لويـــــــــــــــــــن؟!
في البحث عن خامسة الجهات!
.
.

حقوق المرأة في بلادي!!

تعمل لتعيل نفسها "بكرامة و التزام أخلاقي"..و لتكتفي من ذل الحاجة وقهر الإخوة و "معاملتهم القاسية خاصة بعد وفاة الأب والأم وطلاقها من زوجها السابق"..

 

وعندما تسافر يملكون كل الحق في إعادتها إلى البلد بالانتربول..لأنها "هاربة"

 

ويفخر مدير الشرطة المجتمعية بإنجازه الألمعي فينشر الخبر في الجريدة مزينا بصورته الشخصية!! خاصة وانه قد أعادها بعد أن نسي إخوتها الموضوع خوفا من "الفضيحة"!!

 

ماشالله عالرجال!!

 

(7) تعليقات

"كل الرجال هكذا"!!!

غاضبة أنا اليوم..غاضبة جدا.. جدا .. جدا..

 

غاضبة من كل النساء! غاضبة من سخافتهن وجهلهن..

 

لا أفهم حقيقة،، لم يشتكين من معاملة الرجال لهن مادمن يسمحن بذلك!!!

 

تبدأ الحكاية قبل الزواج.. بشروط الحاكم بأمر الله على الأرض.. شروط ما انزل الله بها من سلطان..

 

"لا أريدك أن تعملي.. يجب أن ترتدي النقاب.." الخ.. الخ.. الخ..

 

السؤال هنا.. لم لا يتقدم لواحدة تحمل هذه المواصفات من الأساس.. واحدة لا تعمل.. وترتدي النقاب و..الخ الخ الخ؟؟؟

 

الغريب أن أية "عروس" لا تفكر أن تسأل هذا السؤال.. يرضيها ربما أن هناك مندوبا للرب على الأرض قد فكر بالارتباط بها!!!!

 

غرور عقيم وكاذب يدفعن ثمنه كلهن من أعصابهن.. وسعادتهن.. وحقهن في الحياة كإنسان!!!

 

التبرير لدى أية واحدة منهن هو عبارة جاهزة ومعلبة .. يتوارثنها أما عن جدة..

 

"كل الرجال هكذا!!"

 

كل الرجال هكذا؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!

 

السؤال الآخر هنا.. لم كلهم هكذا؟؟

 

هل يعقل مثلا أن يكون السبب في أن أحدا لم يخبرهم بأنهم لا يجب أن يكونوا غير ذلك؟؟!!!

 

يحضرني هنا مثل عتيد يقول

"قال يا فرعون من فرعنك، قال ما لقيت احد يردني!!"

 

ولماذا بحق الله يجب على الرجال أن يكونوا غير ذلك؟؟

لو كنت مكانهم وكنت غير ذلك لكنت غبية!! أو بالأصح غبي!!

 

مادام هناك "ألف وحده تتمناني"!! ومستعدة أن تقبل بي وبسخافاتي على أساس أن "كل الرجال هكذا""!!

 

"كل الرجال هكذا" عبارة سامة تسمم دمي كلما سمعتها على لسان إحدى النساء اللواتي أحبهن..

 

اعرف جيدا أنها تذكرة "ون وي" إلى التعاسة..

 

قصة تتكرر يوما بعد آخر.. والمدهش أنهن كلهن يبدأن نفس البداية!! والمحزن أنهن لا يتعلمن من أخطاء بعضهن أبداً..

 

"كلهم هكذا" و "كلهن هكذا" !! وإلى أن يكسر أحدهم هذه الدائرة الفاسدة والمفسدة.. لا أشعر بالرغبة في الحزن على أي امرأة بعد اليوم!!!

(3) تعليقات

7 مايو 2005

أستيقظ مثقلة الرأس بك و بسهادي!! اهو الم الانعتاق!! مثل نهايات الحمى عند مغادرتها الجسد؟؟ وجع حقيقي يسكن قلبي لم اعرف له مثيلا من قبل!! صداع.. توهان.. صدود عن الطعام..

الأسوأ هو هذا الفراغ الذي أحسه في رأسي وكأن مخي جرى استئصاله فجأة!! فراغ مريع!! عجز عن التفكير!! شلل تام!! وقلب عليل!! يا إلهي ماذا يحدث لي؟؟

 

هذيان مطلق..حالة لا وعي .. لا اتزان.. لا ارغب في الحديث مع احد.. ادفع نفسي دفعا لانجاز ما علي إنجازه!! اعرف الآن لم ينتحر بعض البشر عند مواجهة الم الفقد.. كم هي القوة المطلوبة لمواجهة هذا الألم!!

 

لو كان الأمر عائدا لتفضيلي الشخصي، لوددت الذهاب الى المريخ حيث لا هواء أتشاركه معك.. ولا جاذبيه!!

 

أتمنى الانعتاق من جسدي!! الخروج من جلدي.. الهرب بعيدا عن مجالات البشر وأشياؤهم..

فكلهم كاذبون!! كلهم يختلقون لك الأعذار ليورطوك في دمي!! كلهم مخادعون!! نزار وكاظم وكل الإذاعات العربية!!! كل من حولي وما حولي لا يذكرني إلا بك!! يعيدون خلق صورتك في عيوني كما أتنمى أن أراك.. كما أتمنى أن تراك!! يتحدثون عن إنسان يعيش في حلمي وعيوني وأحتار أن كنت تشبهه أم أني أخدع نفسي فألبسك مسوحا ليست لك!!

 

كلهم يقولون أني يجب أن أمد لك يد حب.. جسور مودة.. وستأتي.. لكنك لا تأتي!!

 

ربما أنت غارق في النوم الآن برأس مثقل من نشوة السهر.. أو ربما كنت تلقي محاضرة في مكان ما على طلبة متكاسلين!! فقدت القدرة على متابعة برنامجك المتذبذب.. مللت من ذلك..وعقلي متكلس داخل جمجمة تدعى راسي لا أحس بشئ منها على أكتافي!!

 

كل خلايا جسدي في حالة احتراق!! حتى دموعي متحجرة ترفض أن تطفئ تلك النار التي أحسها مشتعلة في مكان ما عدت أميزه!!

 

حمام ساخن بسخونة الوجع!! لم أحس بحرارة الماء فحواسي مخدرة وأعصابي حطام!! لكن نقص الأكسجين يخنقني، الشئ الوحيد الذي مازال جسدي قادرا على أداءه بفعالية هو التنفس بعد أن تخدرت كل حواسي.. تطلب رئتاي الهواء بإلحاح ويضيق صدري فأتخلى عن جلد ذاتي المعذبة بك!!

 

اغسل عني عار أنوثتي!! ويتقبلني ربي بين يديه بعد طهوري.. ابتهل له في سجودي أن يساعدني في تطهير روحي من حبك وعيونك!! اسأله أن يلهمني بأي ماء أتعمد وأي صلاة ستنقيني من حبك الذنب؟؟ أستنجد بنور وجهه أن يقتلعك من أعماقي ويبعث في القوة لان اقبل نفسي وأحبها بدونك!! انهي صلاتي وتشدني حماك إلى السرير لأغرق في نوم محموم ..

 

(4) تعليقات

سنة حلوة.. يا جميل (أنا )!! :o)

كان عيد ميلادي البارحة!!

 

لا أبالغ إذا قلت انه كان الأكثر إدهاشا وروعة من كل الثلاثين عيد ميلاد السابقين له، أو على الأقل ما أتذكره منهم!! فبالرغم من ذاكرتي الحديدة التي تسمح باسترجاع ذكريات تبدأ من سنتي الثانية إلا أني لم ولن ادعي في يوم قدرتي على تذكر عيد ميلادي الأول..

 

بناءا عليه،، فهناك احتمال أن يكون عيد ميلادي الأول أكثر إدهاشا من عيد ميلادي الواحد والثلاثين!!

 

نعم.. واحد وثلاثون.. أو ثلاثين (فقط لخبراء اللغة.. رجاءا اقروؤا الكلمة الصحيحة وتجاهلوا وجود الثانية واعتبروها هدية عيد الميلاد)!!!

 

كان عيد ميلادي البارحة قياسيا في عدد المفاجآت.. ومفرحا لدرجة متعبة!! متعبه جدا في الحقيقة.. فنتيجة لكمية الادرنالين العالية التي تسربت إلى دمي من شدة الإثارة والفرح.. استيقظت في الثالثة صباحا وأنا في قمة النشاط.. ولم تفلح محاولاتي البائسة في ترويض نفسي وإعادتها إلى النوم إلا قبل موعد استيقاظي بنصف ساعة..

 

المؤسف في الأمر انه كان على تقديم presentation للإدارة في الثامنة صباحا..

طبعا لا احتاج لان اصف لكم اللخبطة..

اعتقد أنها مرت بسلام مع قليل من المزاح عن الشرائح الضائعة .. وشوية خفة دم.. كافأني عليها مجلس المدراء بضحكات كانت كافية لتدارك ارتباكي الملحوظ..

 

بالرغم من روعة السهرة التي جمعت غالبية العائلة والأصدقاء وزملاء العمل إلا أنني افتقدت أولئك الذين لم يستطيعوا الحضور لأسباب طارئة..

 

جميل هو ذلك الإحساس بالتواجد بين أشخاص يحبونك.. وتحبهم.. كانت مفاجأتي بالعدد الذي حضر..

 

أتذكر أني قبلها بأسبوع أو أكثر بقليل..كنت أحاول أن احصر 14 صديقا لادعوهم على مناسبة أتوقع حصولها قريبا (لن أقول ما هي إلا عندما تحصل!! ) شعرت بالحزن لأني لم أتمكن من العثور على ذلك العدد من الأصدقاء!

 

اعرف تماما أن صديقا مخلصا واحدا يساوي العالم كله.. ولدي والحمد لله أكثر من ذلك بقليل.. ولكن السنا كلنا طماعين!!!

 

اعتقد أني أكثرت من الثرثرة اليوم.. أرجو ألا أكون قد تسببت في صداع لأحدهم..

 

سأتوجه إلى سريري العزيز منذ الآن لأعوض سهر البارحة!!

 

كل عام وأنا بخير!! تصبحون على خير!

(0) تعليقات

دبي.. إلى أين؟

أدخل لمدونتي اليوم مع علبة بف باف من الحجم الكبير! ذلك أني أتوقع أن تكون العناكب قد عششت في أنحائها!

 

بعد أسبوع عمل حافل ومتعب جدا.. أعود للكتابة مجددا.. تسيطر على فكرة واحدة، فرضها خبرين تناقلتهما وسائل الاعلام في الاسبوع الماضي..

 

الخبر الأول هو كل الضجة المثارة حول صفقة شراء موانئ دبي العالمية لشركة "بي اند او" البريطانية والتي تدير العديد من الموانئ العالمية، من بينها 6 موانئ أمريكية..

 

لقد أصبحت دبي ضحية لألعاب الساسة في واشنطن، والذين يستخدمون الأمن الأمريكي كشماعة لإدارة معاركهم الخاصة خلف الكواليس!!

 

أتعجب من سطحية الشعب الأمريكي وجهلة وكيف انه ينقاد كما الماعز إلى الحظائر التي يجهزها له صناع السياسة الأمريكية.. لا ادري هل يعرف الأمريكيون أن العديد من موانئهم تدار من قبل الصين!! لو كان للأمريكيون بعض من الفطنة لاستدلوا من خلال دفاع رئيسهم عن الصفقة انه ليس بأكثر من رجل أعمال مثله مثل الأغلبية من الساسة الأمريكيون الذين يتبجحون اليوم بحجة الأمن القومي!!

 

حماس الرئيس الأمريكي للصفقة يجلب لي قلقا من نوع آخر.. فأغلب إخواننا من "البن لادنيين".. يعتبرون ذلك..كبيرة من الكبائر.. ودلالة كفر مباح!!

 

وهكذا تصبح دبي، مدينتي الصغيرة حجما، محاصرة بين كره الجمهور الأمريكي، الذي تم تأليبه، مع أن أغلبهم لا يعرف إن كانت تقع في السعودية، أو العراق، أو ربما قريبا من الجبال التي يختبئ بها بن لادن، البعبع الذي يخيفهم أكثر من أي شيء!!  وبين حنق وغضب الإله الذي يحتكره الـ "بن لادنييون" ويأخذون منه صكوك الغفران وصحائف إنزال العذاب على السواء!!

 

الخبر الثاني المزعج.. كان عن نادي ارسنال البريطاني والذي يحمل ملعبه اسم الإمارات، بعد صفقة رعاية بين النادي و طيران الإمارات.

 

يقول الخبر أن النادي قد وقع اتفاقية مع وزارة السياحة الإسرائيلية باعتماد إسرائيل الوجهة السياحية الوحيدة للنادي وبناء عليه فان اسم إسرائيل سيظهر مقرونا باسم الإمارات في مباريات أهم واكبر الفرق في الدوري الإنجليزي!!

 

 

تمتلئ مدينتي اليوم بالمراسلين الأمريكيين الباحثين عن الحقيقة، يبحثون عن السياسة خلف صفقة الموانئ!! فيكتشفون أنهم قد جاؤا يبحثون عن السياسة في المكان الخطأ!! ففي دبي الاقتصاد هو الحصان الوحيد الذي يجر العربة، ولا مكان لحصان آخر معه! على الأقل في هذه اللحظة.

 

تتخطفني الخواطر ولا اخفي قلقلي من كل ما يحدث، إن اتجاه دبي نحو العالمية يفرض علينا تداعيات لا أعرف إن كنا مستعدين لها!! يبدو الاتجاه نحو العالمية كالسير في حقل ألغام، لا بد لنا من توخي الحذر في كل خطوة نقوم بها.

 

ثقتي بدبي، وبكل ما تحقق للان تخفف من بعض القلق وان كانت لا تلغيه، تدفعني للتفكير بايجابية وان كانت لا تخفف من إلحاح الأسئلة!

(1) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية
.
.