أضف تعليقا
من لبنان

عزيزتي ديم:
منذ فترة التقيت بشاب مسيحي سألني عن صحة تقاضيَّ المال مقابل حجابي. و صباحاً شاهدت مقطعاً من برنامج متلفز يقول فيه شاب آخر أنه يكره المسلمين لأنهم يرمون المسيحيين بالكفر و يقيمون عليهم حد السيف.
هذه هي نتائج تأسلم بن لادن و الزرقاوي و غيرهما من الذين لم يخدموا بأفعالهم سوى القضايا الأمريكية و خلف أقنعتها القضايا الصهيونية.
سؤالي هو: اين تذهب أموال النفط العربي؟؟؟
و لماذا لا يتم العمل على نشر حقيقة الاسلام بين شعوب الارض؟؟ لماذا لا تدفع الاموال العربية للعمل على انتاج برامج ثقافية و ترفيهية تعرف بديننا و نبينا و اعالمه و اخلاقه؟؟ بدلاً من مئات لا بل آلوف ملايين الدولارات التي تصرف على القنوات الغنائية و العاهرات و بائعات الهوى , و بدلاً من ان يكون الزعيم العربي مجرد برميل منتفخ بالرغبات الرخيصة بلا دماغ و لا قدرة على التفكير و التقرير تسوقه امريكا كالبعير الاجرب و تضع في رأسه الخوف من أخيه العربي لتحول تركيزه عن قضيته الأساس, لماذا لا نرجع الى سابق عهدنا و الى الامور التي تجمع بيننا لا تلك التي تفرق و تبعّد؟؟؟
اما في ما خص مقالتك بيروت, آه كم من جرح لكزتي بمقالك هذا؟؟
يقول خضر نبوه في كتابه "الحرب":
- لكن لماذا دمرت نفسك؟
- حتى لا يبقى في عيني الذين دمروا بيروت, و حتى أصير نهراً, نهراً يجرف الذين دمروا بيروت و يجرف كل هذا الذي وقف يتفرّج على دمار بيروت.
على فكرة: انت مدعوة لزيارة مدونتي و تذييل تفاهاتي ببعض من حروفك.
من لإمارات العربية المتحدة

عزيزتي الغير تافهة بالمرة!!
المشكلة برأيي اكبر من مجرد قنوات تمولها أموال النفط، لنشر "حقيقة الإسلام بين شعوب الأرض"
فما الذي ستنشره القنوات المقترحة في الوقت الذي يتذابح فيه المسلمون على تعريف "حقيقة الإسلام" ويدعي كل منه انه يملك مفاتيح الجنة!!!
الحقيقة كلمة نسبيه يا عزيزتي سواء استخدمناها في الدين أو السياسة.. المشكلة أن كل طرف يدعي امتلاك الحقيقة.. ويتهم الآخر بالزور والبهتان..
الحقيقة أن الأديان، كل الأديان، وجدت لخير البشرية ورقيها.. لتعيش في تناغم وتجانس، ومتى فقد الدين إمكانية استيعاب الآخر، ناهيك عن استيعاب نفسه، فقد فرِّغ من محتواه.. وأصبح كما نرى اليوم أداة للاقتتال بين مذاهب وطوائف في الدين الواحد!!
ما يلزمنا هو أن نتوقف عن تصنيف الآخر حسب دينه وطائفته وانتمائه السياسي، ما يلزمنا هو أن نقبل الاختلاف ونستوعب انه لا يجب أن يؤدي إلى الخلاف.
ربما عندها استطعنا أن نتوصل إلى شئ من الحقيقة!!
شكرا على مرورك الرائع!!
بالمناسبة أنا من الزوار الدائمين لمدونتك، وان كان الكسل يعيقني أحيانا عن الإعلان عن وجودي! :o)
دمت سالمة!
بالحديث عن بيروت والأديان والتطرف، أزف لكم هذا الخبر المنقول عن صحيفة اسمها (الجمل)...
http://www.champress.net/?page=show_det&id=9222
من سوريا

الدين هو المعامله ياسيدتي
والباقي بين العبد وربه
كوني بخير
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية











أيتوجب علي تصويب أخطائك حتى بلغة الفرنجة؟
الصواب أن تقولي Check وليس Chick، فاقتضى التنويه!