لويـــــــــــــــــــن؟!
في البحث عن خامسة الجهات!
.
.

ليـش لويــــــــــن؟!

لست إنسانة منظمة عندما يتعلق الأمر بتنظيم حياتي الخاصة..
باستطاعتي أن أجعل حياة أي فرد حولي أكثر تنظيما و بالتالي أكثر سلاسة إلا حياتي..
وكأي شئ آخر في حياتي فإن مدونتي تحتاج لترتيب وتنظيم ..

في مدونتي ابدأ أقساما ثم لا أكملها.. أو أتكاسل عن التفكير لأقرر أين يمكن أن أضع موضوعي الجديد فأستسهل وضعه بلا تصنيف أو في أول تصنيف لديّ في لوحة التحكم!!

 

تماما مثل علب وحلول التخزين القابعة في خزائني وأدراجي، والتي أُدمن علي شرائها بغرض ترتيب وتصنيف متعلقاتي الخاصة..

لا يطول الأمر كثيرا حتى تبدأ ممتلكاتي الصغيرة التافهة والكثيرة لدرجة لا تطاق، بالتسلل من العلب والفيضان على جوانب الأدراج.. ثم زحفا على الكراسي والأراضي وأسقف الخزانات.. ضاغطة على أعصابي أكثر فأكثر كل يوم حتى أقرر ثورة عارمة تطيح بالرؤوس وتريق الدماء.. فأهدأ و تنعم أدراجي وخزائني بالقليل من النظام الذي كالعادة لا يستمر طويلا..

أفكر منذ أسابيع في ترتيب وتنظيف مدونتي.. لاأعرف إن كان هناك أي جدوى من نشر خربشاتي وجنوني على هذا الفضاء الافتراضي، أو إن كان يضيف أي شئ لأي أحد، لكنه في الوقت الحالي يعطيني مجالا لأصرخ بلا ضوضاء ودون أن أتسبب بتلوث بيئي.. بالرغم من أني حتى هنا لم أستطع فتح المجال لكل حبالي الصوتية لتمارس رغباتها المجنونة في العربدة على فضاء لوحة مفاتيحي..

دائما ما أحس بأن هناك ما يمنعني من الجنون.. بالرغم من أني أمارسه اليوم بشكل أكبر مما ممارسته طوال حياتي لكني لم أتمكن من كسر قوالب العقل بل زحزحتها قليلا لمدى أبعد..

قررت أن اسم المدونة خانق..

ممنوع هي الكلمة الأولى في العنوان، بالرغم من أن جل ما أطالب به الآن هو اكتساب قدر أكبر من حريتي المحاصرة! ثم أقوم بمنع نفسي بنفسي من استكشاف جهة ما لأنها ببساطة كانت تشكل لي رعبا مازلت أضعف عن مواجهته..

ياله من تناقض!!


الخطوة الأولى إذا هي إزالة المنع..
ثم استكشاف جهات جديدة .. ربما!

كما أني قررت أن أسمح لنفسي ببعض الفوضى هنا..فربما أنتج عدم التنظيم نظاما من نوع ما لذلك فسوف أقوم بوضع جميع المقالات بلا تصنيف..

و هكذا ولدت  لويـــــــــن؟ (ممنوع الاتجاه شمالا سابقأَ)

في محاولة للبحث عن اتجاه جديد!

(3) تعليقات

لون الغواية

أرتديه كدعوة صريحة..

لك وحدك

أرتديه وأتأمل أصابعي عشرات المرات في الثانية

أتخيلها وهي تزرع اللون على عتبات شفتيك..

وجلدك

أتيه خيلاء بلوني القاني

يشعرني كأن الدنيا هي ملك أظافر امرأة..

أنثى بجرأة الليل على قلوب المحبين..

وسحر القمر الذي نحب، رغم أنه يحترف التسلل إلى خصوصيات حكاياتنا!

أتوق إلى تلك النظرة في عينيك..

ويغريني صمت انجذابك..

أحلم ..

وأفيق على وقع قطنة!

لأقرر التحرر من لون الغواية قبل أن يجرفني إلى بحر بلا قرار..

فأضيّع درب العودة!

(0) تعليقات

بعد زمان!

تهرب من دمي..
فيهتدي إليك الهرم!
يلقي عليك العمر بثقله..
ويحفر في وجهك آثارا تشبه مجرى دموع الأنهار..
 
ربيع بعد آخر..
خمسة مروا منذ أن أسكنتك صندوق أسراري..
ربيعان منذ أن علقتُ لؤلؤ عينيك على جدران صوتي..
وها أنت اليوم تهرب منهما لتسكن صحيفة الصباح!!
 
أحفر تفاصيل الصورة بحثا عنك
واحد .. اثنان..
أكثر!
خطوط الوقت على غمازتيك الرائعتين
 
وكأني أفتقد بعضاً من خصلاتٍ ساحرة؟!
تلك التي سقتها أصابعي العشق..
أين هي؟
جفت،
ذبلت،
أم انتحرت عطشا؟؟
 
أتوه في تفاصيل صورة لا تشبهك
أغرق فيها إلى أن أكره الصحيفة، لأنها أصبحت مرآتك بدلا من عيني قلبي!

(7) تعليقات

رجعت..

عدت بالكثير من الذكريات، والتجارب والأصدقاء!
 

تجربة فرنسا كانت غنية لدرجة لا تصدق، أرجو ألا افقد حماسي لتنفيذ قراراتي التي اتخذتها هناك..

 

أمران أساسيان قررتهما..

 

شهادة الماجستير ..ولغة ثالثة..

 

اكتشفت أن لغتين لا تكفيان في هذا الوقت، و ما كان يبدو إنجازا حتى وقت قريب أصبح من المسلمات.. العديد ممن قابلتهم يتحدثون ثلاثة و أربعة أو حتى خمسة لغات!

 

قررت إذا أن أبدا بالفرنسية!

 

تجربة تونس كانت محبطة.. لم يكن لدي الكثير من التوقعات للحقيقة.. لكني صدمت بالفظاظة التي كان عليها التوانسه.. كان هناك بعض من اللطفاء لكن بالمجمل لم يكن الأمر جيدا بتاتا.. وهذا ما حرمني من الاستمتاع بالرحلة..

 

أجمل شئ كان شجرة الياسمين التي ظللت باب غرفتنا..كان الياسمين يتسلل تحت العتبة ويغمر الغرفة باستمرار..

 

مازال لدي أسبوع قبل أن أبدأ العمل.. لكني أخطط للمرور واستطلاع الأحوال غدا..

 

 

كلمة أخيرة..

 

شكرا لكل من ترك لي زهرة على عتبة بابي وأنا غائبة..

(2) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية
.
.