الساعة تقارب الثامنة.. وما أزال في العمل..(ساعات العمل الرسمي تنتهي في الرابعة) لم استطع بالأمس إضافة أي جديد ولا ني لم ارغب بان يتكرر ذلك اليوم أيضا قررت أن أقوم بكتابة أي شئ من مكتبي بدل الانتظار حتى أعود إلى المنزل.. فيمضي الأسبوع دون إضافات.. خاصة وأنا أتوقع أن ترتفع وتيرة العمل في الأسبوعين القادمين.. لذلك اعتذر أن كانت الأفكار غير مترابطة.. يعتقد البعض بأني مدمنة عمل workaholic ربما!! ولكني استمتع بما أقوم به.. وأدرك أهميته.. مع أني بدأت أقلق بعض الشئ.. فعندما يخف ضغط العمل غالبا ما أصاب بالاكتئاب!!! طيب..خلينا نغير الموضوع شوي... سألني أحدهم سؤالا مثيرا للاهتمام بالأمس، سأطلقه في فضاء الشبكة عله يجد إجابة ما .. سئلت بالأمس... "لو قمنا بفتح قلبك فما هو الشئ الذي سنجده فيه؟؟" ربما وضعت إجابتي هنا في المرة القادمة التي أجد بها بعضا من وقت .. أما الآن فيجب أن أعود للعمل..فلدي قائمة طوووووووووووووووووووووووويلة من المهمات!! دمتم بخير..
صباح الخير!! أكتب لك من سريري.. ارتكب الكتابة اليك كخطيئة صباحية!! كفعل حب!! نمت جيدا امس!! لا احلام.. لا اختناقات.. لا دموع .. لا بكاء.. لا غصة!! مرهقة كنت من كل مايحصل حولي ومن كل البشر!! تراودني رغبة قوية في الاتصال بك بأي شكل من الأشكال!! اريد ان اكلمك!! ان اراك!! ان اضمك وابكي!! اتمنى لو استطيع ان اخبرك بأني اكتبك واكتبني على الورق!! وان غنائي وصوتي كانا لك وعلى حسابك في اليومين الماضيين!! كما كان فكري وكياني!! ياوطني الذي ينفيني او انفي نفسي منه!! ياوطني الذي اشتاق لرائحة ترابه!! هل تهرب مني ام اهرب منك!! خطيئتي كانت ان هربت منك بعد ان وضعت اولى قدماي على ارضك!! فهل سأدفع ثمن هذه الخطيئة عمري!! تملكتني رغبة قوية بزيارة الشاطئ ذاك ..هناك حيث كانت الامواج شاهدة على صدق مشاعري تجاهك.. اعطيتك هناك حبي.. اشهدت على ذلك الموج.. والرمل.. والسماء.. والنجوم.. اصداف البحر ورائحته وهواه!! أقسمت امامهم جميعا اني احبك.. واعشق عيونك.. وبالأمس زرتهم لاجدد قسمي.. ولأبحث عن بعض منك لديهم!!سرت في نفس المسار.. وانتشت روحي لاني لامست الرمل الذي احتضنك قبل اسبوع.. مازالت روحك عالقة في الاثير!! اخذت نفس الطريق الى بيتك!! تمنيت لو سألتك وقتها عن اطلاله غرفتك لاعرف في أي اتجاه عليَ ان ابحث عن طيفك!! و أرسلت لك بعضا من عشقي مع نسائم الليل الرطبة.. على أمل أن يصلك منه شئ! عدت مساءا لأرتمي في احضان عشقك الطيف.. واغرق في انفاسك الخيال..واستيقضت برغبة ملحة في الكتابة إليك.. لأقول لك.. أحبك وأشتاق!!
في طريقي إلى البيت بعد يوم طويل من العمل، كنت متحمسة لفكرة العودة لمدونتي، فكرت طوال الطريق.. ماذا عساي اكتب فيها اليوم.. بالنسبة لي فان المدونة أشبه ما تكون بزجاجة أضع فيها أفكاري لألقيها في محيط الشبكة.. تثيرني الفكرة جداَ..أن أترك بعضا من نفسي للمجهول.. وانتظر ما الذي سيجلبه لي... أو ربما ما الذي لن يجلبه! لم يعرف اغلب أصحابي بعد عن مدونتي.. لا اعرف إن كان علي أن ابعث لهم بدعوة لزيارتها أم انتظر قليلا حتى تمتلأ بالأفكار..أو بالأصح حتى اختبر نفسي في الاستمرار بالكتابة.. فأنا سريعة الحماس للأفكار الجديدة، لكني أمل منها بنفس السرعة.. أو ربما هكذا أظن نفسي!! لا أجد ما أتحدث عنه في نهاية يوم متعب! كل ما أود فعله هو أو "أندس" في فراشي واستسلم لإغراء النوم! جميل هو هذا الإحساس أن تغرق في النوم بمجرد أن تضع راسك على الوسادة.. وليتحقق لك ذلك يجب أن تكون في إحدى حالتين.. قمة السعادة أو قمة التعب! وقبل أن ألبي نداء السرير.. إليكم شيئا من بريدي..عسى أن ينتزع من عابري طريقي ابتسامة!
هي: "لا."
هو:"اوكي."
هي: "و لا اقولك ..؟"
هو: "ها .. بدك اطلب لك كمان؟"
هي: "مش عارفة."
هو: "مش عارفة اذا بدك اشي؟"
هي: "لا."
هو: "انتي جوعانة؟"
هي: "يعني .."
هو: "شو يعني يعني...؟"
هي: "يعني معناها مش متأكدة اذا كنت جوعانة او
لا."
هو: "الواحد لما يكون جوعان بيعرف"
هي: "مهو يمكن اجوع بعدين"
هو: "معناها اطلب لك بيتزا."
هي: "طيب و اذا ما كنت جوعانه وقتها..؟"
هو: "ما تاكلي."
هي: "بس هيك بيكون تبذير"
هو: "طيب .. بتاكليها بكرة."
هي: "و اذا ما كان الي نفس آكل بيتزا بكرة؟"
هو: "هاي ما بدها نفس .. الواحد بيقدر ياكل البيتزا كل يوم "
هي: "انا لا .. ما باكل بيتزا الا لما يكون عندي نفس للبيتزا."
هو: "معناها بطلب لك اشي تاني"
هي: "بس انا ما بدي اشي تاني"
هو: "يعني
بدك بيتزا؟."
هي: "لا."
هو: "يعني ما بدك اشي؟."
هي: "امبلى."
هو: "جننتي سماي شو بدك؟"
هي: "اطلب انت لحالك.."
هو: "اخيرا .. ماشي.."
هي: "بس اطلب بيتزا بالتونا"
هو: "بس انا ما بحب التونا."."
هو: "هو انا بدي اطلب الي ولا الك...؟!"
هي: "الك طبعا."
هو: "طيب و ليش بالتونا...؟"
هي: "يمكن اجوع لما يوصل الاكل"
هو: "و شو يعني؟"
هي:
"بالله؟ شو يعني فكرك آكل اشي ما بيعجبني؟"
هو: "ليش هو انتي بدك تاكلي؟"
هي: "ليش لا ؟"
هو: " يا مثبت العقل و الدين هسه انا لازم اطلب بيتزا الي,عشان
انتي
تاكليها اذا كنتي جوعانه؟؟"
هي: "بالضبط."
هو: "و انا شو بدي آكل؟"
هي: "مهو يمكن ما أكون جوعانة..."
ملاحظة: محكمة الجنايات قررت الافراج عن الزوج المتهم
بتهمة "قتل الزوجة مع سبق الاصرار والترصد"
و تحويل القضية الى "قتل الزوجة دفاعا عن النفس"...
خارج منطقة الخطر ستقرؤون شخصية أخرى.. أكثر انطلاقا ومرحا ..ربما.. وأحيانا بمثل حذر وتوتر تلك الشخصية القريبة من منطقة الخطر!! ما اكتبه هنا اكتبه بلا رتوش.. فقط كل ما يخطر على بالي في لحظة ما!! ماذا أريد أن أقول لكم اليوم؟ ربما يجب أن تعرفوا أنني اكتب في هذه اللحظة على أنغام أغنيات نانسي عجرم.. نعم نانسي بشحمها ولحمها!! أو إذا أردت الدقة فيجب أن أقول بصوتها ولحنها!! سألني زميل منذ أيام عن سر إعجابي بها.. أطلت علامات استفهام كبيرة من عينيه.. "كل النسوان ما بيحبوها!!" هذا ما قاله لي.. فأضحكني! لماذا لايحبونها؟ هل لأنهن يفتقدن الثقة بأنفسهن؟ أو لأنهن يعشن مع رجال "يسيل لعابهم" أمام أي وجه مثير يظهر على شاشة التلفاز؟ يظن زميلي أن "النسوان" مخلوقات عجيبة.. أوافقه الرأي.. وارثي لحال الرجال الذين يضطرون للتعامل مع "النسوان" اللواتي "مابيحبوا" نانسي عجرم.. كما أرثي لحال "النسوان" اللواتي يعشن مع رجال لا يعرفون من نانسي إلا جمالها ودلعها! شخصيا.. وأعذركم لو ظننتم بي الغرور.. نانسي لا تشكل لي أي خطر.. فلست من أولئك الباحثات عن جمال المظهر فقط لا غير.. ولا اعتقد أن أي من أولئك الرجال الباحثين عن دمى فارغة المحتوى يمكن أن يلفت انتباهي في يوم! ربما لذلك أستطيع أن استمتع بفن نانسي على كيف كيفي!! وذلك ما وددت أن اشرحه لزميلي العزيز لولا أني خشيت من تفسيرات عقيمة وحكم مسبق على شخصيتي لو انجررت في حوار كهذا.. اختم باعتراف صريح وقوي باني من المعجبات بنانسي.. رغم انف حزب المعارضة النسائية! تحياتي للجميع..
يوم واحد من دون التفكير بك، كان هذا هو هدفي المزعوم.. لكن المذياع الذي عادة ما ينطلق مع تشغيل سيارتي في طريقي الى العمل يأبى إلا أن يهديني شيئا ما ينتزع عزمي ويذكرني بك..لا اعرف هل هي صدفة ان تحمل الاغنية الاولى في صباحي شيئا ما منك، أو ان أي اغنية اخرى كانت ستذكرني بك في كل الاحوال!! "من الدنيا ايش المطلوب.. سوى راحة فكر وقلوب".. يتسرب صوت عبدالمجيد عبدالله الى روحي حاملا معه أسئلتك الفلسفية التي لا تملك جوابا عليها.. تائه عن ذاتك، تسقط كعلامة تعجب حائرة في قلبي فتغرقه بمشاعر لا احسن السباحة بها.. الجأ اليك رجاء الانقاذ فلا اجدك.. ماذا عساك تقول لو اخبرتك ان هذا هو المهم.. بهذه البساطه التي تصفها الاغنية.. "راحة فكر وقلوب"؟ اتخيل ابتسامة ساخرة على وجهك تحاول أن تغلفها بالثقة الطاغية بالنفس..لكن شيئا ما يطل علي من عينيك كلما ابتسمت ابتسامتك تلك، ليخبرني انها مجرد زيف.. شئ اشبه بالالم! شئ ربما لا يراه غيري.. ومثلما يحصل دائما، ستنقلني بسرعة الضوء بين احساسين متناقضين.. إحساس جارح بالسخافة الذي تصفعني به ابتسامتك.. ممزوجا بقوة اليقين الذي استلهمها من عينيك.. أتمزق بين ألمي منك وعليك.. جرحي منك وبك.. ماذا تفعل بي بالله عليك.. كيف تستطيع بحضورك أن تجعلني احبك وأكرهك .. أن ارغب في ضمك إلى صدري والهرب منك في آن.. ان اشعر بالامان معك والخوف منك!! ماذا اريد؟؟ ان احبك او تحبني؟؟ اخترت ان احبك.. لاني لا اظن انك قادر على أن تحب ايا كان.. فكيف لك ان تحب احدا ان لم تحب نفسك؟
<<الصفحة الرئيسية







