لويـــــــــــــــــــن؟!
في البحث عن خامسة الجهات!
.
.

لون الغواية

أرتديه كدعوة صريحة..

لك وحدك

أرتديه وأتأمل أصابعي عشرات المرات في الثانية

أتخيلها وهي تزرع اللون على عتبات شفتيك..

وجلدك

أتيه خيلاء بلوني القاني

يشعرني كأن الدنيا هي ملك أظافر امرأة..

أنثى بجرأة الليل على قلوب المحبين..

وسحر القمر الذي نحب، رغم أنه يحترف التسلل إلى خصوصيات حكاياتنا!

أتوق إلى تلك النظرة في عينيك..

ويغريني صمت انجذابك..

أحلم ..

وأفيق على وقع قطنة!

لأقرر التحرر من لون الغواية قبل أن يجرفني إلى بحر بلا قرار..

فأضيّع درب العودة!

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.