لويـــــــــــــــــــن؟!
في البحث عن خامسة الجهات!
.
.

مطب في منتدى الاعلام العربي!!!!

في جلسة عن البلوغرز في العالم العربي.. "نرفزني" واحد! أظن انه صحفي.. سأل سؤالا عن "سقف الحرية للبلوغرز"!!

 

سقف الحرية!!

 

من يعرفني يدرك تماما أني لن استطيع أن اسكت على سقف الحرية الذي يقترح تحديده..

 

لماذا يجب علينا أن نحدد سقف حرية لكل شئ؟؟ غريبون نحن.. و"الله نستاهل اللي يصير لنا"!!

 

نبكي ليل نهار على حرياتنا المنزوعة منا .. وعندما تظهر لنا أية طاقة لنتنفس منها " شوية هوا" يكون أول ما نفكر فيه هو كيف نسدها في "خلقة اللي خلفونا"  "بالضبه والمفتاح" !!!

 

بعد خطابي الحماسي ذلك.. اعتقد أني اجتذبت إلى بعضا من مروجي الحرية في عالمنا العربي!! هل عرفتموهم؟؟

 

اقتربت مني سيدة أنيقة بعد نهاية الجلسة تسألني عن أهم المدونات العربية، اقترحت عليها ان تبحث عن المدونات التي فازت بجوائز من هيئات ومؤسسات دولية او غير ربحية..

 

سؤالها الثاني كان.. هل هي سياسية؟؟

 

-         طبعا، فالجوائز كلها مسيسة (كان ردي عليها).. وأضفت.. هناك مواقع أمريكية الآن تدفع لتطوير أدوات للبلوغرز العرب بوصفهم أداة لنشر الحرية و الديمقراطية.. ممكن تعطيني كرتك إذا حبيتي وأنا ابعث لك ببعض العناوين!

 

عندما قرأت بطاقتها عرفت سر الاهتمام بالمدونات السياسية!! فمحدثتي كانت من المكتب الإقليمي للمبادرة الشرق أوسطية التابع لوزارة الخارجية الأمريكية..

 

-         أهاااا .. في هذه الحالة فأنا لن أقوم بإرسال أية عناوين لك (قلت مازحة)!!

-         لا أعتقد انك ضد الديمقراطية وقيم الحرية

-         أبدا ولكن ليست بالمفهوم الأمريكي.. فأنا لا أؤمن بالديمقراطية المستوردة من الخارج!!

 

هكذا ببساطة انتهي الحديث.. اختفت محدثتي أو اختفيت أنا.. لا أذكر على وجه التحديد ما الذي حدث بالضبط!!!

 

ولكن بطاقتها مازالت معي والدعوة مفتوحة لكل من يحتاج إلى "تطوير" مدونته!!!

(5) تعليقات

اتقوا الله في خلق الله!!

بالأمس كنت عائدة من حفل للموسيقى الكلاسيكية في العاصمة أبوظبي، وقد وقعت أثناء تقليبي لمؤشر الراديو على نبرة حماسية تقول شيئا ما عن الحب!!

 

أعدت مؤشر الإذاعة لاستمع إلى شيخ الدين الذي لم اعرف اسمه، يقول بثقة:

 

"أتحدى أن يكون أي شاب يحب فتاة، حافظا ولو آية من القرآن" وواصل تحديه الواثق "أتحدى أن يكون أي شاب على علاقة عاطفية ويصلي"!!!!!!

 

واسترسل "الشيخ" بثقة أيضا قائلا أن الحب بين الجنسين يكون بسبب فراغ القلب من حب الله!!!!!

 

تذكرت حديثا متداولا عن الرسول عليه الصلاة والسلام لا أذكر نصه.. يرد في معناه، دعاء الرسول الكريم لله بأن لا يؤاخذه في ميل قلبه إلى زوجته المفضلة عائشة..

 

لم يكن الرسول الكريم يخجل من الاعتراف بالحب. بل أكاد اجزم انه كان من المحرضين عليه... فهل يعني ذلك بناءا على نظرية "الشيخ" الفاضل أن قلبه كان خاليا من حب الله؟؟؟

 

أفهم أن دوافعه وقصده كان ينصب على العلاقات غير المشروعة والانغماس في الخطأ إلا أن تركيزه على قيمة رائعة مثل الحب، نحتاج لها كما نحتاج إلى الماء والهواء، بهذا الشكل السلبي يعطي تصورا خاطئا أن الإسلام ضد الحب!!

 

ويواصل الفاضل قوله .. أن الشخص عندما يمتلأ قلبه بحب الله فإنه لن يلتفت إلى حب الجسد و سيتغلب على شهواته!!

 

خطاب مثل هذا بعيد عن روح الإسلام ولا يمثله أبدا .. فحاجات الجسد أمر يعترف به الإسلام ولا يحتقره بل يضع الضوابط التي تنضمه..

 

أمثال هذا الشيخ المزعوم وأمثال هذه الإذاعة يتحملون مسؤولية تشويه القيم الجميلة في الحياة باسم الدين، الذي ما وجد أصلا إلا لجعل الحياة مكان أفضل للعيش..

                                       

ثم نعجب من وجود أجيال كاملة من المسلمين تخاف من الفرح.. وتعتبر الحب والاستمتاع بجمال الحياة.. مما لا يليق بمسلم!!!

 

(2) تعليقات

«الأديان أجل وأقدس من أن تكون خنجر جهالة أو معول طيش»!!

How True!! How Sad!!
 

(6) تعليقات

MoOD

تغير مزاجي سبعين مرة في خلال الساعات القليلة الماضية.. من النقيض للنقيض..

 

متعبة هي هذه الحالات ومزعجة لأني لا اعرف لها سببا..

 

في هذه اللحظة أحس بملل قاتل..هفففففففففففف..ولا ادري كيف يمكن أن أتخلص منه..

 

تدور في بالي أفكار كثيرة.. أتمنى لو أستطيع مشاركتها مع احد غير "أنا".. ولكني أتأرجح بين الرغبة في مشاركتها وبين رغبتي في الاحتفاظ بها لـ"أنا".

 

استعرض قائمة الأصدقاء.. ليست طويلة على كل حال.. واجد لكل اسم من الأسماء مانعا..

 

من يا ترى يمكن أن يستمع لهلوساتي في هذه الساعة؟ من يمكن له أن يستمع إلى دون إسداء نصائح ودون أحكام؟؟ شخص ما أستطيع أن احكي معه ساعات وساعات دون أن أحس بالذنب لأني حكيت.. أو لأني شغلته عن شئ ما؟؟!!

 

تلح على الرغبة بالحديث.. أعيد استعراض الامكانات ..ويزداد إحساسي بالملل والاختناق..وأحس ببدء موجه حزن..

 

الله يستر!!

(6) تعليقات

بيروت

التجأت إليها هربا من دوامة العمل..أربعة أيام في المدينة "النغشه"!

 

في رحلتي إليها.. بدا وكان الله يحقق لي أتفه أمنياتي بكرم يعادل كرمه معي في أمنياتي الكبيرة. فلطالما استمعت إلى حكايات أصحابي عن أشخاص مثيرين للاهتمام يلقونهم خلال رحلاتهم، وأحاديث ممتعة تدور بينهم وبين جيرانهم على مقاعد الطائرات، ودائما كنت أتمنى أن أجرب هذه المتعة.

 

في رحلتي إلى بيروت كان أمين معلوف وكتابه "سمرقند"، الذي كنت بدأت بقراءته، فاتحة حديث بيني وبين جاري، حديث استغرق اغلب وقت الرحلة وتشعب حتى فلسفات عميقة عن الحياة.

 

ذهبت إلى بيروت بحثا عن الهدوء والراحة فحملتني إلى عوالم متباينة.

 

فمن حفل للموسيقى التجريبية، إلى عشاء على أنغام الطرب الشرقي الكلاسيكي

 

من القبر الذي يضم رفات الحريري، إلى وسط المدينة التي تحيا حاملة بصماته.

 

من مسجد إلى كنيسة.

 

من أطباق التبولة والكبة النية، إلى الكعك الذي يدور على عربات في الشوارع.

 

من أسواق "بربور" الشعبية إلى شارع الحمرا العريق.

 

من مطاعم الـ"داون تاون" الراقية إلى مقاهي الجميزة الصاخبة.

 

حتى سائقي سيارات الأجرة.. تنوعوا من الصحفيين الذين شردتهم السياسة من أعمالهم، إلى الرجال البسطاء الذين يبدءون حكاية لا تنتهي بإيصالك إلى مقصدك، لتبدأ مع زبون آخر..

 

أربعة أيام من التنوع في الفكر والناس كل ذلك في مدينة صغيرة، لم أستطع إلا أن أقارن بينها وبين دبي.

 

في دبي لدينا كل ذلك التنوع وأكثر، جميل ومغلف بالـ "سوليفان".. ولكنه لم يربي جذورا بعد! سطحي نوعا ما و صناعي!

 

في بيروت تشم رائحة القدم في كل شئ، تحس بجذور الأشياء وكم هي عميقة..

 

تمر بنفس بائع الخضار الذي كان يقف طوال أربعين سنه في نفس البقعة من شارع الحمرا، والبيوت التي ما تزال تسكن في نفس الأحياء منذ مئات السنين، و أحجار الشوارع التي احتملت خطوات المارة وأبنائهم وأحفادهم.

 

ما أحزنني هو أن أرى بيروت تتحول إلى مصب لقاذورات السياسة والطائفية البغيضة مثلما تحولت شواطئها إلى مصب لقاذورات المدينة. وترن في أذني عبارة قالتها بيروتية، عبارة محملة بالهم، والقلق من الغد، و القرف من ألاعيب الساسة، قالت بغصة وكدت المح دمعة في عينيها "بدنا نعيش"!

 

بيروت تستحق أن تعيش وأهلها كذلك، وليست أي عيشة بل عيشة تشبه جمالها.

(3) تعليقات

هل يحق للمسلمين الاحتفال بالمولد النبوي؟

هل يحق للمسلمين الاحتفال برأس السنة الهجرية؟

 

هل يحق للمسلمين الاحتفال برأس السنة الميلادية؟

 

هل يحق لهم الاحتفال بعيد ميلادهم.. وعيد الأم .. وعيد الحب .. وعيد العمال .. وعيد الهم والغم..؟؟؟!!

 

هل يحق للمسلمين الاحتفال بكونهم يعيشون ويتنفسون..

 

أن يحتفلوا بأي جمال على وجه الكون..!!!!!

 

 

والجواب دائما لا..

 

لا يحق للمسلمين الاحتفال..

 

ولا نهم مسلمون يجب أن يكونوا مكتئبين دوما..

 

أن يحزنوا على حال البشرية جمعاء..

 

أن يندبوا و يبكوا وتدمع عيونهم في الصباح والمساء..

 

فالبكاء عبادة.. والحزن عبادة..

 

والاحتفال بدعه!!

 

لا تحتفلوا أيها المسلمون!!!

(9) تعليقات

24 مايو 2005

ياأنت..

"ما خطرتش على بالك يوم .. تسال عني!!!!! "

أوجعتني هذه الأغنية لأم كلثوم..

أوجعتني حد البكاء..

 

تمنيت لو أستطيع أن أوجه لك هذا السؤال..

"ماخطرتش على بالك يوم تسأل عني؟؟؟"

موجع أن نكون ابعد ما نكون عن تفكير الشخص الذي يحتل كياننا.. نحسه بمجرى الدم منا.. نشتاقه في كل ثانية

 
لا أريد أن اصدق أني لا اخطر لك على بال..

تكاد تقتلني هذه الفكرة..

ولذا اختلق لك الأعذار يوما بعد الآخر..

 
أحاول أن أكون منطقية وعقلانية.. مثلك!!
أحاول أن اقنع نفسي أني اخطر على بالك.. لكنك لست مثلي ومثل أم كلثوم تهتم بالسؤال.. أقول، ربما أن السؤال لا يعني شيئا..
هل يعني شيئا؟؟
لكني لا اقتنع.. فسؤالك يعني كل شي..
 
لذلك أرجوك..
إن كنت اخطر على بالك..
فاسأل عني!!

(9) تعليقات

19 مايو 2005

يدهشني حضورك في واقعي كلما رفضني الآخرون، وجرحتني الأيام..

لأقف أمامك شفافة، إلا من جرحي وألمي..

امرأة لا تملك إلا رغبتها في الحياة، في مجتمع لا يقبل أن تكون لامرأة حياة.

سؤالي الحائر دائما..

لماذا أنت بالذات؟

هل أهرب من عالمي إليك؟

هل تمثل لي نافذة ضياع؟

..أم مرسى؟

..وكيف يمكن أن تكون، وأنت التائه بلا مراسي ولا شواطئ؟

أعرف أني ادفع بهذياني إلى ثقب أسود، ليبتلعها دون أن يعطيني بعضا من ضوء..

لكني لا أقاوم رغبتي في الانتحار بك!

 

(1) تعليقات

12 مايو 2005

كل ما تفكر به هو " أنا "..

وكل ما أفكر به هو "هو"..

 لا أنت قادر على وضعي في أولوياتك..

ولا أنا قادرة على وضعي في قائمة أولولياتي..
مسكينة " أنا " ..
تلك التائهة،الخارجة من كل حساباتي وحساباتك..

(0) تعليقات

10 مايو 2005

في الثانية صباحا ولليلة الثالثة على التوالي هاهو طيفك يخطف مني أحلامي !!

وبعد أن كنت قد قررت الاستسلام لتعبي الليلة والارتماء في أحضان النوم..

تعود لتسرقني إلى أحضانك..

تناديني للإبحار في شواطئك الهائجة الموج..

وها أنذا اهتدي مرة أخرى أو أتوه ..

تشدني إلى المزيد من اللاشئ ..

أستسلم لسحر هذه العلاقة المجنونة..

أنا للغرق..

وقد وهبت نفسي للغرق في بحر عينيك!!

(2) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية
.
.