كان عيد ميلادي البارحة!! لا أبالغ إذا قلت انه كان الأكثر إدهاشا وروعة من كل الثلاثين عيد ميلاد السابقين له، أو على الأقل ما أتذكره منهم!! فبالرغم من ذاكرتي الحديدة التي تسمح باسترجاع ذكريات تبدأ من سنتي الثانية إلا أني لم ولن ادعي في يوم قدرتي على تذكر عيد ميلادي الأول.. بناءا عليه،، فهناك احتمال أن يكون عيد ميلادي الأول أكثر إدهاشا من عيد ميلادي الواحد والثلاثين!! نعم.. واحد وثلاثون.. أو ثلاثين (فقط لخبراء اللغة.. رجاءا اقروؤا الكلمة الصحيحة وتجاهلوا وجود الثانية واعتبروها هدية عيد الميلاد)!!! كان عيد ميلادي البارحة قياسيا في عدد المفاجآت.. ومفرحا لدرجة متعبة!! متعبه جدا في الحقيقة.. فنتيجة لكمية الادرنالين العالية التي تسربت إلى دمي من شدة الإثارة والفرح.. استيقظت في الثالثة صباحا وأنا في قمة النشاط.. ولم تفلح محاولاتي البائسة في ترويض نفسي وإعادتها إلى النوم إلا قبل موعد استيقاظي بنصف ساعة.. المؤسف في الأمر انه كان على تقديم presentation للإدارة في الثامنة صباحا.. طبعا لا احتاج لان اصف لكم اللخبطة.. اعتقد أنها مرت بسلام مع قليل من المزاح عن الشرائح الضائعة .. وشوية خفة دم.. كافأني عليها مجلس المدراء بضحكات كانت كافية لتدارك ارتباكي الملحوظ.. بالرغم من روعة السهرة التي جمعت غالبية العائلة والأصدقاء وزملاء العمل إلا أنني افتقدت أولئك الذين لم يستطيعوا الحضور لأسباب طارئة.. جميل هو ذلك الإحساس بالتواجد بين أشخاص يحبونك.. وتحبهم.. كانت مفاجأتي بالعدد الذي حضر.. أتذكر أني قبلها بأسبوع أو أكثر بقليل..كنت أحاول أن احصر 14 صديقا لادعوهم على مناسبة أتوقع حصولها قريبا (لن أقول ما هي إلا عندما تحصل!! ) شعرت بالحزن لأني لم أتمكن من العثور على ذلك العدد من الأصدقاء! اعرف تماما أن صديقا مخلصا واحدا يساوي العالم كله.. ولدي والحمد لله أكثر من ذلك بقليل.. ولكن السنا كلنا طماعين!!! اعتقد أني أكثرت من الثرثرة اليوم.. أرجو ألا أكون قد تسببت في صداع لأحدهم.. سأتوجه إلى سريري العزيز منذ الآن لأعوض سهر البارحة!!
.
.
الاحد, 05 مارس, 2006
كل عام وأنا بخير!! تصبحون على خير!
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.







