لويـــــــــــــــــــن؟!
في البحث عن خامسة الجهات!
.
.

ضجر!

صار لي أسبوع وأنا أمر بحالة غريبة من الضجر!

(لست متأكدة من أن الضجر هي الكلمة المناسبة هنا!)

بالعربي المو فصيح مالي خلق على شي!

 

"نون" اقترحت أن أمارس بعض الرياضة لأرفع من نشاطي بشكل عام!!

ملاحظة "نون" سليمة!! يبدو أن طاقتي قد نفذت.. و بالكاد أنجز ما علي إنجازه..

"نون" تنصحني نصيحة من مجرب، فقد بدأت منذ شهر نمط حياة صحي ويبدو انه ناجح لحد الآن..

بصراحة..

still crossing my fingers for this healthy lifestyle to continue!

(لا يعني ذلك أني لا أثق بك "نون"!!)

 

عودة إلى حالة الضجر (أو شو ما كان اسمها يكون!)

 

"فاء" تعتقد أن ما يلزمني هو الاتصال أكثر بالطبيعة!

أن أمشي حافية القدمين على الشاطئ، وأوشوش ما يضايقني لحجر، ثم أرميه في البحر مع كل الهموم!

تظن "فاء" أن الحجر الذي أهدتني إياه في عيد ميلاد (نسيت شو اسمه!) يمكن أن يساهم في امتصاص الطاقة السلبية من حولي!

للحق فإن أمورا مثل هذه تعمل أحيانا معي بشكل أشبه ما يكون بالسحر.. بس كمان ما إلي خلق!

 

"راء" تصر أن ما علي فعله هو إيجاد شخص ما أحبه! تتوق إلى أن تراني في حالة حب!

أضحكتني عندما استرجعت ذكرى يومين (الله وكيلكم بالعدد مش أكتر) من السعادة عشتهما العام الماضي، عندما ظننت أني وجدت ذك المسمى حبا!

قالت: "المرة الماضية خلصت القصة بسرعة..عن جد جاي عبالي شوفك هيك كمان مرة.. كنت بتجنني"!!!

 

أما أنا فأظن أني ببساطة قد قرفت من البلد وناسها!

يبدو وكأن الناس في هذه المدينة ما ظل عندها شغله إلا الناس!

مليت من حكي النسوان وخاصة نسوان العيلة!! هاي عملت ..وهاي قالت!!
(عن جد، مابعرف اذا هن سبب حالة الضجر او حالة الضجر هي السبب في اني مو طايقتهم!!)
 
أنا أكره أن أشارك في أحاديث النسوان ولذلك اعتبر غريبة!

وهذا وصف مخفف أو مؤدب لا يهم!!

ولاني أقول ما اعتقد بصراحة وأتصرف كما أحس (مع أني أحاول، والله، أن أكون أكثر حرصا) فأنا اعتبر متمردة!!

 

طيب.. ماشي.. أنا غريبة ومتمردة! (وأي شي بدكن ياه)

بس اتركوني بحالي وحلّو عني!!

حلّو عني!!

إيه !!تمام! هيك جاي عبالي قول لكل حدا ! حلّو عني!

 (يمكن لازم غير اسم الموضوع وسميه "حلّو عني"!!)

 

أختي اقترحت أن أهاجر!!

أن اترك البلد و أعيش في مكان آخر..

قالت: روحي خمس سنين.. يا هن بيموتوا.. يا بتموتي إنتي.. ( مهضومة إختي! ما هيك؟)

 

أختي تنتصر لمبدأ جحا عندما قرر أن يعلم حمار الوالي القراءة في خمس سنين، على أساس انه بعدها يا بيموت هو يا بيموت الحمار يابيموت الوالي!!

 

ومع كل هذه الاقتراحات المفيدة مازلت أشعر بالضجر والضيق! ولا جلد لدي لانفذ أية نصيحة!! لكني اكتشفت انه عندي استعداد لسماع نصائح أخرى..

عل وعسى أن تساهم نصيحة ما في إضاءة "لمبة" ما في راسي!!

 

في حدا عنده شي نصيحة؟

(5) تعليقات

الإيديولوجيات القاتلة

لا ليس دينا بل أيديولوجيا فاسدة ومفسدة.. هذه التي تدفع إنسانا لقتل إنسان آخر ببرودة دم!

 

أيديولوجيا العنف عندما ترتبط بالدين، أي دين، فهي أكثر تدميرا للنفس البشرية من أسلحة الدمار الشامل.. عندها يفقد الإنسان إنسانيته.. وينجرف نحو البشاعة والتشوه النفسي والخلقي

 

وأي تشوه وأي بشاعة!!

 

بأي حق وبأي منطق يستخدم مجرمون اسما مثل "لواء الإسلام" ليرتبط بعملية اختطاف حقيرة تنفذ ضد مسلم أبا عن جد! ومن اجل ماذا؟ وسخ الحياة! المال!! 6 ملايين دولار!!

 

لواء الإسلام! أي إسلام؟!

 

هل يعرف مثل هؤلاء أن دم المسلم على المسلم حرام؟ هل يفطنون إلى "أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا" (المائدة: 32)

 

روى البخاري عن جابر: أن النبي صلى الله عليه وسلم مروا عليه بجنازة، فقام لها واقفا، فقالوا: يا رسول الله، إنها جنازة يهودي! فقال: "أليست نفسا؟"

 

أليست نفسا؟! بلى هي نفس وللنفس حرمه لا ترتبط بدين أو جنس أو لون!

 

عن أبى هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لا تحاسدوا، و لا تناجشوا، ولا تباغضوا و لا تدابروا، و لا يبع بعضكم على بيع بعض، و كونوا عباد الله إخوانا، المسلم أخو المسلم لا يظلمه و لا يخذله، و لا يكذبه و لا يحقره، التقوى ها هنا، و يشير إلى صدره ثلاث مرات، بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه و ماله و عرضه (رواه مسلم)

 

حقا.. التقوى ها هنا.. ها هنا!!

ومتى كان بإمكان الإنسان أن يقرأ قلب أخيه الإنسان؟!

سبحان الله عالم الغيب وما تخفيه الصدور!

يا رب ارحمنا!

 

(12) تعليقات

(ما بعرف شو)

لم استطع أن احدد عنوانا لهذا المقال، فانا اكتبه والغضب يملأني من قمة رأسي إلى أخمص قدمي.. فقد عدت لتوي من عرض لفيلم وثائقي عن العراق..

 

عرض الفيلم في "جاليري" فني بدأ تجربة نادي الفيلم منذ عدة أسابيع، وهو يعرض أفلاما مختارة ثم يتم فتح باب النقاش مع الحضور.

 

بدأ الفيلم الوثائقي الذي كان عن الشتاء الأول لبغداد بعد انتهاء الحرب في الثامنة والنصف مساءا وانتهي في التاسعة والنصف تقريبا..

 

ركز الفيلم على مجموعة من الأطفال العراقيين من العاملين في شوراع بغداد بحثا عن لقمة العيش فمن ماسح للأحذية إلى بائعي بنزين وآخر منادي على الحافلات.. كان هناك بعض الضحايا الأطفال ممن شوهوا أو أصيبوا من جراء القنابل والصواريخ..

 

وقد أمضيت مجمل الساعة التي استغرقها الفيلم في البكاء.. ليس بكاء الدلع الذي ابكيه في أفلام هوليوود الرومانسية.. بل بكاء حقيقيا انقطعت معه أنفاسي وأصابني الصداع حتى هذه اللحظة التي اطبع فيها كلماتي..

 

لا يمكن أن احتمل رؤية طفل يعيش مأساة.. الكلام الذي سمعته من هؤلاء الصغار كان كبيرا ومؤلما.. ويقطع القلب..صغار يتحدثون عن الموت والقتل والجثث.. والأحلام المزعجة.. تحطم قلبي في خلال هذه الساعة كما لم يتحطم من قبل.. كنت أفكر وأنا أرى عامل "البويه" الصغير وهو يحمل صندوقا اكبر منه، في انه يجب أن يكون في المدرسة ويعيش في أمان في بيت يحميه.. وليس في الشوارع معرضا للخطر..

 

ملعون أبو الحرب! على أبو الأمريكان وصدام وكل الإرهابيين المتمسحين بالدين!! (هاي أنا ماسكة حالي لا أوسخ بالسب)

 

النقاش بعد الفيلم كان دراماتيكيا، فقد كان هناك 3 متحدثون احدهم مراسل "الاي اف بي".. والآخر مراسل الحرة (أول ما قالها عرفت شو ممكن يكون تعليقه الله وكيلكم، جايتكم بالحكي) والثانية عراقية عملت لسنة واحده، وخذوا بالكم من السنة الواحدة هذي في مستشفيات العراق..

 

صاحبنا تبع الحرة.. قال انه المآسي التي عرضت بالفيلم كانت موجودة من زمن صدام..وانه لازمنا 10 حروب بالمنطقة لحتى نتطور!

 

كان فرحا جدا بأن في العراق اليوم 350 أو 390 (والله ما بتذكر الرقم تماما) صحيفة مقارنة بأربعة (على ما أظن) أيام صدام.. وما بعرف كام محطة تلفزيون مقابل محطة واحدة لم تكن تبث إلا أخبار القائد أيام ما كان في قائد..

 

والأخت الثانية كانت متفائلة بمستقبل أطفال العراق.. وفرحه بالشنط التي ظهرت في مشهد من الفيلم لأنها وزعت عليهم من ما بعرف انو منظمة خيرية..

 

وهذاك قال انه الوضع هلق أصعب وانه العراقيين نفسهم عم يقتلوا بعضهم... فهذا الوضع اللي شفناه بالفيلم شي كتير حلو بالمقارنة.. وكأنه أنا جدي جاب هدول الإرهابيين من بيت أبوه.. مو بسبب الفلتان الأمني اللي سببته الحرب!!!

 

هون.. وستوووووووووب.. وقف عندك!

 

لك يخرب بيت الفلسفة.. وكل "الانتلكشوال" العرب.. وكل القاعدين في بيوت مكيفة آكلين شاربين وولادهم عندهم وعم ينادوا بالحرية للعراق، وأولهم أنا! (كمان ماسكه حالي، وهون اكتر)

 

شو بدي أنا بالسياسة وحرية التعبير لما ما عندي آكل؟

ولمين هدول الخمسطعشر الف قناة  اللي فرحان فيهم، والناس عم تحترق وتموت؟

والـ 350 صحيفة مين بده يقراها إذا الولاد ماعم يروحوا عالمدرسة؟؟؟

 

الديمقراطية والحرية قيمة أساسية وهامة لا خلاف..

وصدام كان طاغية ولا يمكن أن أدافع عنه أو أتحسر على أيامه تحت أي ظرف..

ولكن هذا لا يعني أن نمجد الحرب ونتمناها كأنها السبيل إلى الحرية .. الحرب كانت خيارا سيئا حتى وان لم يكن لها بديل..

هي سيئة من أيام صدام وحربه مع إيران وحتى اليوم وغدا وبعد مية سنة..

 

قد يكون الكثير متفائلين بمستقبل العراق.. لكني لا أستطيع أن أتفاءل وأنا أرى نظرة حزن في عين طفل!! فما بالكم بمآسي كالتي فطرت قلبي اليوم..

كيف؟ فهموني بس كيف؟

 

(17) تعليقات

كوزموبوليتان مسكوف!

اكتب اليوم وأنا نعسانة.. لذلك أرجو المعذرة أن كان موضوع اليوم ركيكا نوعا فليس لدي جلد لمراجعته!!

 

كان غداء اليوم مميزا بحق.. فقد كان في مطعم عراقي يقدم السمك المسكوف.. كنت قد سمعت كثيرا عنه ولكني لم أجربه.. أحببته فانا اعشق السمك بكل أنواعه.

 

المثير في الغداء اليوم، أكثر من السمك المسكوف، كان تشكيلة الأشخاص، فقد كنا 16 شخصا من 9 جنسيات مختلفة! تشمل القائمة:

 

0     العراق

0     سوريا

0     الإمارات

0     النرويج

0     بريطانيا

0     كندا

0     ايطاليا

0     جمايكا

0     الهند

 

كثر الحديث مؤخرا عن عدم التقارب بين الجنسيات المختلفة التي تعيش في دبي وللحق فانا أؤيد ذلك.. فالإحساس العام هو أن الجنسيات المختلفة تعيش في دبي ضمن عوالم متوازية لا تتقاطع كثير!!

 

شخصيا لم أكن مع مجموعة بهذا التنوع من قبل!! كان الجميع كان سعيدا والحوارات الجانبية التي دارت بين المجموعات كانت مدهشة! اعتقد أن أغلبنا أن لم يكن كلنا أعربنا عن رغبة بتكرار مثل هذه اللقاءات أكثر

 

بعد الغداء اصطحبت صديقتاي المقربتان إلى "مينا بازار" وهو سوق شعبي للأقمشة والمنتجات الهندية.. رجعت بغنيمة من 4 بلوزات مذهلة الألوان!

 

كان يوم رائع! هذا ما أحبه في دبي! من قال انك لا تستطيع أن تكون في أكثر من بلد في يوم واحد؟!

 

 

(3) تعليقات

I am stressed

كنت قد قررت أن "أنا" بحاجة إلى بعض الدلال في نهاية هذا الأسبوع، فحجزت موعدين الأول لتنظيف البشرة "facial" و موعد آخر للمساج.

 

بمجرد أن رأتني أخصائية البشرة، هزت رأسها بحسرة على بشرتي التي تشبه بشرة مراهقة في السادسة عشرة! ليس بالمعنى الايجابي بكل تأكيد..فأنا أعاني من بشرة مزعجة، حساسة جدا لأي تأثيرات جوية، نفسية أو فسيولوجية!

0     You are stressed!

0     Yes I am

0     You need to take care of yourself more!

 

طيب عملنا التنظيف.. وأخذنا منتجات جديدة، لعل وعسى تفلح في السيطرة على إجهاد البشرة المبتلية بي! ودفعنا الشئ الفلاني وحجزنا موعد آخر للأسبوع القادم! ذلك أن الحالة المأساوية لبشرتي يلزمها علاج مكثف!

 

موعد المساج كان بعد موعد "الفايشال" بعشرة دقائق! وهو على فكرة وعلشان مايفهمني أحد غلط مش بنفس المكان!

 

ماحد يسألني شو كنت عم فكر لما عملت الموعد! مع زحمة الشوارع ولأنه ما عندي طيارة! طبعا تأخرت.. بس عشر دقايق..

 

المساج كان روعة.. تسليت جدا بمنظر الزهرة اللي كانت تحت السرير..

تعرفون سرير المساج.. هذا اللي فيه "حفرة" تحتضن الوجه عندما يكون "الزبون" مستلقيا لتلقي الضربات! الجماعة اللي رحت لهم كانوا حاطينلي وردة صفرا تحت السرير... جعلتني ابتسم كلما فتحت عيناي أثناء المساج!

 

وعلى سيرة الضرب.. كان علي الاستعانة بكل قوتي على التحمل حتى لا ابدأ بالصراخ وهي تدلك لي ظهري..كانت عضلات ظهري متشجنة جدا.. وعندما أحسست باني استنفذت كل طاقتي في التحمل.. توقفت عن التدليك!

الحمدلله!!

 

0     I have to tell you, you are so stressed on you back and shoulders

0     I guess I am

 

شو خلاصة الموضوع؟

انه أنا مجهدة جدا! إيه طبعا راح كون!

 

وبناء عليه قررت انه لازمني اعتني بحالي اكتر واعمل مساج كل شهر، وانتظم في زياراتي لاخصائية البشرة..

 

بتستاهل "أنا" شوية دلال .. ما هيك؟

 

(0) تعليقات

حوار خارج النص!

-         الحب والكره وجهان لعملة واحدة

-         هل هذا صحيح؟ أحيانا أشك بذلك و أفكر بأن من يكرهني بشده  هو في الواقع يحبني بشدة.. لكني أعود فأتراجع متهمة نفسي بخداع نفسي!!

-         لست تخدعين نفسك، فهما نفس الإحساس. نحن نكره بشده أولئك الذين نحبهم بشده. ونكون أقسى على من نحب أكثر! والعكس صحيح

( تمر حياتي كشريط سينمائي أمام عيني..

 أفكر بكل من أحبوني وخذلتهم، لأنهم كانوا قساة علي! هل هو قدري أن أخذل كل من يحبني!

 أنا كما أنا، لم أقدم إلا الجراح لمن أحبني.. وبقيت طوال حياتي أتساءل عن الحب وابحث عنه.

هل هو طمع أو غرور ذلك الذي يدفعني لأبحث عن ذاتي متحدية كل البشر، ثم اطلب منهم أن يحبوني كما أنا؟

هل كان علي أن أتخلى عن عنادي وأكون كما أرادوني لأكسب حبهم؟

أم أنه حقي أن أُحب لشخصي وذاتي وما أنا عليه؟)

 

-         هل أحببت في حياتك من قبل؟

-         ................

(6) تعليقات

ابداع دبي القابضة!

سما دبي هي محطة تلفزيونية تابعة لمؤسسة دبي للإعلام التي تتبع بدورها لشركة دبي القابضة. تأسست المحطة منذ أكثر من سنه بالتأكيد، أما أن أردتم التاريخ الفعلي فعليكم أن تسالوا أحدا غيري لأن شيئين لا يعلقان في ذاكرتي أبدا، متى ومن؟ وبمعنى آخر الأسماء والتواريخ!!

 

عودة إلى سما دبي!

 

منذ أقل من شهر (ربما) تفاجأنا بشركة سما دبي العقارية التابعة هي الأخرى لدبي لقابضة!!!

 

دبي القابضة لديها الآن شركتين بنفس الاسم، تماما كأخوين اسمهم محمد!!

 

بذمتكم يا دبي القابضة عندكم كل المحطات الخليجية والعربية ما لقيتو غير المحطة التابعة لكم؟! عالقليلة بعدوا شوي وروحوا على أبوظبي! يعني خلصت الأسماء حتى نسرق من حالنا!!

 

سمعت من احد موظفي سما دبي العقارية اليوم أنهم يتلقون اتصالات تستفسر عن مواعيد البرامج،، لا اعرف إن كان هذا خطأ غير مقصود من الجمهور أم أنها وسيلة مهذبه ابتدعها احد الظرفاء في محاولة لإقناعهم بتغيير الاسم!

(6) تعليقات

It’s a wEeeK EnD!

صار لي زمان ما أخذت إجازة محترمة.. وبها الأسبوع عوضت!

وإليكم التفاصيل:

 

الأربعاء مساءاً

 

خرجت من العمل في السادسة تقريبا.. واتجهت مباشرة إلى "مول الإمارات"، التقيت بنصف الشلة في "Biella"، فرع المطعم الجديد في "مول الإمارات" أكبر وأحلى من فرعه ف