تعمل لتعيل نفسها "بكرامة و التزام أخلاقي"..و لتكتفي من ذل الحاجة وقهر الإخوة و "معاملتهم القاسية خاصة بعد وفاة الأب والأم وطلاقها من زوجها السابق".. وعندما تسافر يملكون كل الحق في إعادتها إلى البلد بالانتربول..لأنها "هاربة" ويفخر مدير الشرطة المجتمعية بإنجازه الألمعي فينشر الخبر في الجريدة مزينا بصورته الشخصية!! خاصة وانه قد أعادها بعد أن نسي إخوتها الموضوع خوفا من "الفضيحة"!!
أضف تعليقا
"إن مركز الدعم الاجتماعي بفضل الخبرة التي اكتسبها للتعامل مع هذا النوع من المشاكل الاجتماعية قام بتقديم الدعم النفسي للفتاة واستطاع أن يكسب ثقتها من خلال جلسات نفسية متكررة لفترة معينة ومن ثم إقناعها بالعودة إلى بيت الأسرة بعد تسوية الخلافات وما زال المركز يتابع حالة الفتاة للتأكد من عودتها إلى حياتها الطبيعية في كنف أسرتها."
من لإمارات العربية المتحدة

لجين..
ليش..هو احنا في عندنا عنف أسري!
من لإمارات العربية المتحدة

الحوسني..
شكرا على التوضيح..
وللتوضيح اكثر..ما هو حجم الدعم الأسري الذي ستحتاجة امرأة بالغة عاقلة، عانت من العنف الأسري من قبل أشقائها وخرجت لتعتمد على نفسها بعيدا عن ذل الاقربون، والذي هو بالمناسبة اشد وطاة على النفس من ظلم غيرهم، ومن ثم تم استرجاعها من قبل الانتربول!!!! لا نهم اعتبروها هاربة؟؟؟؟
هذا هو الفهم الخاطئ المنتشر ضمن المجتمع الذكوري الذي نعيش فيه..
من يحتاج للدعم النفسي هم اشقائها وقبلهم هذا المدير الهمام الذي يتضح من تعليقاته نوعية التفكير الذي يتمتع به..
"وقال مدير إدارة الشرطة المجتمعية إن استخدام الهواتف النقالة من قبل الفتاة وخاصة في مرحلة المراهقة مع غياب المراقبة من قبل الأهل أصبح ظاهرة خطيرة في مجتمعاتنا لأن هذا الهاتف يمكن الفتاة من التواصل مع رفيقات السوء اللواتي قد يجرفنها إلى الانحراف، مشيراً إلى أن أغلب الحالات التي يتم دراستها عن طريق المركز تؤكد أن تعرف الفتاة إلى شاب معين يتم من خلال إحدى صديقاتها."
للتوضيح على توضيحك: لم يذكر أحد "الدعم الأسري"، بل قلنا "الدعم النفسي" لكي "يكسب ثقتها" ويتمكن من "إقناعها بالعودة إلى بيت الأسرة بعد تسوية الخلافات"، ولا أرى في هذا أي إجحاف بحق "امرأة بالغة عاقلة"، بل عوناً لها.
الموضوع كما أراه لا يتعلق لا بالمرأة ولا بحقوقها، فلو كان الهارب شاباً وقام أخوانه بالإبلاغ عنه لحصل نفس الأمر بنفس الطريقة، وبتدخل الأنتربول أيضاً، ولقدمت له نفس "الدعم النفسي" إلخ...
كذلك هو الأمر في قصة الهواتف النقالة تلك، فما قيل صحيح، وهو كذلك صحيح بالنسبة للشاب الذكر في مرحلة المراهقة، فلم كل هذه الحساسية؟
نتكلم عن انتقاص حقوق المرأة حين تتعرض لتمييز غير مبرر في المعاملة، أما مثالك هذا فلا أرى فيه أي تمييز.
وشكراً
من لإمارات العربية المتحدة

هل تمزح.. أ م انك تعيش في كوزكب آخر؟؟
لو سافر شاب بالغ عاقل يعول نفسه بشرف ،،وبلغ عنه اخوته فسوف يعيدونه بالانتربول!!! وين حصلت هاي؟؟ ولماذا يبلغ عنه اخوته؟؟؟
الانسان البالغ العاقل له حرية الحركة.. والاختيار في اين يعيش ومع من..
وعندما يخرج من بيت الاسرة .. لا يقولون عنه "هارب"!!!!!!!!!
أما بالنسبة للهواتف النقالة!! وبما انك من الامارات فبالتأكيد رأيت الأطفال الذكور وهم يتجولون في المراكز التجارية مع موبايلاتهم من آخر طراز..
دور لي على تصريح من مسؤول يقول فيه انه مالازم ينعطون موبايلات لانهم قد يتعرفون من خلالها على فتاه!!!
وبلاش نخبي راسنا في الرمال ونعمل حالنا مو شايفين.. دخيل الله!!!
من تركيا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
نرود مدونتكم الجميلة ... نجول في أرجائها ... نتمتع بمحتوياتها ...
ترفل العين لما ترى وتشاهد ...
ويهيم العقل لما نقرأ ونحلل ...
وتخشع النفس لما نستشف في البعد ...
فتنحني الهامة احتراما وتقديرا ...
مكبرين الله فيما خلق وسوى ووهب وأعطى ...
نسأله ضارعين , أن يمن علينا بالتوفيق والنجاح والتقدم ,
لما فيه مرضاته وصلاحنا ...
الفقير إلى رحمته تعالى
حسين أحمد سليم آل الحاج يونس
أديب,شاعر وفنان تشكيلي .
عضو اتحاد الكتاب اللبنانيين.
لبنان – بعلبك (مدينة الشمس)
بلدة الحدث , النبي رشادي .
TEL : 96103811163
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










من لإمارات العربية المتحدة
ما الخبر الاهم الذي يستحق الظهور في الجريدة من اجله؟ مكافحة العنف المنزلي؟ :)