فأمر كان: محبتي لك، وأمر يكون: تراني، وأمر لا يكون: لا تعرفني معرفة أبدًا." عشتار إلى متى ستواصلين تعميد ضفائرك على ضفاف الحكايات.. وأساطير الصحف الصفراء؟ إلى متى ستحرقين الانتظار لينجب الظل الفرسان، وتهجسين بصدى صهيل خيولهم؟ إلى متى ستغازلين بزوغ الفجر من ترانيم النايات.. في طريق القلوب المهمل؟ ياصغيرة.. لن توقد الشموع فسر الحياة لم يعد في فم عشتار ولن تقدم لها القرابين لتمطر خصبا على الحقول لم يصنع أحد لربة الحب سريرا .. فقضت ساهرة! ياصغيرة.. انتحرت عشتار، قصت ست الحسن جدائلها، و قلعت عينيها زرقاء اليمامة! حرق القراصنة سفن السندباد، و مُسخت فرس الشاطر حسن البيضاء .. حمارا أعرج! ياصغيرة.. ضاعت كل الطرق إلى بئر يوسف الصديق.. ومغارة جني المصباح أكل العث بساط الريح، و جف نبع الحياة، واختنقت الجنيات في الفوانيس العتيقة! ياصغيرة.. أما آن لك أن تتحرري من سحر بابل و فينيقيا.. و تكفي عن انتظار رسائل الحمائم المكتوبة بالزعفران؟ أما آن لك أن تكبري؟
لارا كروفت المتخصصة في معاقبة الأشرار، تكتشف أخيرا أن مهمتها في هذه الحياة هي الانتقام من أولئك المخادعين الذين ينصبون الشباك لاصطياد ضحاياهم من الجميلات! وعندما يقرر القدر أن يعاقب أحدهم، يجعله يفكر في نصب شباكه للايقاع بلارا كروفت بالذات في المصيدة. مع أن الليدي لارا تبدو لكل ذي نظر، قوية بقدر ماهي جذابة وساحرة،. كما أن جسمها المتناسق يكشف عن لاعبة كراتيه ماهرة، إلا أن الغرور يعمي بطل الفيلم عن رؤية حتفه الذي يسير إليه بقدميه.. ولأن الليدي لارا امرأة في نهاية اليوم، فهي تقبل دعوته إلى الرقص، وتقرر أن بإمكانها الوثوق به. في الواقع فهي تعجب به لدرجة ما.. لكن الليدي لارا ذكية أيضا، أكثر من أي رجل. ويمكنها اكتشاف المخادعين بسرعة تفوق توقعاتهم.. ولأن أكثر ما يثير غضب الليدي هو الانتقاص من ذكائها، فقد قررت معاقبته بشدة.. ولأنها ماكرة أيضا، فهي تعرف كيف تسدد الضربة عندما يكون الخصم في أقل اللحظات استعداد لها.. لذلك فقد اختارت بعناية اللحظة التي كان فيها بطل الفيلم في قمة استسلامه لغروره، واسترخائه الواثق. معتقدا بغباء أنه تمكن من الايقاع بها في شباكه العنكبوتية.. وإذا به يتلقى ضربة موجعة، تفقده التوازن. ويصبح بعدها كاللعبة في يد بطلتنا، فتتبخر كل مهاراته، وتطيش كل ضرباته.. وعندما تفرغ منه الليدي.. تنفض يديها من غبار المعركة، و تدير ظهرها مبتعدة.. تملؤها زهوة الانتصار.. والثقة، بمهارتها على ضرب الأشرار وإيلامهم. ويبقى هو.. على الأرض.. يجاهد ليستجمع قواه!!
مثلما علمتني.. فتحت المصحف عشوائيا لأقرأ مزاجك أغمضت عيني .. رددت اسمك، وسألتك: "كيف حالك؟" فتحته.. فقرأت: "أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ" لقد صدق إحساسي بك! ودعوت الله من قلبي.. أن يفتحها عليك
كان يجري خلفها بدهشة حقيقية، وفرح العالم في عينيه.. و بحماس من يجري خلف أجمل ما في الكون لم يكن تلاشي الفقاعة يستغرق منه حزنا، ولم تقل إثارته واندهاشه بالفقاعة العاشرة عنها بالفقاعة الأولى فقاعة صابون.. بألوان قوس قزح.. تجعله يقفز.. ويقفز.. ويقفز.. بهجةً ......... ......... كان هذا الرائع يسكن كلا منا، فإلى أين رحل.. مصطحبا معه القدرة على الدهشة بأصغر الأشياء..
غنيّة .. ما بعرف شو هيّ.. ولا مين بيغنيها.. بس هيك طالع عبالي!
- أتسمحين سيدتي؟ وانحنى دارت حلقات الزهور في فلك الوتر، وغمرها سمار الشمس.. فأعادت اكتشاف أهازيج الصحراء التي سكنت ذاكرتها ذات زمن! توقف العازفون.. واستمرت الموسيقى، ليواصلا رقصتهما في قصر من اللآلئ.. و على وقع عصا السحر، واندهاش الأرانب والحمائم عندما تخرج من القبعات السوداء طالت ضفائرها زنابق.. فخرجت من بين أصابعه شرائط قوس قزح حريرية، لتحمي شعرها الغجري من عبث الرياح و احترق البخور في مجامر الياسمين.. وسهر الليل عبر بها صفحة الماء، دون ان تبتل أقدامهما العارية! او يجازفا بالغرق! ويشكل ملامح وجهها الذي كانت تبحث عنه! عن وطن عجيب، حسبته لا يسكن إلا في حلمها! فتطاولت السنابل.. وأشرق في قلبها طهر طفولي.. وشغب، يشبه عطر البرتقال! وعندما توقف المطر، وانصرف..
<<الصفحة الرئيسية







