!

 

ومع كل هذه الاقتراحات المفيدة مازلت أشعر بالضجر والضيق! ولا جلد لدي لانفذ أية نصيحة!! لكني اكتشفت انه عندي استعداد لسماع نصائح أخرى..

عل وعسى أن تساهم نصيحة ما في إضاءة "لمبة" ما في راسي!!

 

في حدا عنده شي نصيحة؟

(5) تعليقات

الإيديولوجيات القاتلة

لا ليس دينا بل أيديولوجيا فاسدة ومفسدة.. هذه التي تدفع إنسانا لقتل إنسان آخر ببرودة دم!

 

أيديولوجيا العنف عندما ترتبط بالدين، أي دين، فهي أكثر تدميرا للنفس البشرية من أسلحة الدمار الشامل.. عندها يفقد الإنسان إنسانيته.. وينجرف نحو البشاعة والتشوه النفسي والخلقي

 

وأي تشوه وأي بشاعة!!

 

بأي حق وبأي منطق يستخدم مجرمون اسما مثل "لواء الإسلام" ليرتبط بعملية اختطاف حقيرة تنفذ ضد مسلم أبا عن جد! ومن اجل ماذا؟ وسخ الحياة! المال!! 6 ملايين دولار!!

 

لواء الإسلام! أي إسلام؟!

 

هل يعرف مثل هؤلاء أن دم المسلم على المسلم حرام؟ هل يفطنون إلى "أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا" (المائدة: 32)

 

روى البخاري عن جابر: أن النبي صلى الله عليه وسلم مروا عليه بجنازة، فقام لها واقفا، فقالوا: يا رسول الله، إنها جنازة يهودي! فقال: "أليست نفسا؟"

 

أليست نفسا؟! بلى هي نفس وللنفس حرمه لا ترتبط بدين أو جنس أو لون!

 

عن أبى هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لا تحاسدوا، و لا تناجشوا، ولا تباغضوا و لا تدابروا، و لا يبع بعضكم على بيع بعض، و كونوا عباد الله إخوانا، المسلم أخو المسلم لا يظلمه و لا يخذله، و لا يكذبه و لا يحقره، التقوى ها هنا، و يشير إلى صدره ثلاث مرات، بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه و ماله و عرضه (رواه مسلم)

 

حقا.. التقوى ها هنا.. ها هنا!!

ومتى كان بإمكان الإنسان أن يقرأ قلب أخيه الإنسان؟!

سبحان الله عالم الغيب وما تخفيه الصدور!

يا رب ارحمنا!

 

(12) تعليقات

(ما بعرف شو)

لم استطع أن احدد عنوانا لهذا المقال، فانا اكتبه والغضب يملأني من قمة رأسي إلى أخمص قدمي.. فقد عدت لتوي من عرض لفيلم وثائقي عن العراق..

 

عرض الفيلم في "جاليري" فني بدأ تجربة نادي الفيلم منذ عدة أسابيع، وهو يعرض أفلاما مختارة ثم يتم فتح باب النقاش مع الحضور.

 

بدأ الفيلم الوثائقي الذي كان عن الشتاء الأول لبغداد بعد انتهاء الحرب في الثامنة والنصف مساءا وانتهي في التاسعة والنصف تقريبا..

 

ركز الفيلم على مجموعة من الأطفال العراقيين من العاملين في شوراع بغداد بحثا عن لقمة العيش فمن ماسح للأحذية إلى بائعي بنزين وآخر منادي على الحافلات.. كان هناك بعض الضحايا الأطفال ممن شوهوا أو أصيبوا من جراء القنابل والصواريخ..

 

وقد أمضيت مجمل الساعة التي استغرقها الفيلم في البكاء.. ليس بكاء الدلع الذي ابكيه في أفلام هوليوود الرومانسية.. بل بكاء حقيقيا انقطعت معه أنفاسي وأصابني الصداع حتى هذه اللحظة التي اطبع فيها كلماتي..

 

لا يمكن أن احتمل رؤية طفل يعيش مأساة.. الكلام الذي سمعته من هؤلاء الصغار كان كبيرا ومؤلما.. ويقطع القلب..صغار يتحدثون عن الموت والقتل والجثث.. والأحلام المزعجة.. تحطم قلبي في خلال هذه الساعة كما لم يتحطم من قبل.. كنت أفكر وأنا أرى عامل "البويه" الصغير وهو يحمل صندوقا اكبر منه، في انه يجب أن يكون في المدرسة ويعيش في أمان في بيت يحميه.. وليس في الشوارع معرضا للخطر..

 

ملعون أبو الحرب! على أبو الأمريكان وصدام وكل الإرهابيين المتمسحين بالدين!! (هاي أنا ماسكة حالي لا أوسخ بالسب)

 

النقاش بعد الفيلم كان دراماتيكيا، فقد كان هناك 3 متحدثون احدهم مراسل "الاي اف بي".. والآخر مراسل الحرة (أول ما قالها عرفت شو ممكن يكون تعليقه الله وكيلكم، جايتكم بالحكي) والثانية عراقية عملت لسنة واحده، وخذوا بالكم من السنة الواحدة هذي في مستشفيات العراق..

 

صاحبنا تبع الحرة.. قال انه المآسي التي عرضت بالفيلم كانت موجودة من زمن صدام..وانه لازمنا 10 حروب بالمنطقة لحتى نتطور!

 

كان فرحا جدا بأن في العراق اليوم 350 أو 390 (والله ما بتذكر الرقم تماما) صحيفة مقارنة بأربعة (على ما أظن) أيام صدام.. وما بعرف كام محطة تلفزيون مقابل محطة واحدة لم تكن تبث إلا أخبار القائد أيام ما كان في قائد..

 

والأخت الثانية كانت متفائلة بمستقبل أطفال العراق.. وفرحه بالشنط التي ظهرت في مشهد من الفيلم لأنها وزعت عليهم من ما بعرف انو منظمة خيرية..

 

وهذاك قال انه الوضع هلق أصعب وانه العراقيين نفسهم عم يقتلوا بعضهم... فهذا الوضع اللي شفناه بالفيلم شي كتير حلو بالمقارنة.. وكأنه أنا جدي جاب هدول الإرهابيين من بيت أبوه.. مو بسبب الفلتان الأمني اللي سببته الحرب!!!

 

هون.. وستوووووووووب.. وقف عندك!

 

لك يخرب بيت الفلسفة.. وكل "الانتلكشوال" العرب.. وكل القاعدين في بيوت مكيفة آكلين شاربين وولادهم عندهم وعم ينادوا بالحرية للعراق، وأولهم أنا! (كمان ماسكه حالي، وهون اكتر)

 

شو بدي أنا بالسياسة وحرية التعبير لما ما عندي آكل؟

ولمين هدول الخمسطعشر الف قناة  اللي فرحان فيهم، والناس عم تحترق وتموت؟

والـ 350 صحيفة مين بده يقراها إذا الولاد ماعم يروحوا عالمدرسة؟؟؟

 

الديمقراطية والحرية قيمة أساسية وهامة لا خلاف..

وصدام كان طاغية ولا يمكن أن أدافع عنه أو أتحسر على أيامه تحت أي ظرف..

ولكن هذا لا يعني أن نمجد الحرب ونتمناها كأنها السبيل إلى الحرية .. الحرب كانت خيارا سيئا حتى وان لم يكن لها بديل..

هي سيئة من أيام صدام وحربه مع إيران وحتى اليوم وغدا وبعد مية سنة..

 

قد يكون الكثير متفائلين بمستقبل العراق.. لكني لا أستطيع أن أتفاءل وأنا أرى نظرة حزن في عين طفل!! فما بالكم بمآسي كالتي فطرت قلبي اليوم..

كيف؟ فهموني بس كيف؟

 

(17) تعليقات

كوزموبوليتان مسكوف!

اكتب اليوم وأنا نعسانة.. لذلك أرجو المعذرة أن كان موضوع اليوم ركيكا نوعا فليس لدي جلد لمراجعته!!

 

كان غداء اليوم مميزا بحق.. فقد كان في مطعم عراقي يقدم السمك المسكوف.. كنت قد سمعت كثيرا عنه ولكني لم أجربه.. أحببته فانا اعشق السمك بكل أنواعه.

 

المثير في الغداء اليوم، أكثر من السمك المسكوف، كان تشكيلة الأشخاص، فقد كنا 16 شخصا من 9 جنسيات مختلفة! تشمل القائمة:

 

0     العراق

0     سوريا

0     الإمارات

0     النرويج

0     بريطانيا

0     كندا

0     ايطاليا

0     جمايكا

0     الهند

 

كثر الحديث مؤخرا عن عدم التقارب بين الجنسيات المختلفة التي تعيش في دبي وللحق فانا أؤيد ذلك.. فالإحساس العام هو أن الجنسيات المختلفة تعيش في دبي ضمن عوالم متوازية لا تتقاطع كثير!!

 

شخصيا لم أكن مع مجموعة بهذا التنوع من قبل!! كان الجميع كان سعيدا والحوارات الجانبية التي دارت بين المجموعات كانت مدهشة! اعتقد أن أغلبنا أن لم يكن كلنا أعربنا عن رغبة بتكرار مثل هذه اللقاءات أكثر

 

بعد الغداء اصطحبت صديقتاي المقربتان إلى "مينا بازار" وهو سوق شعبي للأقمشة والمنتجات الهندية.. رجعت بغنيمة من 4 بلوزات مذهلة الألوان!

 

كان يوم رائع! هذا ما أحبه في دبي! من قال انك لا تستطيع أن تكون في أكثر من بلد في يوم واحد؟!

 

 

(3) تعليقات

I am stressed

كنت قد قررت أن "أنا" بحاجة إلى بعض الدلال في نهاية هذا الأسبوع، فحجزت موعدين الأول لتنظيف البشرة "facial" و موعد آخر للمساج.

 

بمجرد أن رأتني أخصائية البشرة، هزت رأسها بحسرة على بشرتي التي تشبه بشرة مراهقة في السادسة عشرة! ليس بالمعنى الايجابي بكل تأكيد..فأنا أعاني من بشرة مزعجة، حساسة جدا لأي تأثيرات جوية، نفسية أو فسيولوجية!

0     You are stressed!

0     Yes I am

0     You need to take care of yourself more!

 

طيب عملنا التنظيف.. وأخذنا منتجات جديدة، لعل وعسى تفلح في السيطرة على إجهاد البشرة المبتلية بي! ودفعنا الشئ الفلاني وحجزنا موعد آخر للأسبوع القادم! ذلك أن الحالة المأساوية لبشرتي يلزمها علاج مكثف!

 

موعد المساج كان بعد موعد "الفايشال" بعشرة دقائق! وهو على فكرة وعلشان مايفهمني أحد غلط مش بنفس المكان!

 

ماحد يسألني شو كنت عم فكر لما عملت الموعد! مع زحمة الشوارع ولأنه ما عندي طيارة! طبعا تأخرت.. بس عشر دقايق..

 

المساج كان روعة.. تسليت جدا بمنظر الزهرة اللي كانت تحت السرير..

تعرفون سرير المساج.. هذا اللي فيه "حفرة" تحتضن الوجه عندما يكون "الزبون" مستلقيا لتلقي الضربات! الجماعة اللي رحت لهم كانوا حاطينلي وردة صفرا تحت السرير... جعلتني ابتسم كلما فتحت عيناي أثناء المساج!

 

وعلى سيرة الضرب.. كان علي الاستعانة بكل قوتي على التحمل حتى لا ابدأ بالصراخ وهي تدلك لي ظهري..كانت عضلات ظهري متشجنة جدا.. وعندما أحسست باني استنفذت كل طاقتي في التحمل.. توقفت عن التدليك!

الحمدلله!!

 

0     I have to tell you, you are so stressed on you back and shoulders

0     I guess I am

 

شو خلاصة الموضوع؟

انه أنا مجهدة جدا! إيه طبعا راح كون!

 

وبناء عليه قررت انه لازمني اعتني بحالي اكتر واعمل مساج كل شهر، وانتظم في زياراتي لاخصائية البشرة..

 

بتستاهل "أنا" شوية دلال .. ما هيك؟

 

(0) تعليقات

حوار خارج النص!

-         الحب والكره وجهان لعملة واحدة

-         هل هذا صحيح؟ أحيانا أشك بذلك و أفكر بأن من يكرهني بشده  هو في الواقع يحبني بشدة.. لكني أعود فأتراجع متهمة نفسي بخداع نفسي!!

-         لست تخدعين نفسك، فهما نفس الإحساس. نحن نكره بشده أولئك الذين نحبهم بشده. ونكون أقسى على من نحب أكثر! والعكس صحيح

( تمر حياتي كشريط سينمائي أمام عيني..

 أفكر بكل من أحبوني وخذلتهم، لأنهم كانوا قساة علي! هل هو قدري أن أخذل كل من يحبني!

 أنا كما أنا، لم أقدم إلا الجراح لمن أحبني.. وبقيت طوال حياتي أتساءل عن الحب وابحث عنه.

هل هو طمع أو غرور ذلك الذي يدفعني لأبحث عن ذاتي متحدية كل البشر، ثم اطلب منهم أن يحبوني كما أنا؟

هل كان علي أن أتخلى عن عنادي وأكون كما أرادوني لأكسب حبهم؟

أم أنه حقي أن أُحب لشخصي وذاتي وما أنا عليه؟)

 

-         هل أحببت في حياتك من قبل؟

-         ................

(6) تعليقات

ابداع دبي القابضة!

سما دبي هي محطة تلفزيونية تابعة لمؤسسة دبي للإعلام التي تتبع بدورها لشركة دبي القابضة. تأسست المحطة منذ أكثر من سنه بالتأكيد، أما أن أردتم التاريخ الفعلي فعليكم أن تسالوا أحدا غيري لأن شيئين لا يعلقان في ذاكرتي أبدا، متى ومن؟ وبمعنى آخر الأسماء والتواريخ!!

 

عودة إلى سما دبي!

 

منذ أقل من شهر (ربما) تفاجأنا بشركة سما دبي العقارية التابعة هي الأخرى لدبي لقابضة!!!

 

دبي القابضة لديها الآن شركتين بنفس الاسم، تماما كأخوين اسمهم محمد!!

 

بذمتكم يا دبي القابضة عندكم كل المحطات الخليجية والعربية ما لقيتو غير المحطة التابعة لكم؟! عالقليلة بعدوا شوي وروحوا على أبوظبي! يعني خلصت الأسماء حتى نسرق من حالنا!!

 

سمعت من احد موظفي سما دبي العقارية اليوم أنهم يتلقون اتصالات تستفسر عن مواعيد البرامج،، لا اعرف إن كان هذا خطأ غير مقصود من الجمهور أم أنها وسيلة مهذبه ابتدعها احد الظرفاء في محاولة لإقناعهم بتغيير الاسم!

(6) تعليقات

It’s a wEeeK EnD!

صار لي زمان ما أخذت إجازة محترمة.. وبها الأسبوع عوضت!

وإليكم التفاصيل:

 

الأربعاء مساءاً

 

خرجت من العمل في السادسة تقريبا.. واتجهت مباشرة إلى "مول الإمارات"، التقيت بنصف الشلة في "Biella"، فرع المطعم الجديد في "مول الإمارات" أكبر وأحلى من فرعه في "وافي سنتر".. و أجمل ما فيه تلك الإطلالة على الحديقة الداخلية لمركز والتي تقام بها عروض الماء والنار المترافقة مع الأضواء.. أما أحلى ما على "المنيو" فهو "Snickers Coffee" ..

 

انضم إلينا نصف الشلة الآخر! وكان الهدف التالي "Virgin" ومن هناك ابتعت "سي دي" لـ "Beirutbiloma" وكتابين لأمين معلوف .. "الحروب الصليبية كما رآها العرب" و "الهويات القاتله"

 

بعد "Virgin" كان الانطلاق نحو جولة سريعة في المحلات لأن الخانم "أنا" جاي على بالها لبس جديد! الشئ الوحيد اللي جربته كان فستان اخضر منقط ببرتقالي!! بس ماطلع حلو عاللبس!

 

ولأن النصف الثاني من الشلة لم يجرب "Beilla" رجعنا تعشينا فيه، و ذوقناهم "Snickers Coffee"!!

 

ما لفت انتباهي وأنا أتجول في "المول".. هو مجموعات الإماراتيون!! كان يمكنني بسهولة تصنيفهم إلى فئتين.. الأولى هي التي تمشي بألفة مع المكان و تتصرف بثقة تدل على اندامجهم مع المدنية المبهرة، وهم غالبا من الشباب والشابات..

والثانية التي تخبرك لغة أجسادهم وطريقة تحركهم ونظرات عيونهم وتفاعلهم مع المكان عن مدى الاغتراب الذي يحسون به في مكان ضخم ومبهر مثل "مول الإمارات"، أغلب هؤلاء من عوائل اكبر في السن مع أبنائهم الذين يقتربون من مرحلة المراهقة.

 

تقديري أن هؤلاء الأشخاص مازالوا يعيشون في المدينة القديمة، ليس جغرافيا بل نفسيا واجتماعيا.. هؤلاء سيعودن مساءا إلى بيوتهم ليلعنوا الحداثة و كل الأجانب الذين "استولوا على البلد" من وجهة نظرهم مما تسبب في إحساسهم بالغربة في دارهم!!

 

الخميس

 

 بدأت الساعة 10 صباحا بقراءة كتاب محمد بن راشد  الجديد "رؤيتي"،  وانتهيت منه في السابعة و عشرة دقائق مساءا!!

 

هل هناك من قال "مش معقول"؟ لا معقول!

 

أولا: أنا قارئة سريعة جدا..

ثانيا: الكتاب سلس جدا..

ثالثا: كنت قد تناقشت باستفاضة في محتواه مع العديد من الأشخاص وقرأت أغلب ما كتب عنه..

 

الكتاب ملئ بالتفاؤل ويشع بالأمل والإصرار على الإنجاز.. وقد بدأ باستعراض لمنهج دبي في العمل بشكل مفصل.. والأفكار التي يحملها الشيخ محمد عن القيادة والإدارة.. وانتهي بطرح رؤيته التي تتمثل في أن تكون دبي عام 2050 هي العاصمة لمنطقة "دول العالم الأوسط".. وهي المنطقة التي تضم "دول الخليج وشبه القارة الهندية وشمال الخليج وآسيا الوسطى وبلاد الشام وتركيا وقبرص وشرق أفريقيا وشمالها" !!

 

طموح خرافي!!  قد يقول عنه البعض أنه جنون! لكن العشرة صفحات الأخيرة من الكتاب والتي أعلن فيها الشيخ محمد رؤيته لدبي جاءت بعد أكثر من 200 صفحة تشكل أساسا يبرر رؤيته..

 

وكأنه يقول هذا هو منهجنا.. ولهذا أنا واثق من أننا في دبي قادرين على تحقيق ما نحلم به..

 

تذكرت بعد قراءة هذا الكتاب الأشخاص "اللامنتمين" إلى طموح دبي".. كيف سيكون تعليقهم إن هم سمعوا هذا الكلام .. وأقول سمعوا لأني لا اعتقد أن أيا منهم سيفكر بقراءة الكتاب!!

 

وهذا يعمق الانقسام الذي أراه في مجتمع الإماراتيين.. فهناك نحن .."المنتمون" إلى رؤية دبي وطموحها.. نحس بأننا جزء من كل ما يجري.. والآخرون "اللامنتمون".. والذين هم عائلاتنا بذاتها.. أفراد من محيطنا وجيراننا وأصحابنا القدامى من المدرسة!! والذين ربما يشكلون الأغلبية.. والذين نحس بالغربة عنهم ويحسون بالاغتراب عنا وعن المدينةّ!!

 

لتحقيق رؤية طموحة كالرؤية المطروحة في الكتاب يلزمنا أن نكون مستعدين اجتماعيا.. وأن نعمل على كوادرنا البشرية من الآن.. لا بل أن نعمل على آباء وأمهات هؤلاء الذين سيمسكون المواقع القيادية بعد خمسين سنه..

 

مساءا..

 

حضرت "شيكاغو" أضخم إنتاج مسرحي يأتي إلى دبي حتى الآن... عرض برودواي الذي استمر لسنوات!!

 

المسرحية كانت رائعة والإنتاج بمستوى عالمي. والمحتوى كان جريئا جدا! و تجاوز السقف المعتاد في دبي!!

 

بعد انتهاء العرض الذي استمر ساعتين ونصف كان السؤال الذي  يدور في بالي هو هل المدينة قادرة وراغبة أن تكون "لاس فيغاس"؟ وهل يمكنها أن تتحمل كل التداعيات الاجتماعية التي يمكن أن تنتج عن ذلك؟

 

 

الجمعة

 

نمت كثيرا... وتخلل النوم مشروع غداء على شرف أم صديقي خالد التي وصلت من عمان منذ أيام..

 

(1) تعليقات

3 يونيو 2005

تخطر على بالي كلما  تطلعت إلى المدينة الآخذة بالاتساع طولا وعرضا!!
انظر إلى  امتدادها أمامي من الواجهة الزجاجية لمكتبي القريب من السماء، والقابع في أعلى مبنى  في المدينة.. حتى اللحظة!!!
ذلك أن مدينتي الحبيبة غجرية ملول لا تثبت على حبيب تمنحه قلبها ..
مدينتي فاتنة طموح تسعى إلى الأعلى بلا توقف..
اعلى نقطة اليوم قد لا تكون كذلك بعد سنتين!!

 

انظر باتجاه بيتك في قلب المدينة الجديد.. والذي هو بنفس اتجاه بيتي القابع في رحم الرافعات وشركة المقاولات..
تدفع اليوم ليـُبنى لك بيت غدا!!

 

اتذكر لحظات حميمة ونادرة..
كلمات حطت في قلبي زرعته شموعا واقمار..
لفتات عكست دفء روحك وقلبك الذي لا اعرف اين حط رحالة!
استحضر كل ذلك عندما اتطلع الى افق مدينتي الجميلة.. الزاهية بزجاج ناطحات السحاب!
 
كلما حاولت اقناع نفسي بأنك لم تعد تمثل لي أكثر من  حلم جميل.. يحاصرني ذلك الفراغ الموجع الذي لم اعرفه قبلك..
لا اعرف مالذي كان يملأه قبل أن أعرفك..
لا ادري مالذي سرقته من صدري !!!
شئ لم احس به الا عندما فقدته.. وعندما فقدته لم أعرف ماهو!!

 

رافعات .. رافعات والمزيد من الرافعات..
لدينا  اكبر عدد من الرافعات في بقعة واحدة من العالم..
رافعات تخلق وجه مدينتي الجديد.. شئ اشبه بالسحر.. لا استوعبه..وافخر به!!
ستكون لدي مدينة لا اجمل ولا احلى..
ولكني اخاف من وجهها الجميل.. اقلق..
هل سيكون ذلك مجرد قناع؟ ..ومالذي سيخفيه وراءه؟
مالذي سيحل بروح مدينتي الحبيبة؟
 .. هل ستبقى مدينتي.. أم ساكون غريبة عنها وستكون غريبة عني؟؟
هل ستعرفني اذا ماسرت في شوارعها الحديثة؟
.. هل ستحس بنبضي يقارب نبضها.. هل ستحتويني.. ؟؟

 أحبها .. واخاف منها وعليها.. مثلك !!

 

في الاتجاه الآخر من المدينة يقع بيت جدي القديم ..
الأحياء التي شهدت خطواتي طفلة..
هناك.. حيث عاشت القطط  التي صادقتها ..
والأشجار التي استكشفتها ..
والطيور التي كانت اداتي لتعلم العد..
 
هناك.. حيث الملعب العام المقفر
.. لم يكن الا مجرد رمال ومراجيح عتيقة اغلبها مكسور..
لكني هناك بنيت بيتي الأول من الأخشاب والطابوق المهمل ..
فرشته بالعلب الفارغة وكل مااستغنت عنه جدتي من حاجيات مطبخها..
هناك تعلمت استخدام السحر الساكن في رأسي.. خيالي!!
بساط الريح الذي حملني، ومازال، من واقعي البارد إلى دفء أحلامي التي كانت بحدود السماء..
خيالي الذي كان بلسم روحي .. وايقونتي السحرية التي حمتني من الأشرار ..

 

هناك.. في ذلك الجزء من المدينة .. حيث كان طريقي اليومي من المدرسة..
..طريق الأحلام الذي يحملني الى اماكن لا اعرفها، لكنها اكثر تشويقا من حصص الدرس المملة...
 يهديني أصحابا اكثر طيبة من فتيات الفصل البغيضات، وأب وأم أكثر حنانا ..
و يعدني بالكثير.. الكثير من الأحضان الدافئة التي تحتويني .. والأناس الذين يحبونني !!

 

هناك في ذلك الجزء من المدينة ..
لم يعد هناك شئ من آثاري..
تغيرت الطرق..
حل الأسفلت مكان الرمل..
وأعمدة الانارة مكان الاشجار..
اصبحت الاحياء أنظف واجمل، ولم تعد مياه الامطار تتجمع في الطرقات..
الملعب الرملي اصبح حديقة جميلة خضراء... تضم العديد من المراجيح!!

 

لكنها لم تعد تخصني..
لا اعرفها ..
لا تعني لي شيئا!!
 
أصبحت المدينة مسكونة باناس لا يشبهوني ..لا افهم لغتهم ولا يفهمون لغتي..
 بيوت الحي القديم تحولت الى فنادق يسكنها اناس جاؤا الى مدينتي بحثا عن الربح السريع .. يبيعون كل شئ .. وأي شئ .. حتى ارواحهم واجسادهم!!
 
بيت جدي القديم يسكنه اليوم الكثير من الآسيويين، الذين اقتلعوا شجرة اللوز العتيقة التي كانت تزين الساحة وتظلل البيت ليبنوا مكانها غرفة اضافية!!
رجال اغراب جاءوا بحثا عن لقمة العيش، يتكدسون في غرف البيت الذي عشت فيه..
..والذي اكتشفت فيه صوت الليل.. ملمس الهواء .. رائحة التراب..و لون الغيم!!
 
في ذلك البيت ..
تعلمت القراءة التي حملتني الى عوالم مثيرة ..
لا اذكر كيف ومتى ..
ولكني اذكر ذلك الصندوق السحري الذي كان يعيش فوق السطح، وكانت تسكنه كنوز كثيرة من المجلات الخاصة بعمي ..
اعداد عتيقة صبغتها الشمس بلون القدم.. رققت اوراقها.. ومحت صورها.. لكن حروفها بقيت صامدة..

 

آه ماأقسى الحنين إلى  بيتي الأول .. وماأقسى الحنين إليك!!!

 

بيتي الجديد سيكون  بين السماء والأرض !!
سيطل على بحيرة صناعية بديعة..
على ارقى شارع في المدينة..
قريبا جدا من مشاريع عملاقة.. وستحيط بي الكثير من الرافعات!!!

 

تذكرني مدينتي بك..
تخنقني بين احساسين متانقضين ..
تجبرني على العيش بين زمنين لا يرتبطان..
تشعرني باني شجرة بلا ساق!!
أصعد إلى الأعلى، لكني لا اعرف على ماذا استند.. أو  إلى متى سأصمد؟

(5) تعليقات

أنا يا عصفورة الشجن ،، مثل عينيك بلا وطن

إلى زينب.. وذلك الغائب الذي لا يأتي.."أي وهم أنت عشت به ،، كنت في البال ولم تكنِ"!
 
 

(1) تعليقات

الزواج عن بعد!

مريم خليجية تعيش في دبي وزوجها عربي يعيش في لندن!!

 

تود مريم لو امتد النهار إلى الضعف لان ساعاته الأربع والعشرين لا تكفيها لانجاز ماعليها انجازه!! وزوجها طبيب مجتهد يتنقل بين لندن ودبي وسنغافورة وعدة دول أخرى!

 

تلتقي مريم بزوجها عدة أيام كل عدة أسابيع في دبي، عندما يكون في طريقه من نقطة إلى أخرى على الخارطة يحضر مؤتمرا هنا أو يوقع عقدا استشاريا هناك! أو في لندن عندما تكون هي في طريقها إلي إنجاز عمل هناك! وأحيانا يلتقيان في نقطة ثالثة على الخارطة عندما يكون الاثنان متجهان لإنجاز عمل ما في بقعة ما من العالم!!

 

قد يبدو نمط الحياة هذا جنونا للبعض، وربما يرى فيه البعض الآخر فيه تفككا اسريا يمكن أن يقضي على المجتمعات ويعرض القيم العائلية للخطر أو .. أو.. أو !!

 

لكني و من خلال معرفتي بمريم أجد أن حياتها أكثر استقرار وسعادة من اغلب من اعرفهن ممن النساء اللواتي يعشن تحت سقف واحد مع أزواج لا هم لهم غير فرض سيطرتهم وتحكمهم. بلا أمل في تحقيق ذواتهن..

تعترف مريم أنها تستمع بالبعد الجغرافي لأنه يمنحها المسافة التي تحتاجها لذاتها  ويضمن "استمرار الشوق"!!

 

هاتفتني مريم اليوم لتخبرني أنها تنتظر مولودا ولأن الموضوع حصل بلا تخطيط فهي قلقة! وتخشى أن يؤثر ذلك على مشاريعها المستقبلية خاصة وأنها كانت تخطط لإكمال الدكتوراه!

 

ماقلته لمريم هو أن الطفل المنتظر هدية من الله يجب أن تشكره عليها وتسعد به، وأكدت لها ثقتي بقدرتها وزوجها على إيجاد حلول "عبقرية" ليبنيا أسرة سعيدة!

 

أدرك تماما "أن اللي إيده في المي مش متل اللي ايده في النار"! واعرف حجم التحدي الذي سيواجهه هذان الزوجان الشابان وأدعو لهما بالعون من الله!

 

لكن اعتقد أن تجربتهما تؤسس لمفهوم جديد من التركيب الأسري الذي ربما كان نتيجة للمتغيرات الكثيرة التي تحصل في نمط حياتنا! خاصة في ظل انكماش العالم اليوم واختصار المسافات!

يتمثل التحدي الذي يواجهه هذان الزوجان أنهما من القلة القليلة التي تجرأت على الارتباط بهذه الطريقة في مجتمعاتنا، وأنهما مضطران لاختراع الحلول للصعوبات التي ستواجههم بسبب عدم وجود نموذج مشابه يستوحيان منه!

 

ربما وجدنا بعد سنوات أن مريم وزوجها وطفلهما المنتظر يعيش كل منهم في بلد مختلف وبسعادة!

 

 ربما وربما لا!

 

لكنهما بالتأكيد يشكلان تجربة جديرة بالملاحظة والاهتمام!

(4) تعليقات

CHOCOLATE! Cant Live With out IT!!

الله يعطيه العافية ويرحم والديه مين ما كان!! عرفتوه!! هو ذلك اللي اكتشف هذه المادة السحرية التي يسمونها الشوكولا!! في الواقع وإحقاقا للحق اعتقد أن كلمة صغيرة كشوكولا لا تفي هذه الروعة حقها!! لكن شو بدنا نقول.. يوضع سره بأضعف خلقه!!

 

الشوكولا.. غالبا ما تكون مرتبطة بالنساء بالدرجة الأولى!! لكني اكتشفت مؤخرا أن الكثير من الرجال مولعون بها بشكل يفوق أي امرأة!!

 

بالنسبة لي فالحياة بلا شوكولا هي شي أشبه بالعقاب، لي وللمحيطين بي على حد السواء.. فالشوكولا هي كلمة السر التي تجعلني شخصا يمكن التعايش معه في حالات التوتر والعصبية التي أمر بها!! وهي إكسير السعادة الذي يمنحني جوااااااااااانح (عذرا على استعارة اللوجو الإعلاني من ريد بول)!!

 

من يعرفني يدرك ولعي بهذا السحر مباشرة، فأينما أكون تكون الشوكولا حاضره بقوة..حتى في العمل من تخطر الشوكولا على باله يعرف تماما أين يجدها!!

 

أعشق الشوكولا بكل أنواعها، الداكنة، بالحليب، البيضاء،  بالمكسرات، بالفواكه المجففة وبأي شكل يمكن أن يخطر على بال بشر!! ولي طقوسي الخاصة في تناول كل منها!!

 

استمتع كثيرا بترك الشوكولا الداكنة مثلا، تذوب في فمي لأطول وقت ممكن، حلاوة الشوكولا الداكنة الممزوج بالمرارة، تشبه ليلة مقمرة تحمل ذكرى حبيب نفتقده!

 

أما البيضاء فأنا أفضل مضغها بسرعة استمتع بحلاوتها الزائدة سريعا، وتشبه ابتسامة ما يهديها لك غريب فتسعد يومك كله!

 

غنى الشوكولا بالبندق هي مثل أمل بلقاء.. حلم نعيش بانتظار تحققه! وهذه بالتحديد أفضل أن أعطيها الوقت الكافي وانهيها على مراحل!

 

الشوكولا بالحليب أحب أن أغطسها بالشاي بلا سكر!! اممممممممممم!! استمتع بها وهي ساخنة!! كقبله!!

 

    

الشئ الآخر الذي أفضله بعد الشوكولا هو كعك الزنجبيل!! وهو بالمناسبة "نيك نيم" لأحدى صديقاتي التي أهديتها علبة كبيرة منه في عيد ميلادها الماضي “Ginger Cookie”

 

يمكنني أن أشبه البشر بسهولة بالشوكولا..

 

فبعضهم مثل الشوكولا الداكنة “Sweet and Bitter”

 

آخرون مثل الشوكولا بالحليب “Rich” ..

 

بعضهم "Just Sweet" مثل الشوكولا البيضاء..

 

البعض الآخر "Soft Hearted" مثل الشوكولا المحشوة بالنوغا!!

 

Some are Sticky, Crunchy or even “nuts” covered with chocolate!!

(2) تعليقات

أنا وأختي وعريسها والمعازيم!!

بالأمس احتفلنا بعقد قران أختي "الصغيرة" (رقم4)! ولأن أهل العريس تولوا مسؤولية إعداد الحفلة، فقد تعرفت على موضة جديدة..

 

"دي جي" إسلامي!! "وحياة حياة و طنط عزيزة".. "دي جي" إسلامي بلا موسيقى!! كل الأغاني الـ "توب" بلا موسيقى!!

 

في العادة مناسبات مثل هذه تمثل فرصة لكل العزباوات حتى يثرن إعجاب أم أو أخت أو "حيالله" قريبة عريس!!

أمي وباقي نسوان "العيله"، واللواتي يشكل بقائي بلا زواج لحد الآن هما كبيرا بالنسبة لهن، كثفن الدعوات .. قبل وأثناء و ربما بعد الحفلة!!

لكني أشك في أني استطعت اقناع أي من النسوان المئة، بأهليتي كزوجة "محترمة" وذلك لعدة أسباب..

 

أولا..فستاني الفوشيا! كان بلا ظهر وبلا أكمام أو أكتاف!! وقد مالت على أذني إحدى الفتيات لتنصحني قائلة: "بهكذا فستان راح يقطعونك"!! وقد أخذت تهديدها بالمفهوم السلمي "للتقطيع" وهو "الحش" أو "النم"!!

 

ثانيا.. اللقب الذي خرجت به من الحفلة، "راقصة الحفلات الأولى"! فبالرغم من عدم وجود موسيقى! فقد كان من المفترض أن الـ "أغاني" للرقص!! والمذهل أننا رقصنا! وقد بالغت بالرقص كل الوقت!! لأن الرقص بالنسبة لي كان المهرب من مجالسة كبيرات العائلة اللواتي بدا تحفزهن واضحا للانقضاض علي بالنصيحة حول فستاني الذي "سيطفش" مني العرسان لأني اكشف أجزاء كبيرة من جسدي أمام أعين أمهاتهم وأخواتهم وقريباتهم!!

"ياعيب الشوم شو ما بستحي"!!

 

تعرف الواحدة منا أنها ستتلقى محاضرة "مرتبة"، عندما تبدأ إحداهن بالقول:

"بقولك شي!! بس لا تزعلين!!" وهذا إعلان صريح بأنها ستقوم بالأمر بالمعروف والنهي عن "المنكر".. طبعا جوابي يجب أن يكون: "لا لن أزعل"..عندها يكون لها كل الحق في "تقطيعي"!! ولا يمكنني طبعا أن أزعل لأني قلت بأني لن أزعل!! والكذب سوف يزيد من خطاياي التي لا تغتفر!!

 

نجوت من المحاضرات هذه المرة ..الحمدلله.. لكني لم استطع أن اخفي شماتتي بشقيقتي (رقم 2 ) عندما جاءت لتقول لي أن إحداهن طلبت منها "ألا تزعل!"!!

 

 

أخطأت الدي جي المحجبة! ووضعت أغنية نانسي عجرم.. لا.. لا تصعقوا ليس نانسي عجرم.. بل أغنيتها بصوت رجل، لأن الأصوات النسائية حرام، وعلى إيقاع الدف لان باقي الآلات منكر! وفي اللحظة التي تحمسنا بها وبدأ الهز!! توقفت "الأغنية" فجأة! بناءا على طلب الجمهور.. فقد نضهت نصف المدعوات للانصراف احتجاجا على الخلاعة التي نقوم بها!! رقص شرقي !! ياويلاه!! وأًخرس الرجل الذي كان يغني "أطبطب"!!!!

أبدت الصبايا بعض الامتعاض وتوقفن احتجاجا عن الرقص! هنا انضمت أم العريس لحلبة الرقص في محاولة لإعادة الصفاء إلى الجو وتشجيعهن على العودة إلى الرقص على "أغاني" أكثر احتشاما!!

مجبر أخاك لا بطل!! الرقص عل أنغام الطبول بلا إيقاع مشجع على إطلاق الطاقات الفنية!! أو الجلوس على طاولة من طاولات العجائز ليبدأ مسلسل التعليقات!! الاختيار ليس بهذه الصعوبة أبدا!!

 

الرقص في الأعراس عندنا دين، بسكون الياء! بس بشرط أن لا يكون مبالغا به، وألا يكون شرقيا!!

زوجة ابن خال أمي وبنت خالة أم العريس!! وقد كانت بالمناسبة قد طلبت في بداية الحفل وضع الأناشيد (بلا إيقاع وبكلمات بلا حب وغزل) بدل الأغاني (بلا موسيقى وبكلمات حب وغزل) فهمتوا الفرق؟

زوجة ابن خال أمي وبنت خالة أم العريس اقتربت مني بعد أن أنهت رقصتها (على إيقاع الأغاني)!! لتحملني دين الرقص بعرس ابنتها!! "من عيووووني" كان ردي!! وردت علي بابتسامة رضا كبيرة!!

 

وكأن أحدا ما سأل عن العروس والعريس؟؟
أنسوا ذلك! فالأعراس للمعازيم وليست للعروس والعريس بأي حال من الأحوال!!

دور العريس والعروس هو أن يمْـثلوا بكل احترام ومثل "الأولاد الشاطرين" امام لجنة الحكم لتقيمهم حسب البنود المتعارف عليها..

فستان العروس، ماكياجها، شعرها، وقفتها، مشيتها، جلستها، وأهم شئ ابتسامتها التي يجب أن تكون عالقد! وإلاّ اعتبرت "بلا حيا"!!

العريس يأتي دوره بعد أن يفرغ المعازيم من العشاء، ويكونوا قد عاينوا العروس و من بعدها أخواتها ومن ثم باقي البنات من شلة الرقص التي عادة ما تتكون من الصبايا العازبات!!

قبل أن يدخل العريس يسبقه إنذار عام "حتى النسوان تتغطى"!

"العريس بيدخل بعد خمس دقايق" ..أربعة.. ثلاثة.. اثنان .. واحد!

بوووووووووف.. و تقلب القاعة إلى اللون الأسود! (ليس بسبب انطفاء الأنوار بل بسبب العبايات السوداء واختفاء الألوان فجأة!!)

 

عريس أختي دخل مسحوبا "مش مصحوبا"! من أمه عن اليمين و خالته عن اليسار!! وقد علقت أختي، التي كنت حينها الوحيدة "قليلة الأدب" التي تقف إلى جانبها، بإطلاق سؤال استنكاري ظريف فعلا من خلف ضحكتها الرائعة.."لماذ يسحبونه مثل الذبيحه هكذا"؟؟؟ أمسكت ضحكتي وقلت لها آمره "ابتسمي"!!

  

بالنسبة للجنة الفحص فالعريس يقيم على أساس بندين..شكله؟..وهل "الذهب اللي جابه يسوا"!!!

من مهام أي عريس عندنا أن يلبس العروس كل من: الخاتم والعقد والحلق والإسواره والساعة!!

وغالبا ما يكون كل العرسان "غشما" في تكنولوجيا "التلبيس"! لكن بسبب أهمية توثيق هذه العملية بالصورة يقوم العريس بتمثيلها.. ثم يتولى شخص آخر إكمال المشروع، وهنا كنت أنا "قليلة الأدب" حاضره بكل فعالية!! هففف.. ياالله شو "مشن امبوسيبول"!!

 

بعدها عادة ما يأخذ العريس عروسه لينفرد بها!! "وقبل ما حدا يفكر بشي عيب!! حتى يتعشوا!!

 
هنا ينصرف أغلب المعازيم وتبقى "القريبات"، اللواتي "يشلحن" مرة ثانية!!! وبوووووووف.. تنور القاعة !! شو هالسحر!! ألوان من جديد!! خيْ!! ويرقصوا!! على أنغام اللاموسيقى! ليهلكوا!!
 
وهذا ما صار عندنا "بالملي"!!

 

انشالله تكون عجبتكم الحفلة؟!!

 
وعقبال عندكم!!

(24) تعليقات

A BaAaad DaY!!

أنا ما بتربى أبداً!!

دائما تخونني الثقة في قدرة الآخرين على فهمي.. أو ربما هي قدرتي على فهم الآخرين!!!

 

في الواقع فهي قدرتي على الالتزام بقراراتي عندما يتعلق الأمر بالحد من اندفاعي في الحديث!!

 

اعتقد أني اليوم فقدت ثقة أحد الأصدقاء لأني تكلمت معه عن صديق آخر مشترك!!

 

لن أبرر لنفسي.. ولن أحاول أن أصنف ما فعلته تحت أي بند! تحدثت .. نعم.. بدافع الاهتمام والحب.. اندفعت في الشرح والتحليل.. لأني أثق بمن أتحدث إليه..

 

ما أعرفه أني لم ولن اجرَح في يوم بأصدقائي عن قصد!! وإن بدا أن هذا هو ما افعله!!

وما أحزنني أن لا يعرفني صديق بعد "عشرة عمر" لدرجة يمكن له أن يعتقد انه إن اخبرني شيئا ما.. عاديا جدا.. عن صديق ما.. فسيزل لساني به "لشخص ما"

 

درس جديد! لا ادري أن كان سيكلفني غاليا أم انه خسائره ستكون محمولة!!

 

أنا غاضبة من "أنا" اليوم..

 

وعلى فكرة.. مابدي حدا يسألني شو القصة.. اوكييييييييييه؟؟

(1) تعليقات

سيارتي..... برائحة البرتقال وصوت نانسي عجرم

عندما افتح باب سيارتي صباحا تغمرني رائحة البرتقال اللذيذة.. ليس ذلك بسبب أني اعمل في مزرعة أو استخدم سيارتي كوسيلة نقل في سوق الخضار للحصول على مدخول إضافي يسند جرة الراتب المتداعية!!!

 

لكنها وسيلة من وسائل الخداع التي أحاول ممارستها على حواسي لأقنعها أن فترات البقاء الطويلة والمملة والمثيرة للأعصاب خلال عملية الزحف المقدس على الشوارع والمخارج والجسور ماهي إلا رحلة استجمام في المزارع الرائعة لبلدان المتوسط!!!

 

أما نانسي عجرم ..الله لا يقيمها...عن قلوب المعجبين!!!!!  فانا أستعين بها لمساعدتي في التغلب على عملية التعذيب اليومي.. والمتمثلة في إبقاء عيني مفتوحتان.. خاصة عند العودة من العمل!!!

 

فـ "سي دي" لنانسي عجرم ..لمن لم يجرب.. له مفعول مشروب الطاقة "ريد بول"!!! فهو يعطيني  جوااااااانح.. ليس لأطير عبر الطرقات المزدحمة بالطبع.. فهذه عقده مستعصية لم يتم التوصل إلى حل لها بعد!! لكنه يعطيني جوانح من النشاط والحيوية.. التي تبقي عيناي مفتوحتان.. "لأطس" بهما فلا اعرض سيارتي المسكينة للاصطدام بالسيارة التي تسبقها بسرعة 10 كيلو متر في الساعة.. وهي السرعة التي لا يتجاوزها عدادي في عملية الاقتحام البطئ من ضفة الخور لضفته الأخرى!!!!!

 

إذا .. معطر برائحة البرتقال.. وسي دي لنانسي عجرم.. هي أسلحتي في مقاومة صداع "الزحمة" و التكدس المهول للسيارات وأشباهها من وسائل النقل "السريعة" في شوارع مدينتي الرائعة!! تبقى العقدة الأصعب والتي اعتقد أني احتاج لدروس في اليوجا أو الهندسة العصبية لتجاوزها.. وهي السلوكيات العجيبة.. الغريبة.. السخيفة.. المتخلفة...التي يمارسها "الزملاء" من السائقين والسائقات في رحلة العذاب اليومي!!!

 

أنا في المعتاد "طيوبة".. وأحب إفساح الطريق للآخرين لأني أحس بمعاناتهم.. ويشعرني ذلك بأني قمت بعمل وطني يتمثل بإنقاذ روح بشرية من الانهيار العصبي!!!.. لكن أن يأتي شخص و "يقحم" سيارته أمامي و"يوقّف" في الشارع "عرض".. فيجبرني إجبارا (وحطوا مية خط تحت إجبارا) أن أمرره.. ثم يرفع يده بتحية شكر على سلوكي الحضاري المفترض!!! فهذا أكثر ما "يفقع مرارتي"!!!!

 

أما جماعة "الفور ويل" التي يركبها أشخاص خرجوا لتوهم من مرحلة مراهقتم!!! والذين يظنون أن الشارع ملك "أبوهم"... وأنهم أعلى مقاما من بقية الكتاكيت .. "المفاعيص".. الذين يسيرون معهم جنبا لجنب في الشوارع فهم حالة مستعصية على فهمي المتواضع.. وعلى قدرات سيارتي "الهاتش باك" القزمة أمام قدراتهم الخارقة!!!!

 

عموما.. التحدث في سلوكيات الطريق قد يأخذ مني وقتا طويلا وشرحا مرهقا.. ربما عدت إليه "لأصدع راسكم" في مرة أخرى بتفصيل أكبر...ربما قمت أيضا بعمل موضوع عن كل شخصية "شوارعية" بشكل منفصل.. هذا إذا لم يقم احدهم باغتيالي في احد الشوارع قبل أن أتمكن من إتمام مشروعي الوطني.. فاذهب "مأسوفا على شبابي" في حادث مروع!! وهذا في الواقع أمر غير نادر الحدوث نظرا لأننا كأمارتيين "منقرضين من الأساس" يبدو أننا قد قررنا أن نعاقب أنفسنا فننقرض بوتيرة أسرع مما تفترضه معدلات التركيبة السكانية "الكسيحه".. وبوسائل أكثر "بطولية"!!! 

 

دمتم بخير.....

(3) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية
.
.