يوم واحد من دون التفكير بك، كان هذا هو هدفي المزعوم.. لكن المذياع الذي عادة ما ينطلق مع تشغيل سيارتي في طريقي الى العمل يأبى إلا أن يهديني شيئا ما ينتزع عزمي ويذكرني بك..لا اعرف هل هي صدفة ان تحمل الاغنية الاولى في صباحي شيئا ما منك، أو ان أي اغنية اخرى كانت ستذكرني بك في كل الاحوال!! "من الدنيا ايش المطلوب.. سوى راحة فكر وقلوب".. يتسرب صوت عبدالمجيد عبدالله الى روحي حاملا معه أسئلتك الفلسفية التي لا تملك جوابا عليها.. تائه عن ذاتك، تسقط كعلامة تعجب حائرة في قلبي فتغرقه بمشاعر لا احسن السباحة بها.. الجأ اليك رجاء الانقاذ فلا اجدك.. ماذا عساك تقول لو اخبرتك ان هذا هو المهم.. بهذه البساطه التي تصفها الاغنية.. "راحة فكر وقلوب"؟ اتخيل ابتسامة ساخرة على وجهك تحاول أن تغلفها بالثقة الطاغية بالنفس..لكن شيئا ما يطل علي من عينيك كلما ابتسمت ابتسامتك تلك، ليخبرني انها مجرد زيف.. شئ اشبه بالالم! شئ ربما لا يراه غيري.. ومثلما يحصل دائما، ستنقلني بسرعة الضوء بين احساسين متناقضين.. إحساس جارح بالسخافة الذي تصفعني به ابتسامتك.. ممزوجا بقوة اليقين الذي استلهمها من عينيك.. أتمزق بين ألمي منك وعليك.. جرحي منك وبك.. ماذا تفعل بي بالله عليك.. كيف تستطيع بحضورك أن تجعلني احبك وأكرهك .. أن ارغب في ضمك إلى صدري والهرب منك في آن.. ان اشعر بالامان معك والخوف منك!! ماذا اريد؟؟ ان احبك او تحبني؟؟ اخترت ان احبك.. لاني لا اظن انك قادر على أن تحب ايا كان.. فكيف لك ان تحب احدا ان لم تحب نفسك؟
.
.
الجمعة, 17 فبراير, 2006
تتحالف ضدي كل قوى الكون عندما يتعلق الأمر بفصلك عن دمي..
في اليوم الأول من التحدي مع ذاتي الشقية بحبك، افشل في تنفيذ ماعزمت عليه، ومنذ الدقيقة الأولى.
في المرة القادمة عندما يسمح لك كبرياؤك بالاعتراف الضمني لحاجتك لي في حياتك.. لن انظر لعينيك!! نافذتي الى روحك المتعبة.. تستجيدني لانقذك منك. وكيف لي ان افعل وانت تدفعني بعيدا عنك كلما اقتربت منك .. هل تفعل ذلك كبرياءأًً ام خوفا من مواجهة ذاتك؟؟؟
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








من الأردن
رائعة..